مجزرة مدرسة البنات في إيران.. تحقيق أميركي يكشف التفاصيل
رجح تحقيق عسكري أمريكي أن تكون القوات الأميركية مسؤولة عن الهجوم، الذي استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران، وأودى بحياة عشرات الأطفال.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن “الضربة المميتة” قد تكون وقعت، خلال هجوم استهدف قاعدة بحرية تابعة للحرس الثوري، مجاورة للمدرسة.
ونقلت “رويترز”، عن مسؤولين أمريكيين إن محققين عسكريين يدرسون احتمال أن تكون ضربة أميركية قد أصابت المدرسة الواقعة في مدينة ميناب الساحلية، غير أن التحقيق لم يُستكمل بعد، ولم يصل إلى نتيجة نهائية.
ولم تكشف المصادر الأميركية عن الأدلة التي يستند إليها التقييم الأولي للمحققين، كما لم تتضح بعد طبيعة الذخيرة المستخدمة أو الجهة التي نفذت الضربة بشكل دقيق، أو سبب احتمال أن تكون الولايات المتحدة قد استهدفت المدرسة.
من جهتها قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، ان الأدلة التي جمعتنها بما في ذلك صور أقمار اصطناعية أُفرج عنها حديثاً، ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومقاطع فيديو تم التحقق منها، تشير إلى أن مبنى المدرسة تعرض لأضرار بالغة نتيجة ضربة دقيقة وقعت في الوقت نفسه، الذي استهدفت فيه هجمات قاعدة بحرية مجاورة تابعة للحرس الثوري الإيراني.
وللتذكير، أقر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يوم الأربعاء بأن الجيش الأميركي فتح تحقيقًا في الواقعة.
وعرض التلفزيون الرسمي الإيراني يوم الثلاثاء الماضي مشاهد من جنازة الطالبات، حيث ظهرت توابيت صغيرة مغطاة بالأعلام الإيرانية نُقلت عبر حشد كبير إلى موقع الدفن.

وبموجب القانون الإنساني الدولي، قد يُعد أي هجوم متعمد على مدرسة أو مستشفى أو أي منشأة مدنية أخرى جريمة حرب.
وقالت “رويترز” إنه إذا ثبت تورط واشنطن في الهجوم، فقد يكون من بين أكثر الحوادث دموية بحق المدنيين خلال الصراعات التي خاضتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط على مدى عقود.