اقتراح طوابع جبائية لتعويض الضرائب المفروضة على المحامي
محامون يرفضون “البزنسة” بالمحامين المتربصين في انتخابات النقابة
اجتمع مساء أول أمس، أكثر من 300 محام في العاصمة في لقاء نظمه عضو النقابة الأستاذ الشريف لخلف، بقاعة المحاضرات (المعهد التكنولوجي للرياضة) بملعب 5 جويلية، حيث احتدم النقاش حول جملة من الجوانب التي باتت تسيء إلى المهنة.
- وانتقض الأستاذ الشريف لخلف، انتفاضة جريئة وواضحة ضد الدور السلبي الذي أصبحت تنتهجه نقابة العاصمة للمحاميين، رفض رفضا قاطعا أن يتم البزنسة بـ826 محام متربص واستغلالهم في انتخابات النقابة يومي 12 و13 من مارس القادم، لأنهم لا يعرفون معرفة جيدة المرشحين الجدد للنقابة، في حين تقتصر على علاقته بالأعضاء والنقيب الحالي، وهذا بحكم الفترة القصيرة بين تاريخ أداء اليمين وتاريخ الانتخابات.
-
علما أن المجلس، قرر عن طريق المداولة بالأغلبية عدم مشاركة المتربصين في انتخابات النقابة، وتم المصادقة عليها من طرف الجمعية العامة بتقرير أدبي ولفظي. ومن جملة المقترحات التي طرحها الأستاذ الشريف لخلف المترشح كنقيب مستقبلي للعاصمة، والتي أيدها المحامون، محاربة التصرفات اللاأخلاقية التي أفقدت المهنة بريقها ومكانتها السابقة، موقف النقابة موقف لا يخدم إلا المصلحة الخاصة، وتمثيلها الانتهازي للمحاميين الجزائريين في الخارج.
-
كما انتقض المحامون الذين اجتمعوا أول أمس، ضد العراقيل التي تواجههم يوميا في حياته المهنية، وتوعدوا بالقضاء عليها، حيث جاء برنامج تبناه الأستاذ الشريف لخلف، يقترح تخفيض الضرائب المفروضة على المحاميين دون تحديد من يكسب أكثر، وجعلها رمزية تتمثل في طوابع جبائية كـ(تحصيل من منبع) تمنح على مستوى المحاكم والمجالس، وتلصق على ملفات تسجيل القضايا وفي العرائض، ويعفى المحامون الجدد الذين تقل مدة عملهم عن5 سنوات والمقدر عددهم بألفين و200 محام، من الضرائب أو جعلها رمزية فقط، كما سيخفض مجلس التسجيل من5 ملايين سنتيم إلى النصف للمترشحين للمهنة، وإعفاء جميع المحامين مستقبلا حسب البرنامج من تسديد مصاريف اعتماد المكاتب و تحويلات الملفات من المنظمات الأخرى.