-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر مستهدفة من خلال حملة أفكار هدامة

محمد عيسى يدعو إلى مكافحة التطرف وظاهرة الطائفية

الشروق
  • 905
  • 9
محمد عيسى يدعو إلى مكافحة التطرف وظاهرة الطائفية
ح.م
محمد عيسي

دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، إلى مكافحة “التطرف وظاهرة الطائفية” و”ترقية تعاليم الإسلام الحقيقية”.
وأوضح الوزير خلال زيارته إلى مسجد عبد الحميد بن باديس ببلدية القنار في إطار زيارة عمل قام بها إلى ولاية جيجل، الأحد، أن “الجزائر مستهدفة من خلال حملة أفكار هدامة، طائفية ومتطرفة”، داعيا الأئمة ووسائل الإعلام ورجال الأدب إلى “رص الصفوف” بغرض التصدي لهذه الحملة.
ودعا الوزير الأئمة أيضا إلى “الاستثمار في شبكات التواصل الاجتماعي” وإنشاء صفحات بأسماء المساجد لجعلها بمثابة “حصن” لصد خطب الحقد والتفرقة والتقسيم والطائفية التي تستهدف المجتمع الجزائري.
وشجع في هذا السياق الأئمة على “نشر خطب وآراء موحدة مستوحاة من المرجعية الدينية الوطنية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • عبد الكريم

    أحسن شيئ لحماية الشباب الجزائري من التطرف و الإنحراف و الحفاظ على تعاليم الإسلام الصحيحة هو إعطاء الكلمة للعلماء و المفكرين و الفقهاء بعمل جواري ليس منعزل يخص فئة معينة و مناسبتية ، مثل ملتقيات تلقى محاضرات للطلبة تتبعها أسئلة متلفزة شهرية أو أكثر. لأن الإسلام هو دين علم و الحجة المقنعة و لا يتعلم في الخفاء و لا يخشى المواجهة والحوار . و بالتالي سيفضح الكثير ممن يعتبرون أنفسهم من العلماء و بالتالي سيعرفون قدرهم أمام علماء أجلاء فينصرفون إلى السكوت و طلب و التزود بالعلم والتخصص.

  • صحراوي

    قال تعالى " ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " الآية 125 من سورة النحل. اللهم اجمع كلمة المسلمين.

  • صحراوي

    من حقوق المسلم على المسلم : لين الجانب، وصفاء السريرة، وطلاقة الوجه، والتبسط في الحديث، قال عليه الصلاة والسلام: { لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق } [رواه مسلم]. واحرص على نبذ الفرقة والاختلاف. قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( ولو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا، لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوة ).

  • صحراوي

    إن الله عز وجل جعل هذه الأمة أمة صفاء ونقاء في العقيدة والعبادة والسلوك والمعاملة. وجعل أخوة الدين أعلى من رابطة النسب والقرابة، قال تعالى: (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )) [الحجرات:10] وهي أخوة إيمانية ثابتة لا تزيدها الأيام إلا قوةً ورسوخاً وقرباً، قال عليه الصلاة والسلام : { المسلم أخو المسلم } [رواه مسلم]. وقد حث الله عز وجل على الترابط والتواد والتراحم، ونبذ الفرقة والقطعية فقال تعالى:
    (( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ )) [آل عمران:103] فأمة الإسلام أمة واحدة لا يعتريها التفريق والانقسام، فهي كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً.

  • صحراوي

    عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: " إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانهُ، ولا ينزعُ من شيءٍ إلا شانهُ" رواه مسلم.

  • صحراوي

    عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: ( إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يُعطي على العنف ومالا يعطي على ما سواه) رواه مسلم.

  • صحراوي

    عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " والذي نفسي بيده , لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ , أفشوا السلام بينكم "

  • فتح الله

    الأفكار و الأفكار المضادة كانت دوما موجودة إلا أن وسائل التكنولوجيا سرعت في تأثير الأكثر عملا وحزما في نشر فكره.
    والمؤسف أن المسؤولين بما فيهم الوزير لا يريدون أن ينتبهوا إلى انتشار الأسوء من بين الأفكار.
    فالمجتمع الجزائري أصبح أكثر فسادا و تفسخا و انحلالا. وهو يتجه بقوة نحو الحيوانية الشرسة، كل ذلك بمساهمة و دعم رسمي، وللوزير أن يراجع "مشروع المجتمع" الذي يعمل في إطاره ، وسيجد انه بوعي او بدونه جزء من المأساة.

  • bessaci

    المرجعية الوطنية هي مرجعية السرقة و الخداع و النهب لو قلت ان المرجعية هي القران و السنة لكان خير لك و مهما كانت فتؤكد فلن اتبعها أبدا قما قال الرسول الكريم سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ , وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ , وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ " هذا حال الجزاير اليوم