“مترشح سابع” للرئاسيات بالأغواط
شكل استمرار نشاط المترشح العلمي ربيعي، (47 سنة) ابن مدينة الأغواط، الذي شمله مقص المجلس الدستوري، لعدم تمكّنه من جمع العدد الكافي من التوقيعات، واحدة من أبرز ما ميّز الحملة الانتخابية بولاية الأغواط، حيث لم يتوقف عن الترويج لبرنامجه الذي يدعو فيه إلى تقسيم الجزائر إلى 12 إقليما سياديا.
ذلك من خلال الصحافة المحلية التي جمعها في سابقة أولى لشرح مضامين برنامجه الانتخابي لاستحقاق لم يحز فيه حتى شرف الترشح، في الوقت الذي يعكف فيه على طبع برنامجه، وإطلاقه عبر موقعه الخاص، مع إشهاره عبر الصحافة الوطنية وفي مواقع التواصل الاجتماعي، قبل تجسيد فكرة إنشاء حزب للتعريف به، وهو ما أيقض في ربيعي ــ الذي تنعته الصحافة المحلية بالمترشح السابع ــ روح الانتقام لنفسه، أو الذود عن مقترحاته التي يراها واقعية ومحمودة النتائج، هو تبنّي مترشحين بين الستة لأفكاره، بينها التقسيم الذي نادى به.