-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مجلس الأمن يبحث إبطال قرار أمريكا حول القدس

الشروق أونلاين
  • 2608
  • 2
مجلس الأمن يبحث إبطال قرار أمريكا حول القدس
رويترز
اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في مقر المنظمة الدولية في نيويورك - 15 ديسمبر 2017

يبحث مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار، طرحته مصر، السبت، يدعو إلى إلغاء أي قرارات أحادية تتعلق بوضع مدينة القدس المحتلة.

وجاء التحرك رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب.

ويشكل وضع مدينة القدس أحد أكبر القضايا الشائكة في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وتدعو مسودة القرار التي وزعتها مصر الدول الأعضاء إلى الامتناع عن نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس، كما نصت على أن أي قرارات أحادية الجانب حول وضع المدينة ينبغي ألا يكون لها أثر قانوني ويجب إلغاؤها.

وأكدت أن القدس قضية “ينبغي تسويتها من خلال المفاوضات”، وأعربت عن “بالغ الأسف” للقرارات التي تتعلق بالقدس دون ذكر قرار ترامب صراحة.

وليس هناك أي سفارات أجنبية في مدينة القدس حتى الآن.


حق الفيتو

وأثار قرار ترامب بشأن القدس موجة إدانات دولية واحتجاجات حاشدة في منطقة الشرق الأوسط وأماكن أخرى في العالم.

وعقب قرار ترامب قررت الدول العربية، خلال اجتماع استثنائي للجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، على التوجه إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار مقابل، قال دبلوماسيون إنه يُتوقع التصويت عليه، الاثنين.

وتوقع دبلوماسيون، أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) لرفض القرار، في الوقت الذي يحظى فيه هذا التحرك بتأييد غالبية، إن لم يكن جميع الدول الـ14 الأخرى في المجلس.

ويحتاج المشروع لإقراره موافقة تسعة أعضاء مع عدم استخدام أي من الدول الأعضاء الدائمين، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، الفيتو.

وفي وقت سابق، تقدمت السلطة الفلسطينية بشكوى شديدة اللهجة إلى مجلس الأمن دعت فيها مباشرة الولايات المتحدة إلى سحب قرار الاعتراف بالقدس.

وسيزور نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، القدس، الأربعاء، وهو ما سيؤدي إلى تفاقم الأزمة.

ودعت حركة فتح، التي يرأسها محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، إلى مظاهرات احتجاجية حاشدة أثناء الزيارة.

واحتلت “إسرائيل” الجزء الشرقي من مدينة القدس عام 1967، واعتبرت المدينة بأكملها عاصمة غير مقسمة لها.

وتطالب قرارات كثيرة للأمم المتحدة “إسرائيل” بالانسحاب من المناطق المحتلة إبان حرب 1967، وشددت على ضرورة إنهاء احتلال تلك الأراضي.

وفي ديسمبر من العام الماضي، وافق مجلس الأمن على قرار ينص على عدم الاعتراف بأي تعديلات في خطوط الرابع من جوان 1967، من بينها ما يتعلق بالقدس، عدا ما يُتفق عليه خلال المفاوضات المشتركة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • abdel

    الفيتو سيكون من طرف حكام المسلمين لإرضاء المريض المهلوس

  • جزائري 23

    في حق النقض: امريكا صاحبة القرار الهمجي المبلبل للعقول وتوتر اعصاب الملايير المسلمين واشقائهم من اجل القدس- بأن القدس عاصمة اسرائيل فعارضهم العالم كامل وهل حق الفيتو التي ترفعه امريكا ضد من يعارض قرارها لايبطل المفعول بالرغم من وجود 4دول كبرى لها الحق في الفيتو : فرنسا وانكلترا وروسيا والصين -اذا كانت امريكا تعارض بالفيتو برفض القرار فلماذا الاجتماع بمجلس الامن ؟ الحل الوحيد الذي يلغي قرار ترمب هو طرد السفير الامريكي والشركات ؟هل يستطع ان يفعلها المسلمون هنا تثور الثائرة ضد ترمب من طرف الكونغرس