-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صالح قوجيل في حوار للشروق:

ما يحدث لبلخادم حدث لبن بلة في التصحيح الثوري

الشروق أونلاين
  • 6043
  • 8
ما يحدث لبلخادم حدث لبن بلة في التصحيح الثوري
تصوير:بشير زمري

يتهم القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني، ومنسق حركة التقويم والتأصيل، المجاهد صالح قوجيل في حوار مع “الشروق”، الأمين العام للحزب، عبد العزيز بلخادم، بخرق جميع قوانين الآفلان “وجعل نفسه زعيما”، مشبها بسط بلخادم نفوذه على الحزب بما حدث في 1964 في عهد الرئيس بن بلة، قبيل 19 جوان 1965….

  •  حيث أوضح أن بن بلة لم يطبق مبادئ العمل الجماعي للحزب، التي كانت من الخـيارات الـكبرى لمؤتمر طـرابلس، المنعقد في ليبيا عام 1962، وطبق فقط ما كان يدور في رأسه في مؤتمر أفريل 1963، وهو من الأسباب التي أدت ـ حسب ـ قوجيل إلى التصحيح الثوري، مضيفا أن الحركة ترفض استغلال بلخادم منصبه كممثل شخصي للرئيس بوتفليقة، مشيرا إلى أن الجنرال خالد نزار حر في طرح اقتراحاته، وقال “ليس من حقنا أن نعاتبه أو نمنعه، بحجة أنه كان في النظام”، ويتوقع قوجيل تنظيم ندوة إطارات التقويمية، قبل حلول شهر رمضان المعظم.
  • إلى أين وصلت تحركات التقويميين؟  
  • – نحن، اليوم، وصلنا مرحلة هامة، وقدمنا مشروعنا وخطواتنا المستقبلية، كما أن المراحل القادمة مرتبطة بالمراحل السابقة، لمتابعة الوضع الداخلي للأفلان.
  • أنتم متهمون بمحاولة تقسيم جبهة التحرير الوطني؟
  • – لا نرمي إلى تقسيم الجبهة، بل لإعادتها إلى سكتها ومسارها الحقيقي، ووضعها بين أيدي كل المناضلين المخلصين، نعم يتبين للرأي العام في هذه المرحلة بأننا منقسمون، ولكن نحن نعمل جاهدين لتوحيد صفوف الحزب، بإعادة هيكلة الهياكل القاعدية للحزب، لتتوج بعقد ندوة وطنية للممثلين الحقيقيين للقاعدة، وزيادة على هذا، فأعضاء اللجنة المركزية الرافضون للوضع الراهن، يتنزهون ويترفعون عن تقلد المناصب.
  • وجهتم دعوة إلى أعضاء اللجنة المركزية الذين رفضوا المشاركة في دورتها القادمة، لعقد دورة موازية، كم عدد المستجيبين لهذه الدعوة؟
  • – حتى الآن نحن 25 عضوا، ونتوقع أن يتضاعف العدد إلى 50 عضوا، وهم من الإطارات الحقيقية للجنة المركزية، ولا أحد يشك في وزنهم ومكانتهم في الجبهة، وسنكشف عن أسمائهم للرأي العام لاحقا، وأريد أن أوضح بأننا لم نطالب بتصفية اللجنة المركزية، وإنما بتطهيرها من الذين يفتقدون للمواصفات، ولا يستجيبون لمقاييس الجبهة.
  • غرماؤكم يتحدثون عن تخوفات لديكم، تجعلكم تقاطعون اجتماع اللجنة المركزية لأنكم أقلية؟
  • – نحن أقلية من حيث العدد، ولكن من ناحية الثبات والمفهوم الحقيقي لمسار جبهة التحرير الوطني، اليوم وغدا فنحن أغلبية، والأغلبية ليست في العدد، وإنما في الرسالة التي تحملها، ومن هذا المنطلق، فالتقويميون أغلبية، وحتى لو يظهر بأننا أقلية في اللجنة المركزية، إلا أننا أغلبية على مستوى قواعد الأفلان، والاعتصام الأخير الذي حضره ألفا مناضل وإطار من 43 محافظة، كلهم إطارت معروفة بنضالها ونزاهتها، يؤكد قوتنا في الميدان.
  • كم يقدر عدد أعضاء اللجنة المركزية الذين لا تتوفر فيهم شروط العضوية؟
  • – ليس لدي معلومات دقيقة بشأن الأعضاء الذين لا يتوفرون على شروط العضوية في اللجنة المركزية، لكنني أؤكد بأن القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب، يؤكدان بأن وجود عضو واحد لا تتوفر فيه الشروط، يعتبر تعديا على القانون.
  • ما رأيكم في اتهامات بن سعيد بوجود شخصيات من أوساط مناهضة للثورة في هياكل الحزب؟
  • – القانون الأساسي للحزب ينص على أن أي مسؤول في الحزب، يجب أن يكون مشاركا في الثورة، إذا كان مولودا قبل العام 1942، إن كانت هناك حالات من هذا القبيل، فأنا لا أعرفها، لكن قد تكون حالات يكون المناضلون على علم بها، وينبغي التحقيق داخليا بشأنها، وليس من طرف الإدارة.
  • على ذكر الاعتصام.. ماذا حدث بالضبط؟
  • لقد جلبوا أناسا إلى مقر الحزب لمواجهة المناضلين الذين انتقلوا للتعبير عن أرائهم حول – مصير الحزب، وأتباع بلخادم اختبأوا وراء رجال الأمن، ونحن الآن بصدد تحضير قائمة اسمية سنكشف فيها للرأي العام عن هوية هؤلاء البلطجية، الذين تم الاستعانة بهم للاعتداء على المناضلين الشرفاء.
  • وهل ضبطتم موعدا لندوة الإطارات التي تحدثتم عنها؟
  • – لم نضبط بعد التاريخ الرسمي للندوة، لكنني أستطيع أن أؤكد بأن تنظيمها سوف يكون قبل حلول شهر رمضان المعظم.
  • حددتم تاريخا للدعوى القضائية التي تدعون رفعها ضد بلخادم والمؤتمر التاسع؟
  • – عندما طعنا في شرعية المؤتمر التاسع، لم يكن الأمر من فراغ، بل كان مؤسسا ومبنيا على دلائل، ولم نربط المسألة بأشخاص، والفاصل بيننا وبين هؤلاء قانون الأحزاب والقانون الأساسي والنظام الداخلي للافلان، ومسألة عدم تطبيق القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب شأن داخلي، وسنعالجه في إطار الأمور التي سبق لي وأن تحدث عنها، أما الشق المتعلق بقانون الأحزاب، والوضعية المالية للحزب، والتبرعات التي تأتي للحزب، كيف تدخل وكيف تصرف.. فستفصل فيه العدالة، حيث كلفنا محامين بتحضير الملف، وسيكون جاهزا قريبا، ونحن نحتكم للعقل في تصرفاتنا، ونبتعد عن التهور، غير أن تهديداتنا تبقى مرهونة بمدى تعقل أو تعنت الطرف الآخر، أي القيادة الحالية، فإذا واصلت تصلب مواقفها، لن يبقى لنا سوى العدالة والقضاء ملاذا أخيرا، والأفلان ليس ملكا لأي شخص، وإنما للجميع.
  • هل تتهمون بلخادم باختلاس أموال الحزب؟
  • – لا.. عندما نتهم لابد أن تكون لدينا أدلة، كما أنني عندما أتهمه، با علي إلا التوجه إلى العدالة، والآن ليس بإمكاني اتهماهه بذلك، وإنما بلخادم صرح عشية انعقاد المؤتمر التاسع، بأنه لم يصرف ولا سنتيما على المؤتمر من خزينة الحزب، وإنما بأموال المحسنين والمتبرعين، حيث صرف على المؤتمر 7 ملايير سنتيم، في حين أن القانون يحدد قيمة الإعانات بـ100 مرة الحد الأدنى للأجر الوطني، ما يعني 150 مليون سنيتم، فمن أين تحصل على 7 ملايير لتغطية مصاريف المؤتمر؟ وبلخادم ملزم بتبرير الأمر لما يشكله من خطورة، وخرقا صريحا للقوانين، ناهيك عن الشبهة التي أصبحت لصيقة بالحزب، عن رضوخه لأصحاب المال و”الشكارة”.
  • لوحظ مؤخرا انسحاب الوزيرين الهادي خالدي ومحمود خودري من ساحة العمل في “التقويمية”، ما السر في ذلك؟
  • – نحن في التقويمية مجموعة من الإخوان، غالبيتنا تعمل من دون مناصب أو مهام محددة، وكل مرة تبرز في الساحة جماعة حسب الظرف، وكذلك الأمر بالنسبة للأخوين الخالدي وخودري، فغيابهما عن الأضواء في الآونة الأخيرة، لا يعني خروجهما من التقويمية، فهما مايزالان ضمن صفوفنا.
  • انتظم مؤخرا عدد من الإطارات والمناضلين المعارضين للقيادة في فعالية أسموها “حركة شباب الأفلان”، ما موقفكم منها؟
  • – لا علاقة لنا بهذه الجماعة، لكن نقول: إن هذا أمر طبيعي، فهؤلاء شباب ومن حقهم أن يعبروا عن رأيهم، لكن ليس على طريقة الانقسامات، من حقنا أيضا أن نستمع إليهم ونبين لهم الخطأ من الصواب.
  • للحزب رئيس شرفي هو رئيس الجمهورية، وهو يملك صلاحية استدعاء مؤتمر استثنائي، وهذه الخطوة من شأنها حسم الأزمة، هل خاطبتم الرئيس بهذا الخصوص؟ وهل طلبتم تحكيمه في الأزمة؟
  • – أجل.. الرئيس من حقه استدعاء المؤتمر الاستثنائي، لكننا لم نطلب منه ذلك ، ولم نحاول الاتصال به والاحتكام إليه، غير أنه إذا قرر استدعاء المؤتمر الاستثنائي، فأكيد أننا سنرحب.
  • في تصوركم، أي صف سيختار الرئيس بوتفليقة، وهل تعتقدون أنه سيتخلى عن بلخادم؟
  • – نحن نتحدث عن بلخادم حاليا كأمين عام لحزب جبهة التحير الوطني، ولا نوجه له خطابنا كوزير دولة أو ممثل شخصي لرئيس الجمهورية، وإذا كان هو يستغل سلطته للتأثير في الحزب، فهذا نرفضه، وليس بإمكاننا أن نحكم على نوايا الرئيس، وهو الذي لم يعلنها، ونعتقد أن أفعاله لم تصل بعد للمستوى الذي يجعلنا نقرأ نواياه تجاهنا، أو تجاه بلخادم، وأؤكد بأننا نتحدث عن الحزب وقوانينه، وتصرفات الأمين العام والمكتب السياسي.
  • ما أوجه الشبه بين تصحيحية اليوم وتصحيحية 2004 التي أطاحت ببن فليس؟
  • – تختلف، لأن وضع الجزائر في 2003 ليس وضع البلاد اليوم، مسارنا، أمس، ليس نفس المسار اليوم، ومواعيد أمس تختلف عن مواعيد اليوم، وحتى الأشخاص، لم يعودوا نفس الأشخاص، ولهذا لا يمكننا المقارنة بينهما، كما أنني لا أقارن بينهما من زاوية الأشخاص، ولكن من خلال وضعية الجبهة في تلك المرحلة ووضعيتها اليوم.
  • ماذا تقصدون بالضبط؟ هل أفلان اليوم يرفض تمكين الرئيس مجددا من الحزب؟
  • نقصد أن أسوأ مرحلة للحزب هي مرحلة بلخادم، ذلك أن تصحيحية المؤتمر الثامن اختارت العدالة، وذهبت إليها، لتجمد المؤتمر الثامن، وقد تجاوزنا تلك الوضعية، وعقدنا المؤتمر الثامن الجامع الذي أسسنا فيه نظاما بإمكانه تجاوز أي أزمة مستقبلية قد يعرفها الحزب، حيث نصبنا فيه هيئة تنفيذية مكونة من 120 عضو، وبلخادم أمينا عاما للهيئة التنفيذية المتكونة من 120 عضو، وهؤلاء مسؤولون أمام مجلس وطني مكون من 520 عضو، إلا إنه في المؤتمر التاسع ألغي هذا النظام، وأرجعنا إلى عهد الزعامة، حيث وسّع بلخادم صلاحياته، ونصب نفسه زعيما، والزعامة عوضناها منذ 1954 بالعمل الجماعي، ولكن بلخادم تجاوز هذا المبدأ، وهو نفس الأمر الذي حدث في 1964 في عهد الرئيس بن بلة، قبيل 19 جوان 1965 .
  • 19 جوان: الانقلاب أم التصحيح الثوري؟
  • – انه التصحيح الثوري
  • كيف؟
  • – الأمين العام للجبهة آنذاك، الرئيس الأسبق، احمد بن بلة، لم يطبق مبادئ العمل الجماعي للحزب، التي كانت من الاخـتـيـارات الـكـبـرى لـمـؤتـمـر طـرابـلـس، المنعقد في ليبيا عام 1962، وطبق فقط ما كان يدور في رأسه في مؤتمر أفريل 1963، وهو من بين أسباب التصحيح الثوري، وهو نفس السيناريو الذي يريد بلخادم العودة إليه اليوم.
  • ما رأيكم في التصريحات الأخيرة التي أدلى بها بن بلة؟
  • – الشيء الذي أريد تأكيده، هو أن من أهم أسباب نجاح الثورة التحريرية هو العمل الجماعي، وانعدام الزعامة، حيث لا يجود أي زعيم، وكل التجاوزات الحاصلة في الثورة سببها الانفراد بالمسؤوليات، وحان الوقت بعد مرور 50 سنة عن الاستقلال أن نكتب تاريخنا بكل وضوح، ولتعرف الأجيال القادمة حقيقة ثورتنا، ولكي
  • لا نترك للأجانب مجالا.. والتاريخ الحقيقي ليس بالشهادات وإنما بالتأريخ لهذا التاريخ، لأن الكتابات الأولى ذاتية وعاطفية، أما الثانية فهي علمية.
  • لماذا لا توجهون دعوة لبن فليس للانضمام إلى تصحيحيتكم؟
  • – ليس لدينا الحق في توجيه أي دعوة، سواء لبن فليس أو لغيره.
  • لكنكم وجهتم دعوة لأعضاء اللجنة المركزية للأفلان، فما المانع في ذلك؟
  • – في هذه المرحلة مازلنا داخل الهياكل الحالية للحزب، ومع المنتخبين الحاليين، ومع المناضلين الحاليين في مجلس الأمة والبرلمان، وعندما نصل إلى مرحلة أخرى، من حق أي مناضل الالتحاق، كما أنه عندما نصل إلى هذه المرحلة، ليس أنا الذي سيقرر، وإنما القاعدة، وإذا قررت فسأكون مثل بلخادم، وإنما سنتخذ قرارات جماعية.
  • باعتباركم أحد رموز الثورة، كيف تنظرون إلى تأخر صدور قانون تجريم الاستعمار؟ ومن يتحمل المسؤولية؟  
  • – أولا تجريم الاستعمار وارد يوميا في جميع لقاءاتنا وقراراتنا وخطابتنا، ومن الناحية القانونية، فهناك مبادرة على مستوى البرلمان من طرف النواب، وأنا نائب ومجاهد، إلا أنه وللأسف، لا أحد اتصل بي لأوقع معهم، وتمنيت لو كان ذلك، والتجريم يظل مطلبنا، وأنا لا أحمّل المسؤولية لأي طرف، غير جبهة التحرير الوطني ونوابها.
  • ما تقييمكم للمشاورات السياسية لهيئة بن صالح؟
  • – نحن ننتظر نهايتها لنحكم عليها، نتابعها عن كثب، وسنتخذ مسؤوليتنا منها، ونحن نؤكد بأننا طرف في الحوار، والأهم في هذه المشاورات هو نتائجها، ذلك لأن اللقاءات الجارية حاليا هي مجرد لقاءات استشارية ليس إلا.
  • هل وجهت لكم الدعوة للمشاركة فيها؟
  • – لا. لم نتلق أي دعوة، ولن نطلبها، ولن نفرض أنفسنا، ولكن كحركة نحن بصدد التحضير لإبداء رأينا في جميع الإصلاحات التي ستشملها المشاورات، وسنكشف عنها إن وجهت لنا دعوة، أو عبر وسائل الإعلام، في حال تجاهلنا.
  • ما رأيكم في الاقتراحات الـ10 للجنرال خالد نزار؟ 
  • كل الاقتراحات لها أهميتها، بغض النظر عن أصحابها وأحجامهم وموازينهم السياسية، وحتى الألوان والأطياف التي يمثلونها، ذلك لأن الأهم بالنسبة للواقع السياسي الجزائري هو عصارة ما ستفضي إليه هذه المقترحات وخلاصتها، وهنا قد يكون الاختلاف والتباين في وجهات النظر والرؤى، غير أنه في الوقت الراهن ـ وأقصد مرحلة التمهيد للإصلاح السياسي ـ فلكل واحد رأيه، وهامش حريته محفوظ في الاقتراح، وليس من حقي انتقادي أي احد، أو الوقوف عند سلبيات أي مقترح.
  • ألا تعتقدون أنه كان حريا بنزار تجسيد اقتراحاته، عندما كان أحد صناع القرار؟
  • – اسمح لي، فخالد نزار استدعي كشخصية وطنية، طلب منه عرض اقتراحات، وليس من حقنا أن نعاتبه أو نمنعه، بحجة أنه كان في النظام، ونحن سعداء بجميع الاقتراحات، ولكن هذا لا يعني أن اقترحات نزار هي املاءات تطبق لوحدها، كما أن الظرف الذي كان فيه نزار في النظام يختلف عن الظرف الحالي الذي تعيشه البلاد.
  • ماذا ستقترحون لو وجهت لكم دعوة الاستشارة؟
  • – سنقترح تحديد صلاحيات المجلس الدستوري، وصلاحيات جميع مؤسسات الدولة، مع استقلالية العدالة التي تعتبر أساس جميع الإصلاحات، ولدينا العديد من المقترحات الأخرى، التي هي الآن في طور الدراسة والمناقشة على مستوى اللجنة التي نصبت على مستوى الحركة، خصيصا لهذه المشاورات.
  • ما رأيكم في دعاوي إدخال الأفلان إلى المتحف؟
  • – نتأسف.. ويؤلمنا كثيرا عندما نسمع كلاما من هذا القبيل، ولا أحد بإمكانه إحالة الحزب التاريخي إلى المتحف، فلا العدالة ولا الدستور ولا الأحزاب السياسية بإمكانها ذلك، باستثناء الشعب الجزائري الذي يقرر لوحده ذلك، وأنا أرى هذه النداءات مناقضة تماما ومبادئ الديمقراطية والتعددية، وبأي حق يطالب هؤلاء إدخال الجبهة للمتحف، ويعتقد هؤلاء أنه عندما تغيب الجبهة عن الساحة، بإمكانهم احتلال مكانتها، إلا أن تاريخ الآفلان لن ينسى.
  •  
  • هل تعتقدون أن الجبهة أكثر ديمقراطية من الأحزاب السياسية الأخرى؟
  • – الأمر يختلف، فالأحزاب الأخرى غالبا ما يؤسسها أشخاص ويهيمنون على تسييرها، ولهم الحق في تسييرها كما يرون، أما في الأفلان فالأمر عكس ذلك، وليس من حق أي احد مهما كانت صفته، أن يقول بأنه زعيم الجبهة، أو ينصبه نفسه وصيا عليها، والأمين العام يخضع لمبادئ العمل الجماعي.
  • إذا عاد بكم الزمان إلى الوراء، وطُلب منكم تصور مستقبل الجزائر، فهل ستختارون الأحادية طريقا أم التعددية؟
  • – لو تريثنا قليلا ،  جميع خطواتنا بعد الاستقلال، لما احتجنا اليوم إلى إصلاحات ولا كانت البلاد مثالية، حيث أننا كنا ديمقراطيين أكثر في عهد الاشتراكية، أكثر مما نحن عليه اليوم..
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • ait sidhom ali

    صالح قوجيل ما زال حيا?اصحاب السلطة عندهم7اعمار كيل ال......

  • tarek

    yaw fakou ya belkhadem irhal zamane douar

  • بدون اسم

    merci chef on ai fiere de toi vive l'algerie vive goudjil sa lah

  • عبدو الغرداوي

    من فضلكم أريحونا
    إذهبوا جميعا إلى المتحف لقد هرمنا منكم.

  • هشام

    ياصالح كي مادروكش عضو في المكتب السياسي ولات لفلان ميش مليحه صح هوما وعدوك ودارو عليك بصح ميش هكذ وديجا في المؤتمر التاسع انت زكيت بلخادم امين عام انعل الشيطان ولي لعقلك راك كبير والي فاتو وقتو مايطمع في وقت الناس

  • algerino

    رغم اني من الجيل الجديد إلا انني من اكثر مناصري جبهة التحرير
    لكن اسوء شيء في جبهة التحرير الصراعات التي لا تنتهي والسبب ربما عدم التشاور
    وطرح اي قرار للتصويت بالإجماع بدل الصراع والقرارات الفردية.

  • عواد

    بلخادم إرحل إرحل إرحل................................

  • جزائري و أفتخر

    يجب أن نميز بين جبهة التحريرالوطني و حزب جبهة التحرير
    الفرق شاسع و الفاهم يفهم