-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لقاءات السفراء الغربيين بالسياسيين الجزائريين

مجرد نشاط دبلوماسي أم “جوسسة” مقنعة؟

الشروق أونلاين
  • 7550
  • 0
مجرد نشاط دبلوماسي أم “جوسسة” مقنعة؟
الشروق

خلّفت المقابلات التي جمعت بين بعض الدبلوماسيين الغربيين، وفي مقدمتهم سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، جوان بولاشيك، بعدد من رموز المعارضة في البلاد، جملة من التساؤلات حول طبيعة هذه اللقاءات وحقيقة ما دار خلف الجدران.. وإن كانت مثل هذه اللقاءات لا تعتبر الأولى من نوعها في الجزائر، إلا أن السياق الذي جاءت فيه، والذي يطبعه سجال سياسي و”حرب” بين الفرقاء السياسيين، أعطاها أبعادا أخرى.. فهل مناقشة مواضيع من هذا القبيل تضخيم لأشياء عادية؟ وماذا يستهدف الدبلوماسيون الغربيون من وراء لقاءاتهم برموز المعارضة؟ وعلى أي أساس يتم اختيار الأشخاص؟ وهل الأشخاص المختارون مكونون سياسيا بشكل يحول دون سقوطهم في فخ الاستدراج والإدلاء بمعلومات سرية لدولة أجنبية؟ وبالمقابل، هل يلتقي سفراء الجزائر برموز المعارضة في الدول التي يعملون بها، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية؟ هذه الأسئلة وأخرى سيجيب عنها “الملف السياسي” لهذا العدد.

 

التقوا بالعديد من رموز المعارضة

الدبلوماسيون الغربيون.. ماذا يريدون؟

يسابق الدبلوماسيون الغربيون الزمن من أجل سبر أغوار ما يجري في الساحة السياسية، هذه الأيام. وكان لافتا في كل ما حدث، الأجندة المكتظة لسفيرة الولايات المتحدة الأمريكية، جوان بولاشيك، التي طافت على مقرات العديد من الأحزاب السياسية المعارضة    . 

ولم تكن السفيرة الأمريكية هي الدبلوماسية الغربية الوحيدة التي دشنت مجموعة من “الإنزالات” على مقرات أحزاب المعارضة لمقابلة رموزها، بل رافقتها دبلوماسيات أخريات في صورة كل من كارين فال، سفيرة السويد، وكذا إيزابيل روا، سفيرة كندا. وقبل ذلك كانت بعثة المفوضية الأوربية قد التقت أيضا بالعديد من رموز المعارضة  .

وهكذا، قابلت السفيرة الأمريكية كلا من رئيس حزب جيل جديد، جيلالي سفيان، وقبله رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، ورئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري.

وهي الأحزاب التي تقود معارضة شرسة ضد السلطة، فيما عرف بـ “تنسيقية الانتقال الديمقراطي“.

كما التقى أيضا رئيس “حمس”، كلا من كارين فال، سفيرة السويد وكذا إيزابيل روا سفيرة كندا، فيما كان لرئيس الحكومة الأسبق، علي بن فليس، لقاء آخر مع سفيرة كندا بالجزائر، إيزابيل روا.

واللافت في كل هذه اللقاءات أنها جاءت في ظرف سياسي “غير طبيعي” تمر به البلاد، جراء الأحداث البارزة التي تطبع المشهد السياسي، منذ مطلع الخريف المنصرم، في أعقاب إحالة الفريق محمد مدين، المدعو توفيق، على التقاعد بعد ربع قرن من قيادته دائرة الاستعلامات والأمن. وهو الحدث الذي لقي اهتماما كبيرا في الداخل والخارج.

وإن كانت إقالة الفريق توفيق جاءت تتويجا لسلسلة من الإجراءات بدأت في عام 2013 بإحالة العديد من الضباط المحسوبين على الرئيس السابق لجهاز المخابرات، وتجريد الـ “دي آر آس” من أذرعه الأخطبوطية الحساسة، إلا أن تطور الأحداث منذ الصائفة المنصرمة، بإيقاف الجنرال عبد القادر آيت وعرابي المعروف بـ “حسان”، ثم إدانته بخمس سنوات سجنا نافذا، وما تبعه من إدانة الجنرال جمال كحال مجذوب، بثلاث سنوات سجنا.. خلف تساؤلات من دون إجابة بشأن ما يجري.

ومما زاد الوضع غموضا أيضا، غرق المشهد في الرسائل المشفرة والظاهرة، بداية برسالة مجموعة الـ 19 ـ 4، التي طالب أصحابها بمقابلة الرئيس بوتفليقة، ورسالة وزير الدفاع السابق، الجنرال المتقاعد خالد نزار، التي التقى مضمونها مع ما جاء في رسالة الفريق المتقاعد مدين، التي دافع فيها عن مرؤوسه السابق، الجنرال حسان، ومطالبته برفع الظلم عنه، بينما كان الرئيس بوتفليقة في رحلة علاجية بفرنسا.

وعلاوة على هذه المعطيات، كان التراشق السياسي والإعلامي قد فرض منطقه على المشهد، حرب بين الفرقاء ونيران في كل الاتجاهات، ميزها الشتائم وتبادل الاتهامات بين الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، وزعيمة حزب العمال، لويزة حنون. وهي المعركة التي خرجت عن المألوف، بشكل عكس بحق ما كان يجري بعيدا عن الأنظار من خلف الستار.

وإن حاول بعض السياسيين الذين قابلوا الدبلوماسيين الغربيين، بتصريحاتهم تعويم ما تم التباحث بشأنه، وحصره في قضايا عامة إبعادا للشبهات، إلا أن العارفين بخبايا النشاط الدبلوماسي والأمريكي على وجه الخصوص، يؤكدون أن جوان بولاشيك وغيرها، يبحثون عن البوصلة التي تكون قد فقدتها في بحر الجزائر الهائج بالأحداث والمتغيرات في الأشهر والأسابيع الأخيرة، من خلال استشراف قراءات وتحليلات الفاعلين السياسيين، خاصة المعارضين منهم، الذين يراقبون بشغف وعلى مسافة واحدة من الأطراف المتصارعة، إلى من ستؤول المعركة في الأخير.

 

الناطقة باسم سفارة الولايات المتحدة بالجزائر آنا إسكروهيما

لا نتدخل في الشأن الداخلي ولم نتلق احتجاجا على لقاءاتنا

نفت الناطقة الرسمية باسم سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر ومسؤولة الإعلام والثقافة والعلاقات العامة، آنا إسكروهيما، تدخل واشنطن في الشأن الداخلي للجزائر في معرض ردها على أسئلة “الشروق” بخصوص لقاءات السفيرة الأمريكية، جوان بولاشيك، بمسؤولي بعض الأحزاب والشخصيات، واعتبرت هذه اللقاءات من صميم عمل الدبلوماسيين من أجل فهم أوسع وأوضح للوضع في الجزائر.

وأوضحت الدبلوماسية الأمريكية أن الجزائر تشهد حاليا بيئة ديناميكية وجدلا وحوارا، مشيرة إلى أن واشنطن تتطلع إلى أن تفهم أكثر وأكثر كملاحظ وصديق للجزائر، كما نفت أن تكون السفارة قد تلقت احتجاجا أو اتصالا من طرف الخارجية الجزائرية.

التقت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية برئيس “حزب جيل جديد” جيلالي سفيان.. في أي إطار يندرج هذا اللقاء؟

اللقاء الذي تم مع رئيس حزب جيل جديد، جيلالي سفيان، يندرج في إطار سلسلة اللقاءات، بل الكثير من اللقاءات التي تقوم بها سفارة الولايات المتحدة بالجزائر، مع الأحزاب ورموز الطبقة السياسية الجزائرية وفعاليات المجتمع المدني والشخصيات الإعلامية وغيرها. وهذه اللقاءات المختلفة مع مختلف شرائح المجتمع الجزائري هدفها معرفة أوسع وأوضح للوضع هنا في الجزائر.

ماذا دار بين السفيرة وسفيان جيلالي؟

كما سبق وأن قلت آنفا، اللقاء كان فرصة للتعارف أكثر، ومناسبة للنقاش ولتبادل الآراء حول الوضع هنا في الجزائر.

كيف تلقيتم شروحات جيلالي سفيان حول الوضع في الجزائر؟

اعتقد أن اللقاء كان فرصة للمناقشة والتبادل والتعرّف أكثر على الوضع هنا في الجزائر بشكل عام، والنقاش كان عاما، لكنه كان واسعا مثلما نقوم به مع بقية الشخصيات السياسية والإعلامية والاقتصادية وغيرها.

ألا تعتبرون أن هذه اللقاءات تشكل تدخلا في الشأن السياسي الداخلي للجزائر؟

أعتقد أن العلاقات بين البلدين وبين الحكومتين جيدة جدا، والولايات المتحدة الأمريكية لا تتدخل في الشأن الداخلي للجزائر، ونحن كملاحظ وكصديق للجزائر نتواصل مع الطبقة السياسية والمجتمع المدني، لفهم الأوضاع والاطلاع على ما يجري بشكل عام.

بعد سلسلة اللقاءات هذه، ألم تتلقوا اتصالا أو احتجاجا من وزارة الخارجية الجزائرية؟

لا، لم نتلق أي اتصال من وزارة الخارجية الجزائرية.

في حدود علمكم، هل تسمح الولايات المتحدة الأمريكية مثلا، للسفراء الأجانب بمقابلة سياسيين ومسؤولين أمريكيين على أراضيها؟

هذا أكيد. نحن في الولايات المتحدة نسمح بمثل هذه اللقاءات، وبشكل عام، هذا يعتبر من دور ومهام الدبلوماسيين لكي يفهموا ما يدور بالبلد الذي هم متواجدون فيه. يجب أن يلتقوا بالسياسيين وبفعاليات المجتمع المدني.. إذن هذا إجراء عادي ومتعارف عليه.

كيف تقيّمون الوضع العام في الجزائر والجانب السياسي منه خاصة؟ وما هي الخلاصة التي خرجتم بها بعد سلسلة اللقاءات التي كانت للسفيرة مع سياسيين جزائريين؟

كما قلت اللقاءات كانت للنقاش وتبادل الآراء والأفكار، وهذا جزء من العمل العادي مع كل فئات المجتمع الجزائري.

أما الاستنتاج العام فيمكن القول إن هناك بيئة ديناميكية من الديمقراطية في الجزائر، ونحن في سفارة الولايات المتحدة نتطلع إلى أن نفهم الوضع أكثر وأكثر كملاحظين وكأصدقاء للجزائر، كما يمكن القول إن هناك حوارا وجدلا وبيئة ديناميكية في الجزائر ونتمنى أن نفهم أكثر.

 

سفير الجزائر السابق بسوريا والعراق عثمان سعدي

لقاءات الدبلوماسيين الأجانب مع رؤساء الأحزاب مخالفة للقانون

يصف السفير الجزائري الأسبق في كل من العراق وسوريا، الدكتور عثمان سعدي، لقاءات الدبلوماسيين الغربيين مع بعض رموز الطبقة السياسية في الجزائر بأنه تصرف “خارج عن القانون”. ويؤكد أن الإطار الوحيد المتاح للسفارات لمعرفة ما يحدث في أي بلد هو وزارة الشؤون الخارجية. كما عاب الدبلوماسي السابق على السلطات الجزائرية، ما سماه “تساهلا” من قبل الأطراف المخولة، في المسارعة إلى وضع حد لخرق القوانين الذي تقوم به بعض السفارات.

ما القراءة التي يمكنكم تقديمها بخصوص المقابلات واللقاءات التي يجريها بعض السفراء الأوربيين والأمريكيين مع قادة أحزاب سياسية في الأسابيع الأخيرة؟

ما يقوم به الدبلوماسيون الأجانب المعتمدون في الجزائر، من لقاءات مع الطبقة السياسية أو المجتمع المدني، والتباحث معهم في الشأن الداخلي للبلاد، هو أمر يتنافى مع القانون المعمول به والمؤطر للنشاط الدبلوماسي. إن السفير لما يبحث عن معلومة أو يستفسر عن أمر ما يريده، يجب عليه أن يتوجه إلى وزارة الشؤون الخارجية باعتبارها الجهة المخولة، وليس إلى الأحزاب السياسية وجمعيات ومنظمات المجتمع المدني.

إذن، أنتم تعتقدون أن ما يقوم به بعض السفراء الغربيين مخالف للقانون، برأيكم لماذا لا تتدخل وزارة الخارجية لتصحيح الخطإ وإعادة الأمور إلى نصابها؟

هذا الأمر يعود إلى الدولة والحكومة، التي أراها متساهلة جدا في هذا الخصوص، ولذلك لا يجب أن تلام الخارجية في هذا الموضوع.

هل تعتقدون أن اللقاءات التي تمت بين دبلوماسيين غربيين ورؤساء أحزاب، تعبير عن شعور بالقلق لدى تلك الأطراف بأن الوضع مرشح للاضطراب أو التحوّل عكس ما هو مأمول؟

شيء طبيعي، أن يشعروا بالقلق من الأحداث التي تعرفها البلاد، انطلاقا من المواقف الصادرة عن الطبقة السياسية، والتحليلات التي تنشر بصفة دورية في وسائل الإعلام، وعلى هذا الأساس تجدهم يبحثون ويعملون من أجل إيجاد حقيقة غائبة قد تكون متكاملة، عما يحدث حقا عندنا.

برأيكم، لماذا تركز التمثيليات الأجنبية على الالتقاء برموز المعارضة ولا تلقي بالا للشخصيات والأحزاب المحسوبة على الموالاة؟

مواقف أحزاب السلطة معروفة ومعلنة وواضحة، وهي لسان حال المواقف الرسمية للدولة، لهذا نجد السفير أو الدبلوماسي الأوربي والأمريكي يتجه إلى أحزاب المعارضة.

لا بد على السفير أن يطلع بشكل جيد على الوضع العام في البلد الذي يشتغل فيه، لأنه ملزم برفع تقارير دورية ودقيقة إلى وزارة خارجية بلاده يشرح فيها ما يجري داخل البلد الذي يعمل فيه، وإذا حدث شيء ما ولم يعلمه السفير، ففي هذه الحالة يعتبر سفيرا فاشلا وقد يتعرض لإجراءات عقابية مهنية.

ولتفادي وقوع السفير أو الدبلوماسي في أي خطإ أو نقص في المعلومة الشافية والكافية، يبدأ في التفكير في الحلول البديلة. وهنا يجد نفسه مضطرا إلى التقرب من الفاعلين في المشهد السياسي والمجتمع المدني، عله يجد عندهم ما يبحث عنه.

وأعتقد أيضا أن اللوم يقع على من هو قابل للاستدراج من رؤساء الأحزاب، ما قد يفضي إلى تسريب معلومات قد تضر باستقرار وسيادة البلاد.

من موقعكم كسفير سابق، ماذا تتوقعون أن يقول السياسيون المعارضون عادة في مثل هذه اللقاءات؟ وهل هم مكونون سياسيا بشكل يحصنهم من الوقوع في انزلاقات؟

لا أستطيع أن أتكهن بما يقوله السياسي عندما يلتقي الدبلوماسيون الأجانب خلف الجدران المغلقة. لكني أعتقد أن رئيس الحزب أو الشخصية المكوّن سياسيا بالشكل الكافي، لا يمكنه أن يفشي أسرارا تتعلق بأمن بلاده، إلا إذا كان مستعدا سلفا للقيام بذلك.

هل سفراؤنا في الخارج يشتغلون بنفس طريقة وحيوية الدبلوماسيين الأجانب في العلاقة بالطبقة السياسية والمجتمع المدني في البلدان التي يؤدون مهامهم فيها؟

في فترة اشتغالي في الحقل الدبلوماسي، سواء في العراق أم في سوريا، كنا نأخذ الأخبار من مصدرها، لا يوجد خبر إلا ونطلع عليه من مصادر مختلفة.

كان علنيا أن نكون مطلعين على الأحداث. وكنا كسفراء عرب يسمح لنا بالاتصال والبحث عن المعلومات أكثر من السفراء الغربيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    ان التوجه السيايس الحالي لمجموعة من الاحزاب المعارضة التي تعمل تحت الغطاء الدمقراطي عليها ان تحترز من التصريحات الموءدية الى انزلاق حقيقي للبلد .

  • بلقاسم

    شوف الصورة تعطي لك لخبر ..الاستقبال الرائع والبسمة الطيبة والوجه البشوش......تعالى حبيبي تعال.....وأنبهك ألا تنسى مقولة يا داخل سوق انسا رد بالك اوريولك من الويز صاعين وضيعو لك راس مالك........وإن كيدهن لعظيم ....السياسة الطافة واذكء واقفازة ...

  • بدون اسم

    فعلا سياسيونا ينافسون نساء العالم ليس في العمل إنما في الماكياج . مواطن

  • بدون اسم

    ماعندهمش فراغ . الوقت الليماكفاشمس في خدمة أوطانهم ياسيدي المحترم. حدة

  • بدون اسم

    الخوف عليها من جهل أبنائها لا من فرنسا ولا غيرها يا إبن وطني العزيز . ش م

  • بدون اسم

    هم لاينظرون للمرأة كبظاعة كما هي نظرتنا لها . إنما كإنسانة يحدد قيمتها فكرها لا جسمها . عندنا مثيلات لهن وأحسن لكن ؟. عيشة نيابة عن سي الهادي

  • بدون اسم

    أعتقد وبعض الأعتقاد ظلم أن الدول الأجنبية لا تكلف نفسها جهد إرسال جواسيس . فعدد كبير من المسؤوليين الجزائريين منذ الأستقلال يقيمون عندهم ( الدول الأجنبية) بعد اختلاس اموال الشعب المسكين ويتنافسون على ( لق أو باللغة العربية الفصحى اش ) لأسيادهم ضد وطنهم طبعا.أخ ش م

  • بدون اسم

    بسم الله الرحمان الرحيم: راك غالط أسي محمد هذيك ماشي انتخابات بل مجرد عملية نصب واحتيال قام بها العلمانيون الغير وطنيون للأستلاء على السلطة بطريقة أخرى وهي استغلال الدين الحنيف أي العطفة المشتركة الشعب الجزائري. مواطن

  • بدون اسم

    مع احترامي لكل الحلازين الجزائرية وأقدر خاصة تلك التي تحمل وطنها في قلبها الصغير رغم شساعته وتحاول أن تحميه من سموم الأفاعي. وممكن . ش م

  • بدون اسم

    حكم قاس ، أنا أرفضه كوني متأكد أن في أحزابنا رجال يسري حب الطن في دمائهم ولا يمكن لأي كان أن يحيدهم عن الدفاع عنه ، وحتى في الأحزاب الإسلامية ، لعلمك فأنا لا أنتمي لأي حزب. ش م

  • بدون اسم

    وجهة نظر أحترمها ولكن مانيش امعاك. ش م

  • بدون اسم

    الفراغ أنتاعنا في مخنا وقس على ذلك ماشئت ، فقط انبهك إلى أن ماتعنيه ليس هو الأساس. ش م

  • بدون اسم

    ما تهمهم لا صحة رئيسنا ولا موت الشعب الجزائري بأكمله، إيهمهم شيء واحد وهو مصلحة أوطاتهم فقط وفقط وهم في ذلك محقون. أخ ش م

  • بدون اسم

    المهم أن هؤلاء يتحركون وفق أجندة عمل تضبطها قواعد عمل أساسها مصالح أوطانهم كما ذكرت مشكورا، أما انتاوعنا - دون تعميم - يندفعون وفق سليقة غريزة بطونهم ( من أجل بطنو إبيع عرشو) لكن هناك رجال في هذا الوطن يجعلون جياتهم قربانا لهذا الوطن. ش م

  • إنسان

    قتلها vide و راها تجيب فلوقت بيهم هذا مكان وهوما راهم من نيتهم مأمنين

  • benchikh

    ou sont nos diplomates ,ils se trouvent dans les fêtes loin de leurs travailles,prenez l'exemple de cette Ambassadrice .

  • الشارف يشكات شارف

    يا سلام طرحوا انشغالاتهم على سفراء الدول الصديقة كأميريكا و فرنسا المستوى السياسي الذي يتمتع به روؤساء الاحزاب يسمح لسفراء هذه الدول ان تتلاعب بهذه الاخزاب كما تشاء اوةتصنع بهم ما تريد خاصة الطماعين في المناصب لكن الله سبحانهوتعالى بالمرصاد لهؤلاء

  • عبد الواحد

    والله لاخوف على الجزائر الا من فرنسا ..

  • mohamed.el.ouahrani

    يعلمون كل كبيرة و صغيرة واية شاردة او واردة تطرا على الجزائر ومصالحهم مصونة ومحفوضة....ابكي على روحك يا المواطن الجزائري الدي اصبح يسال عن صحة الرئيس عن طريق رجال فرنسا وصحافتها واصبح يجهل حتى من يحكم في البلاد ومن يرفع الاسعار الخضر والغنم ومن سرق الاموال ومن زور الانتخاب ومن اقال توفيق ومن جاء بسعيداني ومن اعتقل بن حديد ومن .ومن ...التي لا يعلمها اي واحد فينا....

  • mohamed.el.ouahrani

    جاؤوا لاستقصاء الوصع فقط وهم يعلمون علم اليقين ان مصالحهم ترعاها ايادي امنة من الداخل وبكل ضدق وامانة ويعلمون كدلك ان الانضمة العربية ...حامييها حرامييها

  • krimo

    هذا احتقار للسياسيين الأغبياء فكيف لموظف من دولة أجنبية في بلدي يستدعيني لمكتبه أو أطلب مقابلته
    هم يريدون أن يعرفو نوعية الأشخاص الذين يتعاملون معهم ليعرفوا كيف يوظفون سياساتهم في هته الدول
    وحنا القصاب نتاعنا مسكين حاب يتصور مع سفير أجنبي ولما لا سفيرة وأمريكا لسبب واحد فقط أنه يحس في روحوا حاجة وكاش ما يجيب ربي بلاصة للأمام وفقط
    بهدلتونا الله يبهدلكم

  • لامية - الجزائر

    السفراء الغربيون جواسيس
    في بلادنا لا توجد معارضة بالمفهوم المعترف به - (بل يوجد متسلقون للسياسة لا يعرفون للسياسة الا اسمها) -- ثانية كل السفراء الغربيون في البلاد العربية - والاسلامية هم جواسيس بامتياز و بالدرجة الاولى – لا يعملون بالقوانين المعترف بها دوليا -- احترام البلد الذي يتواجدون فيه -- ويستضيفهم – وهذا ليس جديد - بل قديم جدا قدم التاريخ -- بسبب السفراء الغربيون – خربت (الشدة فوق الراء) دول- واحتلت دول – وزرعت الفتن في دول اخرى - وسببها السفراء الغربيون ولقائتهم -

  • ج--52

    من دخل فيما لايعنيه اتي السفير بما يرضيه هذه الظاهرة ليست غريبة في تدخل السفراء في شؤون الدولة هي بمثابة مخابرات وجوسسة وتحرك مسبوق للسفراء في عدة ولايات واجتماعهم بالاحزاب الموالية لهم والسائرة على نهجهم وايدلوجياتهم كل حزب بما لديهم فارحون -اجتماعهم بسفراء امريكا وفرنسا وهولاندا جائز ومقبول اما اجتماعهم مع قطر وحماس الفلسطينية فهذا يعاقب عليه القانون التهمة التخابر مع الاجنبي حكاية الاعلام المصري

  • vrai citoyen

    je vois que c'est une manière d’escroquerie, on utilisant les femmes comme diplomate et moyen efficace vue notre culture archaïque Termonde de pensé, alors ils utilisent cette méthode pour atteindraient leur objectifs, alors attention a l'erreurs, ne veulent le biens pour ce pays.

  • hamid l emigré

    على مادا يتجسسون هم يعرفون عنا اكثر مما نعرف عن انفسنا ادن كفانا مسخرة و استخفاف بعقولنا

  • Farid

    من السفارة الى الجوسسة.السفير هو عين لبلده عمله اليومي هو جمع المعلومات في شتى الميادين ليتم تحليلها ثم استغلالها.مايقوم به سفراء الغرب مع قادة أحزاب هو روتين يدخل في ايطار عملهم هو جص نفسية و هوى قادة أحزاب في نفس الوقت جص توجهات السلطة اتجاه أحزاب.فالغرب براغماتي يحسن الحساب من 1 الى 10 لا تهمه المبادئ جشع الطبع.لا ننسى أن في جعبة الغرب عدة أوراق فهو كالساحر يعتمد التضليل ليقدم صورة أو مشهد من خلاله ينفد الى مبتغاه و من جهتنا علينا نحن أن نكون أكثر ساحر أس2 فهو انسان مثله اي خلق.تحيا الجزائر.

  • بدون اسم

    كي تلتهاو بالشعب ميلتاهوش بيكم وكي نسيتوه تفتح الابواب على كل شيء

  • krimo

    هذا احتقار للسياسيين الأغبياء فكيف لموظف من دولة أجنبية في بلدي يستدعيني لمكتبه أو أطلب مقابلته
    هم يريدون أن يعرفو نوعية الأشخاص الذين يتعاملون معهم ليعرفوا كيف يوظفون سياساتهم في هته الدول
    وحنا القصاب نتاعنا مسكين حاب يتصور مع سفير أجنبي ولما لا سفيرة وأمريكا لسبب واحد فقط أنه يحس في روحوا حاجة وكاش ما يجيب ربي بلاصة للأمام وفقط
    بهدلتونا الله يبهدلكم

  • بائس الجنوب

    انا اقول لهده المعارضة كفوا عن هده الهرولة لا تنجروا حول المهازل والمساس بسمعة الدولة فان هدا يعتبر خيانة للدولة ولا تقتربوا من النار فانتم من الاحزاب السياسية الداخلية

  • Auressien

    أ لا تزور أحزاب و شخصيات حزبية من أوروبا و و إفرقيا الجزائر ؟ لماذا تضخموا ما هو معمول به دبلوماسيا في سائر أنحاء العالم ؟ لولا إتصال الجزائر بالأحزاب و الجمعيات القبلية بمالي لما تمكنت من حل الأزمة المالية

  • محلل سياسي واعر

    لقاءات السفراء الغربيين بالسياسيين الجزائريين
    مجرد نشاط دبلوماسي أم "جوسسة" مقنعة؟
    ماذا تنتظر من هؤلاء رؤساء الأحزاب الذين قد يبيعون الجزائر من أجل فيزا الى أمريكا
    لا ننتظروا الخير منكم أبدا
    أحزاب المصالح و الصالونات و الهدرة الفارغة و التحليل العقيم و الحلول غير موجودة عندهم و الفاهم يفهم

  • مشارك

    لا اعتقد ان هناك اسرار لا تعلمها الو م ا وفرنسا وغيرهما فالتقارير تصلهم من طرف حكامنا بل لا يقومون باي عمل الا باذنهم فعهد الجوسسة الكللسيكية ولى من زمان دعونا من هذه التراهات فحتى المعارضة تتلقى اوامر لكي تقابل هؤلاء انها مواضيع لتنويم الشعب اكثر مدة اطول

  • بلقاسم

    رؤساء الأحزاب لهم أفكار لخدمة الوطن والمواطنين والإنسانية جمعاء عليهم أن يطرحوها للمناقشة على الرئيس والاحتكاك به للتكوين على التسيير وتبادل الآراء والنصائح ولما وجدوا الأبواب مسدودة أمامهم .. ومنعوا من رؤيته منذ سنوات ..لجأوا لطرق أخرى لطرح مشاريعهم وآرائهم على رؤساء الدول الصديقة للحصول على آرائهم وعلى توجيهات تمكنهم من تحقيق تجسيدها في الميدان..والبحث عن علافات تساعدهم بعد الفوز بالانتخابات.....وهذا من حقهم... .

  • بلقاسم

    راهم اروحوا يسألوا اعلى حالة الرئيس.....وين راه ارتاح واللا لا واش راه ادير واش رايح ادير وبلغولوا التحيو ووصيو ليه ...

  • لامية - الجزائر

    السفراء الغربيون جواسيس
    في بلادنا لا توجد معارضة بالمفهوم المعترف به - (بل يوجد متسلقون للسياسة لا يعرفون السياسة الا اسمها) -- ثانية كل السفراء الغربيون في البلاد العربية - والاسلامية هم جواسيس بامتياز و بالدرجة الاولى –لا يعملون بالقوانين المعترف بها دوليا -- احترام البلد الذي يتواجدون فيه -- ويستضيفهم – وهذا ليس جديد - بل قديم جدا قدم التاريخ -- بسبب السفراء الغربيون – خربت (الشدة فوق الراء) دول واحتلت دول – وزرعت الفتن في دول اخرى - وسببها السفراء الغربيون

  • العباسي

    امريكا تجس نبض اكيد وجدتهم طعم سهل اكيد نسو الطماع دواه الكذاب

  • شوشناق

    رجال الاحزاب السياسة المعارضة وطنيون حتى النخاع ومن حقهم يهدرو مع السفاراء الاجانب

    لم نسمع من اى صحافى انتقد رجل المال مسيو على حداد حين تقابل سفراء يمثلون نصف سكان الكرة الأرضية تقريب يوميا ?? وهل يحق على حداد ان يتكلم عن السياسة الداخلية مع السفراء..من فوق هذا زاد كركر معاه وزير فى زيارة غير رسمية الى امريكا من اجل استثمار 260 مليار دولار.ازدواجية المعايير

  • من أنا ؟ !

    إذا كان لا بد من تعليق فتعليقي في الموضوع تحت عنوان :تختتم اليوم بولاية الوادي فعاليات ملتقى حول شعبة البطاطا، الذي تحتضنه دار الثقافة بالوادي وتشارك فيه السفارة الهولندية.

  • عبير

    السياسي الجزائري نفسه لا يعرف ما يحدث بين اجنحة النظام فكيف بامكانه افشاء اسرار هو لا يعلمها

  • العباسي

    هاد السياسيين المترددين ما راهم يستعرفو لا بدوله و لا بشعب اكيد امريكا تحميهم و تدفعهم مثل ديكة المصارعه

  • عبد الكريم

    ألإثنين معا..نشاط ديبلوماسي و جوسسة..ألسفارة ألأجنبية تعمل على ألإلمام بجميع مكونات و مقدرات ألبلد و تشعر حكوماتها و بذالك تقتنص ألفرص للإستثمار و ألفوز بصفقات مربحة..زيادة على تكثيف أللقائات مع أصحاب ألضمائر ألضعيفة من ألمعارضة سعيا لإكتسابها لصالحها مستقبلا..و قد تتكرم هذه ألدول بأحتضان ألمعاضة و افتعال المؤامرات لقلب ألنظام تستفيد من سقوطه من دون عناء يذكر...و الأمثلة عديدة
    ربما هم يحضرون ألرئيس ألمقبل للبلاد بدون أدنى شك..فيوهمون الطماعين بالمساعدة و العون لربح ودهم و رضاهم حتى يسهلوا مأمور

  • وطني

    في الجزائر نجد رؤساء احزاب المعارضة يحجون نحو السفارة الأمريكية و غربية ويخضعون للتحقيق و الاستفسار حول الأحوال السياسية للجزائر و هوما فرحانين.
    انا اسمي عمالة و خيانة و تآمرا و يدخل ضمن التخابر مع قوى خارجية و محاولة تشويه صورة البلاد خدمة لاجندات شخصية و حزبية ضيقة كيف انا كمواطن اتق في هؤلاء كي يخلصونا من نظام فاسد و نتخلص من عمالة بالعمالة الله مستعان هل وجدتم رئيس حزب عمال بريطاني او حزب يمين فرنسي يلتقيان بسفير امريكي والله لا تجد

  • وطني

    في الجزائر نجد رؤساء احزاب المعارضة يحجون نحو السفارة الأمريكية و غربية ويخضعون للتحقيق و الاستفسار حول الأحوال السياسية للجزائر و هوما فرحانين.
    انا اسمي عمالة و خيانة و تآمرا و يدخل ضمن التخابر مع قوى خارجية و محاولة تشويه صورة البلاد خدمة لاجندات شخصية و حزبية ضيقة كيف انا كمواطن اتق في هؤلاء كي يخلصونا من نظام فاسد و نتخلص من عمالة بالعمالة الله مستعان هل وجدتم رئيس حزب عمال بريطاني او حزب يمين فرنسي يلتقيان بسفير امريكي والله لا تجد

  • بائع دواء البق

    وجوهكم صحاح !!!!!!!!!!
    لما اختار الشعب في انتخابات نزيهة الفيس و قام الجيش بانقلاب ضده ، ساند العلمانيون الانقلاب و اليوم أنشأ هؤلاء العلمانيون أحزابا و جاؤوا ليعطونا دروسا في الديمقراطية بل أكثر من ذلك يحتجون على الحكم الموازي و تدخل الجيش في السياسة . والله ما تحشموا
    ( إذا لم تستح فاصنع ما شئت )

  • السيدة حلزونة

    و هذا الموديل تع السفراء تجده بكثرة في مصر،حيث تجد صفحاتهم على الفيسبوك مليئة بمعاني الطيبة و الهبَل،و حضورهم فعاليات و نشاطات اجتماعية لا تخصّهم،و ابداء آراءهم في قضايا وطنية داخلية بحتة،و ألتقاط صور لشروق الشمس و غروبها مع رشة بهارات قوامها أحضان و صدقات للغلابة و أطفال الشوارع،و آخرها عشاء لوكس مع المعارضة،دون أن ننسى عملاءهم الذين يتصيّدون الانزلاقات الجنسية للسياسيين(بتخطيط منهم)حتى تكون ورقة رابحة للمساومة وقت الشدّة،و من أخبثهم سفراء أمريكا،بريطانيا و فرنسا،يعني الحلف الأطلسي في بلادك

  • وطني

    في الجزائر نجد رؤساء احزاب المعارضة يحجون نحو السفارة الأمريكية و غربية ويخضعون للتحقيق و الاستفسار حول الأحوال السياسية للجزائر و هوما فرحانين.
    انا اسمي عمالة و خيانة و تآمرا و يدخل ضمن التخابر مع قوى خارجية و محاولة تشويه صورة البلاد خدمة لاجندات شخصية و حزبية ضيقة كيف انا كمواطن اتق في هؤلاء كي يخلصونا من نظام فاسد و نتخلص من عمالة بالعمالة الله مستعان هل وجدتم رئيس حزب عمال بريطاني او حزب يمين فرنسي يلتقيان بسفير امريكي والله لا تجد

  • محمد

    هو تدخل في الشؤون الداخلية للبلدان على المعارضة ان ترفض هذا النوع من اللقاءات خاصة مع السفراء الغربيين وفي مقدمتهم السفيرة الامريكية التي اعتبرها جاسوسة قبل كل شيئ .

  • بلقاسم

    مجرد نشاط دبلوماسي ..وسد للفراغ الذي تركه تحويل وزيرنا الدفاع الوطني من عسكري إلى مدني وحل معضم الهيئات المخابراتية.....والنشاط القائم لمدنية الحكم.....زوكلهم يسعى لعسكرة حكمنا عنده ....لا أقل ولا أكثر...وعند فخامته الخبر اليقين...

  • SoloDZ

    ليس نحن من يقول بأنه نشاط ديبلوماسي عادي يوجد في جميع دول العالم و لكنه في نفس الوقت عمل استخباراتي مثل جص النبض و في بعض الاحيان في بعض الدول الضعيفة يكون عبارة عن توجيهات و بعضها اوامر و صراع بين السفراء انفسهم على نفوذ بلدانهم في تلك الدولة .. الخ فهو اذا عمل استخباراتي مغطى او مقنن بالثوب الديبلوماسي الرسمي في بلدان يكون مؤثرا و في بلدان اخرى لا يعدو ان يكون مجرد انشطة ديبلوماسية لربط العلاقات في مختلف المجالات او لتمرير مشاريع اقتصادية .. الخ دون ان يتعدى ذلك و يتخطاه الى الساحة السياسية !