محاولة انتحار حرقا وجرحى وموقوفون في أحداث شغب بتيارت
تعرض، فجر الجمعة، شاب إلى حروق في محاولة انتحار حرقا، حيث واجه رجال الشرطة الذين قدموا في حدود الخامسة صباحا لطرده من كوخه في التجمع القصديري بحي زعرورة بعاصمة ولاية تيارت بإشعال النار في جسده، قبل أن يتم توقيفه وإجلاؤه إلى المستشفى فيما تفحم بعض أثاث البيت، ومبلغ مالي مع وثائق وسط هلع أبنائه والجيران، كما شنت قوات الأمن التي حضرت بكثافة عمليات توقيف في صفوف الرافضين لإخلاء المساكن فاقت العشر حالات مع عدد من الجرحى حسب المواطنين.
- وتعد محاولة الحرق واحدة من أحداث مواجهة شهدها الحي منذ قرار السلطات شطب أكثر من 30 عائلة من عملية الترحيل، حيث قام مواطنون برشق قوات الأمن بالحجارة واشتبكوا معها، كما أغمي على البعض عندما جاء دوره في التهديم، حيث أجبر هؤلاء على الالتحاق بأقاربهم المرحلين، وهو ما اعتبروه ظلما، وبالأخص في العائلات الكبيرة.
- وكان رئيس الدائرة الذي يشرف بنفسه على عملية الترحيل قد أعطى الضوء الأخضر لبعض العائلات ممن أنكروا استفادتهم من سكنات في وقت سابق رغم وجود أسمائهم في الإحصاءات القديمة، بالذهاب إلى مركز العبور إلى غاية التحقق من وضعهم القانوني، فيما لم يرد على أصحاب العائلات الكبيرة والتي توجد فيها من أسرتين إلى ثلاث، وهو ما شحن الأجواء صباحا قبل أن يغادر رئيس الدائرة، لتجنب تكرار نفس الطرح ومواجهة صياح و عويل النساء أمام سيارته، فيما تحدث البعض عن ورود تعليمات لسائقي شاحنات الترحيل لإنزال أثاث بعض المواطنين في الخلاء بدل مركز العبور الذي وعدوا بالترحيل إليه..
- إلى ذلك، استمرت في “مهدية” احتجاجات المواطنين على قائمة السكن فتعرض رئيس البلدية إلى وابل من الشتم كما ضرب وتعرض إلى جروح طفيفة عدد من رجال الشرطة قالت مصادر بأنه وصل إلى13حالة، في وقت نصب مواطنون خيمة وسط ساحة البلدية مطالبين برحيل المجلس، ورفعوا مطالب أخرى منها ترقية بلديتهم إلى دائرة مع تعميم التهيئة العمرانية على مكوناتها من تجمعات حضرية وريفية.