مجلس إدارة جديد “للزرقاء”وقدماء اللاعبون مهمشون
خطا وداد تلمسان خطوة أولى في الطريق الصحيح. بعد أن انتهى مسلسل الجمعية العامة و تأجيلها في أكثر من مناسبة. وتمخض عن الجمعية التي عقدت نهاية الأسبوع المنصرم، تغيير شبه كلي لأعضاء مجلس الإدارة.
حيث حصدت مجموعة المقاولين ورجال الأعمال التي قادها رشيد ملياني،11 مقعدا، بينما حافظ بن تشوك، على منصبه ضمن مجلس الإدارة على اعتباره رئيسا للنادي الهاوي. وتتواصل المشاورات من أجل تنظيم أمور المكتب والإعلان عن هوية الرئيس الجديد الذي سيقود مشروع الفريق الجديد. ويبقى المقاول دنّوني الذي يعتبر المساهم الأول في الفريق بـ600 مليون سنتيم المرشح الأول لشغل منصب رئيس مجلس الإدارة. وفي وقت يطالب الأنصار بضرورة رفع رأس مال الفريق. يبقى الملاحظ هو أن الجميع يدير ظهره للاعبين السابقين للفريق. فعكس أغلب الفرق التي استفادت من دخول فرقها في عالم الاحتراف لتعين لاعبيها السابقين في عدّة مناصب إدارية، إلاّ أن زملاء علي دحلب وباقي اللاعبين الذين صنعوا أمجاد الفريق يبقون بعيدين عن فريق القلب. من جهة أخرى يبدو أن شيخ المدربين و أكبر تقني في الجزائر عبد الكريم بن يلّس، لن يواصل مهامه على رأس العارضة التقنية للفريق رغم أنه إختصاصي في لعب ورقة الصعود. حيث تتفاوض الإدارة الجديدة مع عدد من المدربين أبرزهم حمّوش، في حين يتحدث البعض عن أسماء أخرى مثل بيرة للاشراف على العارضة التقنية. ويبقى تعيين الرئيس ثم المدرب بمثابة الخطوة الأولى قبل الحديث عن اللاعبين المستهدفين.