-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نساء الجزائر عرضة للاختطاف وهتك العرض على يد عبيد المخدرات

مجرمون يطلبون الزواج من ضحاياهن تهرّبا من حكم يصل إلى المؤبد

مجرمون يطلبون الزواج من ضحاياهن تهرّبا من حكم يصل إلى المؤبد

أصبحت الفتيات الجزائريات تختطفن من الشوارع تحت تهديد السلاح وتهتك أعراضهن في الغابات والمقابر والبيوت المهجورة، ثم يرمى بهن في الشوارع، والمجرمون شباب وكهول وشيوخ، نالت منهم المخدرات والكحول، وجعلتهم كحيوانات مفترسة تترصد أي عنصر نسوي يمشي في الشارع، فما الذي يحدث في المجتمع الجزائري؟

  • ظاهرة خطف الفتيات بالشوارع انتشرت بشدة في الآونة الأخيرة، ولنا في القضايا المعالجة من طرف مختلف محاكم الجزائر خير دليل، فهي تتضمن وقائع مأساوية نبدأها بقصة فتاة عالجت قضيتها محكمة جنايات العاصمة خلال السنة الجارية، فالفتاة البالغة 22 سنة جاءت من ولاية سطيف لتزور شقيقتها ببئر خادم بالعاصمة، فترصّدها شخصان شاب وكهل يفوق سنّهما العقد الرابع، واستوقفاها بأحد شوارع وسط العاصمة، مهدديْن إياها بسكين لتصعد معهما إلى السيارة، مغلقيْن فمها بقطعة قماش ليتوجها بها نحو شقة خالية، واعتديا عليها في جلسة خمر بعد تقييدها، وبمجرد خلودهما للنوم، هربت الفتاة مغطية جسدها بإزار، لتتصادف مع دورية لمصالح الأمن، وبعد محاكمتهما أدين الكهل بـ7 سنوات سجنا نافذا فيما نال السائق البراءة.
  • قصة أخرى لفتاة مراهقة خرجت من منزلها العائلي غاضبة فالتقت بشاب طلب منها مرافقته لمنزله لتأخر الوقت، وهناك اعتدى عليها مدة 3 أيام كاملة دون أن تردعه والدته، ثم تخلى عنها في محطة الحافلات بالعاصمة، فنال عقوبة السجن رفقة والدته. ومن القصص أيضا حكاية شابة أخرى خرجت من منزلها متجهة عند أقارب لها في بني مسوس بالعاصمة، فاستوقفتها مجموعة من الشبان في مكان خال واعتدوا عليها بالتناوب.
  •  أما القضية التي أثارت الاستغراب تلك التي مثل أدوارها شاب وسيم يقطن بباب الوادي، فكان يستدرج النساء المارات بشوارع وسط العاصمة كديدوش مراد والعربي بن مهيدي، حيث يدّعي بأن زوجته تعمل في ورشة خياطة وأنه يحتاجها في أمر ضروري، ويطلب منهن الصعود لإحدى العمارات لاستدعائها له، لأن صاحبة الورشة لا تقبل صعود الرجال، ونظرا لهيئته وشكله الوقوريْن لا تتردد الضحايا في صعود العمارة الخالية، وهناك يشهر سكينا في وجوههن محاولا ممارسة شذوذه عليهن، وقد تعدت ضحاياه العشرة بين عازبات ومتزوجات، ليلقى عليه القبض وهو بصدد الاعتداء على امرأة متزوجة وأدين بـ15 سنة سجنا نافذا. شخص آخر كان يدّعي بأنه طبيب نفساني بعدما يتقرب من الفتيات في محطة الحافلات، ويغريهن بحله لجميع مشاكلهن النفسية، وبعد أن يدعوهن لتناول فنجان قهوة في أحد الصالونات، ولدهائه كان يضع لهن منوما في العصير، لينقلهن إلى شقته ويعتدي عليهن ليلة كاملة، وقد ضبطته إحدى ضحاياه مع فتاة يحاول إغراءها فأودعت شكوى ضده.
  •  والأكثر مأساوية، حكاية سائق أجرة تعرضت زوجته للخطف بعدما كانت رفقته في السيارة وصعد معه شابان ليوصلهما، لكنهما وفي منتصف الطريق هدداه بسكين واختطفا زوجته التي اعتديا عليها بمقبرة وتركاها في حالة يرثى لها، كما أصبح المجرمون يترصدون الشباب المصطحبين لخطيباتهم وصديقاتهم في الأماكن الخالية ليخطفوهن تحت التهديد.
  •  والباعث على التقزز أن هؤلاء المجرمين عندما يمتثلون للمحاكمة في محاكم الجنايات يظهرون كالحملان الوديعة، ويبدون استعدادهم للزواج بضحاياهم، ليتهربوا فقط من العقاب الذي قد يصل إلى السجن المؤبد، لكن غالبية الضحايا ترفضن ذلك وتصررن على متابعة من أفقدوهن أعز ما تملكن، لكن أحيانا يجبر الأولياء بناتهم على الرضوخ لمطلب الزواج، درءاً للفضيحة، متجاهلين بأنه زواج مصلحة قد لا يعمّر أكثر من شهر، وحتى وإن عمّر فستلاقي الفتاة شتى أنواع الانتقام والإذلال.
  • الأخصائيون النفسانيون يحملون المخدرات والقنوات الإباحية المسؤولية ويطالبون بالرقابة
  • هذه الظاهرة الخطيرة جعلتنا نطرق باب المختصين النفسانيين لتوضيح الأمور، فاعتبرت السيدة، معروف مريم، طبيبة نفسانية، بأن المخدرات والكحول ساهما بشكل كبير في انتشار الظاهرة، لأنها تفقد الشخص عقله فيغدو كالمجنون الذي لا يتحكم في سلوكه، فيعتدي على النساء بدون تمييز بين القاصرات والمتزوجات وحتى العجائز، المهم لديه هو إشباع نزواته. وقد حملت محدثتنا القنوات الفضائية الإباحية ومواقع الانترنت مسؤولية الانحلال الخلقي في مجتمعنا، داعية إلى تفعيل دور الرقابة من الأسرة والسلطات المعنية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!