-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد إصدار حكم الإعدام على قاتل أبيه وزوجته بطريقة بشعة

متهم يشتم قاضيا ويحاول خطف سلاح دركي في محكمة أم البواقي

الشروق أونلاين
  • 8230
  • 14
متهم يشتم قاضيا ويحاول خطف سلاح دركي في محكمة أم البواقي
ح.م

عاشت محكمة الجنايات بمجلس قضاء أم البواقي، الأربعاء، الة من الذعر والفزع، عقب نطق قاضي الجلسة بحكم الإعدام في حق المتهم المسمى “د.ط”، وإدانة أمه المسماة “م.خ” بعقوبة عامين حبسا نافذا، حيث أقدم المتهم الذي كان في حالة هستيرية، على التهجم على دركي داخل قاعة المحكمة وحاول انتزاع سلاحه بالقوة، بعدما اعتدى لفظيا على قاضي الجلسة بكلام نابي، ليتدخل في حينها ضابط أمن، وتمكن من توقيف المتهم، وهي الحادثة التي خلّفت إصابة دركيين وشرطي.

الحادثة وقعت مباشرة بعد إدانة المتهم الرئيسي بحكم الإعدام، والمتابع بتهمة جناية القتل العمدي لأحد الأصول مع سبق الإصرار والترصد والقتل العمدي، وتوبعت الأم بتهمة جنحة عدم الإبلاغ عن جريمة، وعدم تقديم مساعدة لشخص في حالة خطر وطمس آثار الجريمة.

حيثيات القضية -كما تطرقت لها الشروق في عدد أمس- تعود بتاريخها لنهاية شهر أكتوبر من سنة 2014، حينما تدخلت مصالح الحماية المدنية بالضلعة بالتحديد بالمكان المسمى جبل الفجيجات من أجل نقل أعضاء بشرية داخل أكياس للقمامة، حيث إنّ الجاني لم يكتف بقتل الضحيتين بل أخذ كل وقته في سلخ وتقطيع الجثتين باستعمال آلة تقطيع كهربائية، أين فتحت فور العثور على الأعضاء البشرية مصالح الدرك تحقيقاتها المعمقة، وتحرياتها المكثفة بالتنسيق مع فرقة خاصة للأدلة الجنائية، وكذلك باستعمال أحدث الطرق العلمية الكاشفة للهوية، لتتمكن في وقت قياسي من تحديد هوية الضحيتين.

ويتعلق الأمر بالمسمى “د. فاتح” في العقد الخامس من العمر، مغترب متقاعد ينحدر من مدينة عين البيضاء، وزوجته المسماة “ب. ح فريدة” في العقد الثالث، تنحدر من ولاية قالمة، قامت بعدها المصالح المختصة بمداهمة منزل الضحية، والذي يتواجد على مستوى حي الأهرام بالتحديد بمحاذاة طريق الوزن الثقيل، أين تم العثور داخل المنزل على أدلة تثبت أنّ الجريمة ارتكبت داخله، على غرار حجز مطرقة، وكذا وجود آثار للدم داخل المنزل، وفي أقل من 24  ساعة من تحديد هوية الضحايا، تمكنت مصالح الدرك من توقيف ابن الضحية من زوجته الأولى، ويتعلق الأمر بالمسمى “د. الطيب” متزوج، عامل يومي، ويبلغ من العمر 37 عاما، أين قام بقتل زوجة أبيه أولا عن طريق ضربها على مستوى الرأس بمطرقة، وبقي في انتظار والده حتى عاد للمنزل، وقام أيضا بضربه بأزيد من ضربة على مستوى الرأس من الجهة الخلفية، ثم قام بتقطيعهما باستعمال آلة تقطيع كهربائية، ووضع أعضاءهما داخل أكياس للقمامة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    شكرا على التذكير وأنا بدوري أكرر لصاحب الردين ذلك أن التكرار يعلم كثيرا من لا يستوعبون بسهولة . الدين كذلك له نفس المفعول فا لإرهابيون والدواعش بصفة عامة مهلوسون بالدين ونتائج هلوستهم تدمير ذاتهم وشعوبهم . شكرا مرة ثانية

  • بدون اسم

    حاب انسقسيك . أنت إمام ولا مسؤول مرتشي ؟

  • بدون اسم

    إبليس خطيه ، الشيطان هو اللينوضني من النوم وأنا امريض الله يخلي دار كل من أزعج صبيا إو رضيعا أو مريضا أو شيخا في الليل وهو مريض ويسكن فيه مرض الصيدا والكونصير والبواسر المسرطنة ، قولو أمعايا آمين

  • بدون اسم

    هل أنت أمي أم تمثل الأمة ؟ مافهمتش . لعياط هذاك كامل وانتا راقد نورمال ؟ اتشعل السيدي أتخبطهل برقدة ، املسحة هاذي . المريض النفسي هو من يعتقد أنه يتكلم بإسم الله ويمثل الله وينوض في الليل إعيط بالبارلول كي المهبول والناس راقدين مايقول كان صبي نخلعو ولا امريض نزعجو ولا مسن نهبلو . أشكون إروح إللى الطبيب ؟

  • صالح الشاوي

    الخبر يقول بان الضحيه في العقد الخامس اي يمكن ان يكون عمره حتى 59 سنة.

  • hamid l emigré

    اتقي الله في نفسك اتهاجم الامة و متى حرموك من الراحة اذا كنت مريض نفسيا الله يشفيك

  • محمد من حسين داي

    كيف بمن شغل نفسه بازدراء خير الناس و جعلهم له وجع
    هون لنفسك حربا أشعلها عنك إبليس اللعين و أنت له تبع
    بل إبليس أضحى من جنودك يا من أشفق بالأدان على الرضع
    ستخوض بحرا هائجا خاضه قبلك فرعون لا ينفع بعده الرجع
    و سيغشاك من اليم ما غشى سلفك فلا يصلح معها القلع
    نزال لا كسب لك فيه فانهى نفسك و روضها للادب و الورع

  • بوكوحرام

    يعني الاب تزوج وعمره 12سنة وانجب وعمره 13سنة ... معلومات مغلوطة ولا اساس لها من الصحة ......
    اما القاتل يجب اعدامه .. القصاص ... من المفروض ان يكون المجرم مكبل اليدين حتى لا يتمكن من احداث فوضى

  • بلقاسم

    يجب أن يعدم جميعهم ...ولو تمكن هذا الخبيث من سلاح الدركي لكانت المجزرة.........ولقد اصبح المجرمون يستفيدون من ...التخفيفات... تحت غطاء المخذرات والمواد الكجولية ..والمس بالجنون ...ومن تخفيضات الرئيس ...اهملوا هذه المواد...فالمجرم يستحق الإعدام فاعدموه ...بغد الحكم عليه مباشرة....

  • عاشق أرض المليون ونصف المليون شهيد

    كذلك المؤثرات العقلية له دور فعال في هذه الجرائم أين بتناولها يفقد المستهك وعيه فيصبح لا يفرق بين أمه، أخته، عمته، خالته ،صديقه و أبيه لكن المتسبب في هذه الأفة يعلمه الله. فلننتظر إذن محكمة الحق الذي لا إله إلا هو يعلم لفضح هؤلاء.

  • عاشق أرض المليون ونصف المليون شهيد

    الأب المقتول 50 سنة وابنه القاتل 37 سنة

  • بدون اسم

    أين هو دور المسجد ومواعظ وإرشادات جيوش الأيمة التي تغطي خطبها الفضاء ليل نهار بمكبرات الصوت التي تحرم الرضيع والمسن والمريض من لحظات الراحة والسكينة ليل نهار،لقد أفسد اخلاق المجتمع الجزائري بعض المسؤولين المرتشين وتجار الدين الذين عاثوا في الجزائر فسادا.هذه هي نتائج الصحوة الدينية التي طبل لها الجميع منذ الأستقلال،هذه الجرائم لم تكن معروفة لدى الشعب الجزائر (هذا المجرم ممكن له علاقة بالجماعات الإرهابية ومن رواد المساجد)فحاليا يتعرض الأولياء للعنف والضرب والقتل من الشباب المتدين (رواد المساجد) ع

  • عبد الجبار

    الاعدام قليل فيه ........

  • بدون اسم

    اعدام مع وقف التنفيذ يساوي التحريض على الاجرام.