-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أسعار "الساندويتش" ارتفعت إلى 110 دج

محلات “فاست فود” تستثمر في أزمة البطاطا

الشروق أونلاين
  • 7203
  • 10
محلات “فاست فود” تستثمر في أزمة البطاطا
ح.م

اصطدم عديد المواطنين مؤخرا أثناء توجههم لمحلات بيع الأكل السريع بإقدام أصحاب هذه المحلات على رفع التسعيرة تلقائيا، حيث قفز ثمن “الساندويتش” الواحد المكون من البطاطا من 80 دج إلى 110 دج، وقد تجاوز هذا السعر في بعض المناطق. هذا الغلاء برره الباعة بارتفاع أسعار الخضر وبالأخص البطاطا ما يتطلب منهم فرض الزيادة لتعويض الخسارة.

لم يفوت الباعة الانتهازيون الارتفاع المحسوس الذي تشهده سوق الخضر في الجزائر، فبمجرد أن قفز سعر البطاطا إلى الضعف كشف التجار عن تسعيراتهم الجديدة والتي تفوق الأسعار التي اعتادوا على التعامل والبيع بها، وهو ما جعل المواطنين في حيرة من أمرهم بالأخص العمال والطلبة لكونهم الفئتين الأكثر تضررا بحكم أنهم معتادون على شراء وتناول وجبة الغذاء من هذه المحلات، الأمر الذي أثار حفيظة أغلبية الطلبة وهو ما لمسناه من خلال حديثنا مع بعضهم في محطة النقل الجامعي بالقبة القديمة، حيث استنكروا هذه الزيادات العشوائية وغير المبررة في الأسعار، مطالبين وزارة التجارة بتشكيل لجان خاصة لمراقبة أسعار محلات الوجبات السريعة لقطع الطريق أمام التجار الانتهازيين الباحثين عن الربح السريع. 

من جهته، أكد رئيس الفيدرالية الجزائرية للمستهلكين، زكي حريز، أن غياب تنظيمات وجمعيات تؤطر تجارة الأكل السريع صعب على الفيدرالية التعامل مع أصحاب المهنة وفتح النقاش معهم حول السعر، الجودة، النظافة الغذائية.  

وأوضح حريز بأن الباعة يتحججون بارتفاع أسعار الخضر في السوق غير أن هذه الزيادة على حد قول رئيس الفيدرالية يجب أن تكون معقولة وأن يتم تحديد سعر عادل، في حين حمل الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، صالح صويلح، وزارة التجارة مسؤولية الفوضى التي تعرفها أسعار الوجبات في محلات الأكل السريع، فالأسعار فيها حرة غير خاضعة للقانون ولا الرقابة بل يتحكم فيها البائع وفقا لرغباته وهو ما يجعلها غير ثابتة باستثناء الرقابة الخاصة بالنظافة وقمع الغش، واستطرد الأمين العام لاتحاد التجار قائلا: هذه الزيادات الأخيرة منطقية لأن البطاطا تضاعف ثمنها فعندما ترتفع أسعار المواد الأولية بالتالي يرتفع الثمن، مضيفا أنه بات من الضروري على وزارة التجارة أن تتدخل وتقنن هذا المجال وتضع تصنيفا لأسعار الوجبات حتى تقضي على هذه الفوضى. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • Madadi Houssam

    Il n' y a que le pauvre consommateur qui paie le prix de ces augmentations insensées. Y a t-il vraiment des institutions qui protègent les consommateurs de ces rapaces sans foi, ni loi , ni bon poids? Appparemment , se mettre du côté du citoyen est leur dernier souci.

  • عدنان رامي

    هههههه يا أخي حميد مرحباً بك في بلعباس. في خاطرك فريت اوملات نديرولك فريت اوملات و متخلصناش يا سيدي =)

  • بدون اسم

    أشهتني الصورة وأنا صائمة مممممممممممممممممممممممم..

  • alexenr hmidalov

    ههههههههه انا درت فى بلعباس يومين كليتولى اللحم ههههههه معندكمش فريت اوملات لازم بالجاج او الشاورمة كارثة عندكم الاسعار

  • MERIEM

    البطاطا ليست المشكل كل واحد يتحاسب عند ربي ادا ياكل الحرام.

  • بدون اسم

    لماذا لم يخفضوا سعر السندويتش عندما كان سعر البطاطا 15د ج.الله هو الرقيب.

  • عدنان رامي

    أنا صاحب مطعم وجبات سريعة. هامش الربح أصبح صغيراً جداً. لذالك لجأت لرفع أسعار معظم الوجبات. مثلاً الشاورما كنا نبيعها ب 150 دج. الآن تكلفة المكونات فقط أصبح قريبا من سعر البيع. ناهيك عن الكراء و فواتير الماء والغاز و الكهرباء. ورواتب العمال. ومواد التنظيف والتغليف. وطبعا الضرائب. نحن نبيع الشاورما الآن ب 200 دج. لا نستطيع أن ننقص من الكمية أو جودة المواد الأولية.

  • عبدالوهاب

    لايمكن و لا ينبغي لأحد أن يحدد السعر
    , الأسعار تتغيّر تنخفض و ترتفع حسب عدة عوامل
    أظنّ المقياس الوحيد للأسعار هو ضمير التاجر نفسه بأن يتعامل بمنطق لا تَظلمون و لا تُظلمون.
    لنكن صرحاء : كيف نحاسب التاجر على ثمن الكاسكروط على سبيل المثال فقط و نضرب صفحا عن ثمن كراء المحلات الذي أصبح كابوسا مرعبا
    العدس منذ فترة قصيرة كان ب 80دج و اليوم ب 170دج و غدا الله أعلم ؟
    بالطبع أصحاب المطاعم يغتنمون فرص ارتفاع أسعار المواد الأولية لرفع تسعيرتهم لأنّّهم في الظروف العادية لا يمكنهم
    و الله المستعان .

  • juba

    je comprend parfaitement les gérants de ces fast food mais augmenter un simple casse croûte de 30 da ça c du vol, et puis comme disait SOLO16 DZ, pk ils ne reviennent pas a l'ancien prix quand la marchandise descend au pris habituel

  • Solo16dz

    و عندما ينزل سعر البطاطة يبقى ثمن الكاسكروط هو هو و لا يرجعون للثمن السابق نفس الشيء مع القهوة ايلا تشفاو لما وصل سعرها 1200 دج للكيلوغرام طلع الفنجان في المقهى الى 20 دج و اليوم القوة تسوى 350 دج و بقي ثمن فنجان قهوة هو هو و لما يزيد السكر توصل القهوة 25 دج و ينزل السكر و تبقى القهوة بنفس السعر و الامثلة كثيرة مع مواد اخرى كثيرة يعني عيب عليكم ايها التجار نحن نتفهم السبب عندما تلتهب الاسعار لكن عندما تتراجع عليكم الرجوع للأسعار السابقة خاصة في المواد الاستهلاكية التي تمس المواطن البسيط مباشرة !