-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أهم لاعبي كوت ديفوار تجاوزوا الثلاثين ونجوم الكامرون ينشطون في أندية متواضعة

ما قاله غوركوف عن منتخب المستقبل الشاب حقيقة أم خيال ؟

الشروق أونلاين
  • 8014
  • 11
ما قاله غوركوف عن منتخب المستقبل الشاب حقيقة أم خيال ؟
ح م
الناخب الوطني الجزائري كريستيان غوركوف

كرّر مدرب المنتخب الجزائري كريستيان غوركوف، في الندوة الصحفية التي عقدها عقب عودة الخضر من المغامرة التي أثارت ضجة، من غينيا الاستوائية، جملة المنتخب الشاب والمستقبلي عدة مرات.

  وكان واضحا بأن المدرب، يريد أن يقول بأن الخطأ غير مسموح به في المواعيد القادمة، ليس من باب ذرّ الرماد في العيون، وإنما بعد أن اكتشف القارة السمراء، وعرف بأن للخضر ترسانة من اللاعبين بإمكانهم أن يلعبوا مونديالين قادمين بكل راحة.

 ويعوّل غوركوف البالغ من العمر ستين سنة، على أن ينهي مشواره الكروي بالمشاركة في كأس العالم، بعد أن كان ابنه يوهان غوركوف ضمن التشكيلة الفرنسية التي شاركت في مونديال 2010، وهو أقصى ما يسعى إليه مدرب فرنسي، كاد أن ينتهي في نادي لوريون المتواضع، كما انتهى عميد المدربين الفرنسيين غيرو في نادي أوكسير، لولا يد الجزائر التي نقلته من المحلية إلى المنتخبات الدولية، وقد يجد نفسه ضمن كبار مدربي العالم مدربا في كأس العالم، وهو ما لم يحققه عدد كبير من المدربين ومنهم مورينيو وغوارديولا.

وزن الخضر على المستوى الإفريقي، لا يمكن قياسه عبر المنتخبات التي شاركت في كأس الأمم الإفريقية، فقد أبانت الكثير من المنتخبات الإفريقية على مدار العشرية الماضية عن قدرتها على المفاجأة كما حدث في مونديال ألمانيا عام 2006 عندما تأهل للموعد العالمي منتخبا أنغولا والطوغو، أو كما حدث في تصفيات المونديال الأخير في البرازيل، عندما بلغ الدور الفاصل منتخبا بوركينا فاسو وإثيوبيا، إضافة إلى أن منتخبات كبيرة جدا لم تشارك في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، لا يمكن إبعادها ولو مؤقتا عن المعادلة الإفريقية، وقادرة على صنع الحدث الكروي الإفريقي في أي لحظة، وهي منتخبات مصر والمغرب ونيجيريا، وجميعها أحرزت اللقب الإفريقي، وشاركت في كأس العالم ولها تقاليد كروية عريقة بسبب ثباتها على نفس المستوى، مهما تعددت أجيالها الكروية، وغيابها عن الساحة الكروية الإفريقية لا يطول أكثر من دورة أو دورتين فقط.

يايا توري والآخرون في نهاية المشوار

لماذا خسر الخضر أمام كوت ديفوار بتلك النتيجة الكبيرة؟ وهل يشكل كوت ديفوار خطرا دائما على المنتخب الجزائري؟

المنتخب الجزائري، في التصفيات الإفريقية القادمة الخاصة بكأس العالم لن يواجه كل المنتخبات الإفريقية المونديالية وهي نيجيريا وغانا والكامرون وكوت ديفوار، حتى عندما تبلغ الدورة التصفوية مرحلة المجموعات الأخيرة، التي يتأهل بطلها إلى مونديال روسيا، ولكنه مرشح لأن يلعب داربيات صعبة أمام تونس أو المغرب أو مصر ومرشح أيضا لمواجهة منتخب جنوب إفريقيا الذي كاد أن يفوز على الخضر في اللقاء الافتتاحي بنتيجة ثقيلة، ولكن غالبية هذه المنتخبات ابتعدت عن الأضواء وعن المباريات الرسمية الكبيرة، مما يجعلها أقل قوة بسبب عدم المشاركة باستمرار في مختلف المنافسات الإفريقية والعالمية، فبالنسبة لمنتخب كوت ديفوار، فإن أهم لاعبيه وزنا تجاوزوا سن الثلاثين، ومنهم النجم العالمي يايا توري لاعب مانشستر سيتي الذي بلغ من العمر 32 سنة، إضافة إلى كولو توري البالغ من العمر 33 سنة وسياكا تيني البالغ من العمر 32 سنة وسيريدي صاحب الثلاثين ربيعا، بالرغم من أن جيرفينيو بإمكانه لعب المونديال القادم، حيث يبلغ من العمر 28 سنة، وخاصة النجم بوني البالغ من العمر 26 سنة فقط، أما منتخب الكونغو الديموقراطية الذي اعتبره البعض مفاجأة الدورة، فكل لاعبيه تقدموا في السن، ومنهم حارسه كيديابا البالغ من العمر 39 سنة، كما قارب هدافه ميوكاني سن الثلاثين، وبلغ إيياما سن الثامنة والعشرين.

أما منتخب غانا، فقد فتح صفحة جديدة بلاعبين شباب، يقودهم آساموا جيان البالغ من العمر ثلاثين سنة، ولكنه ينشط منذ سنوات في نادي العين الإماراتي، كما أن غالبية نجوم غانا الحاليين يلعبون مع أندية متوسطة المستوى مثل أندري آيو صاحب 24 عاما، وآكوا لاعب سامبدوريا البالغ من العمر 23  سنة، أما البقية وكلهم دون سن الخامسة والعشرين وينشطون بين سويسرا وبلجيكا وكلها دوريات عادية لا يمكن أن تمنح للمنتخب الغاني القوة التي عُرف بها في السنوات الماضية، بدليل أدائه غير الباهر، الذي ظهر به في غينيا الاستوائية، بالرغم من فوزه على الجزائر، وبلوغه أدوارا متقدمة، ويتشابه وضع الكامرون مع وضع غانا، حيث يلعب النجم سالي في أكاديميكا البرتغالي، وعمره 32 سنة، وإيتو باندي مع نادي زوريخ وعمره قارب الخامسة والعشرين، وموكانجو رفيق ماندي في رامس قارب السابعة والعشرين، بينما بلغ مبيا نجم إشبيلية سن التاسعة والعشرين، ومع وجود المئات من اللاعبين الأفارقة في مختلف الدوريات، فإن غالبيتهم يكاد يلعب من أجل أن يعمل ويعيش أكثر من اللعب لأجل التألق.

عرب إفريقيا.. القوة النائمة

قدّم التونسيون دورة مقبولة، وحذروا الأفارقة بعودتهم المرتقبة في السنوات القادمة، وهدف التونسيين الأول هو بلوغ المونديال، بعد أن أضاعوا فرصتهم بسقوطهم في الدور الفاصل، أمام منتخب الكامرون، حيث ضيعوا التأهل في تونس عندما سيطروا بالطول وبالعرض، من دون تجسيد لتفوقهم، ولكن مشكلة تونس أن غالبية لاعبيها اكتفوا باللعب للأندية التونسية مثل علي معلول لاعب الصفاقسي، ولعكايشي لاعب الترجي التونسي ويبلغان من العمر 26 و25 سنة على التوالي، كما بلغ أهم لاعب في النادي وهو الحارس المثلوثي سن الواحدة والثلاثين، وحتى محترفي تونس يكتفون بالدوري الفرنسي، ومنهم أيمن عبد النور مدافع موناكو 26 سنة، ووهبي الخزري مهاجم بوردو 24 سنة، ولكن قوة تونس كانت ومازالت في المجموعة، مثل المنتخب المصري الذي قد يواجه الجزائر في تصفيات كأس العالم في مرحلة المجموعات، حيث بإمكانه التفاوض مع الأفارقة في عقر دارهم، بجمع أكبر عدد من النقاط، رغم أن المنتخب المصري لا يمتلك نجوما كبارا يلعبون في أندية تصنع الحدث باستثناء محمد صلاح، المرشح لأن يكون لاعبا عالميا، أما بقية رفقاء اللاعب النني، فهم ينشطون في دوريات متواضعة وأندية دون التألق محليا مثل سويسرا والبرتغال على وجه التحديد.

ويبقى المغرب المنتخب القادر على قلب الموازين، حيث ارتكب مسؤولوه خطأ جسيما في بعثالديكليك، برفضهم احتضان الكان الأخير، فتأجل دخول المغاربة المعترك الإفريقي ولكنهم قادرون على العودة في أي وقت، لأن المغرب يمتلك أيضا نجوما كبارا، ينشطون في دوريات أوروبية قوية.

 

وتمتلك الجزائر فعلا كل المقومات، لأن تكون الأقوى في السنوات الخمس القادمة، إذ تمتلك لاعبين مدعومين بالخبرة المونديالية، ويلعب بعضهم لأندية كبيرة تشارك في المنافسات الأوروبية، وبإمكان بعضهم لعب المونديال القادم وهم في أوج عطائهم، ولعب حتى مونديال قطر عام 2022، ويوجد سبعة من اللاعبين الأساسيين الذين شاركوا في المونديال وفي كأس أمم أفريقيا دون سن الخامسة والعشرين، وهم محرز الذي سيبلغ 24 سنة في 21 من فيفري الحالي، وفوزي غولام الذي احتفل في الفاتح من الشهر الحالي بعيده الـ 24 وماندي صاحب الـ23 سنة وأربعة أشهر، وسفير تايدر الذي سيبلغ من العمر 23 سنة في 29 فيفري، وبن طالب الذي لم يزد عمره بعد عن عشرين سنة وثلاثة أشهر، أما براهيمي فسيبلغ في 8 فيفري الحالي 25 سنة، وبلغ زميله فيغولي 25 سنة وشهرين، ما يعني منطقيا أن للخضر منتخب مستقبلي فعلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بلوط

    dégage gourcuff لماذا الجمهور الرياضي يرددها كلما تكلمنا عن المنتخب الوطني هل هو مريض ام انهم لا يعرفون كرة القدم لماذا لم ينسبوا هذه الخسارة الى لاعابين لان نفس التشكيلة التي شاركت في تصفيات الموئهلة الى كاس العالم و هي نفس التشكيلة التي لعبت مبريات الودية و قهرت كل من سلوفينيا و ارمنيا و رومانيا و هي نفس التشكيلة التي ابهرت العشاق في كاس العالم 2014 ثم نحن نعلم ان في كرة القدم خاسر او رابح لكن المشكلة مردود الفريق اصبح ظعيف و لم يستطيع المدرب ان يعطي دليل واحد ماهو سبب تراجع الفريق

  • عبدالقادر

    هذاجاءتعلم الحفافةفي رؤوس ليتامة. الجزائر ليست يتيمة و لانقبل ابدابهذا المردب الفرنسي غوركوف الذي اقترح من قبل وزير دفاع فرنسا الاستعمارية الذي قال ذلك من دون حياء ولا حشمةوهو يفتخر.للاسف لبي طلبه او امره هذانتركه ليوم الحساب امام رب العبادوالجزائري لمايقول لانقبل ابدا ان نرهن مستقبل نخبتنا الوطنية بمدرب فاشل لم يكون له اي تاريخ كروي على في مستوى فريق بلده فرنساولا غيره من البلدان الافريقيةاو الاوروبية.العالميةيخون ويسب.هذامدرب نكرة بالنسبة للكرةالعالميةفلماذايصنع امجاده على ظهرالجزائر وابنائها

  • Abdelmalek

    Il veut gagner du temps beaucoup d argent de l expérience et enrichir son CV situation qu il ne trouvera pas ailleurs Il oublie que le Ghana le Nigéria le Cameroun la coté d Ivoire l Afrique du Sud Le Maroc la Tunisie Le Burkina Faso ont de grandes équipes de jeunes qui seront prêtes et compétitives au moment opportun et que les nôtres vont s user en se donnant à fond dans leur clubs respectifs pour gagner leur place et gagner de quoi assurer leur avenir L EN c est un tremplin pour eux

  • aziz

    l faut le liquider tant qu'il est temp

  • abdou

    الرجل ينطبق عليه المثل الشعبي عندنا اطلق ما في يدك واتبع ما في الغار وجد منتخبا جاهزا ويتقدم نحو الافضل فكبحه وشتته ولم يعرف توضيف لاعبيه حتى مشية الفريق ضاعت في غيينيا هل الفريق لعب مبارة كبيرة وخلق فرص و سيطر على اي من المنافسين الاربع فزنا في مقابلتين بمردود سيئ .....لاارى مستقبل ولن يكون مع هدا الممرن الفرنسي........

  • kadercapable

    hhhhhhhhhhhhhhhhh 29 fevrier hoooooooooooooooo faaaaaaaaaaakouuuuuuuuuuuuuuuu boukalat

  • RETOUR DE VAHID HALILOZITCH

    الفريق جاهز و تم تكونه قبل كاس العالم 2014 اي 6 اشهر من طرف خللوزيتش و ياتي الفاشل كوركيف و يتكلمةعن تكوين فريق اخر ليخفي فشله , هل يعقل تغير فريق تم تكوين في 6اشهر و شرف الجزائر في المونديال , الفاشل هو كوركيف الدي يجب و لازم علينا تغيره و اعادة خللوزيتش و نطلب الشروق مساعدة الشعب و الجمهور الرياضي

  • الاسم

    il se moque des Algériens, il est la pour ramasser l'argent et repartir pour une retraite tranquille chez lui.

  • عبدو

    وسفير تايدر الذي سيبلغ من العمر 23 سنة في 29 فيفري .... في 2015 مكانش 29 فيفري مهيش سنة كبيسة

  • algerien

    ليحسب وحدو يفضالو كرهنا منا الاستوانة بعد كل هزيمة منتخبنا شاب وامام مستقبل وكوت دفوار منتخب شاب راه في النهايء غانا نفس الشىء ووووووووو بهذه العقلية ماروحوش بعيد

  • SoloDZ

    اقترح على ال FFF عفواَ .. ال FAF ان تنتدب مدرب غانا الحالي !!! و لما لا؟!! ما دمنا PACIFIQUE الى هذه الدرجة اي الى درجة المغامرة بممثل الجزائري الكروي على المستوى الدولي و منحه على طبق من ذهب للفرنسيس ما الفرق ؟؟ قالك منتخب مستقبلي شاب و هذا المنتخب أليس هو احس منتخب منذ اكثر من 20 سنة ؟؟ و هو شاب و لديه كل المستقبل مع تغيير طفيف جدا ؟ الإقصائيات المونديالية القادمة و رغم انها ستستثني مواجهة الموندياليين و لكن داربي جزائري شمال افريقي لا مفر منه و الداربي اصعب من مواجهة منتخب افريقي و لو موديالي