محمد لخضر حمينة يتحسر على حال السينما الجزائرية
عبّر المخرج محمد لخضر حمينة، عن استيائه الشديد من وضع الفن السابع في الجزائر، و تحسر على فشل السياسة الثقافية في المحافظة على مستوى الصناعة السينمائية الجزائرية التي كانت المنافس القوي للسينما الأوروبية، وعاد صاحب السعفة الذهبية الوحيدة عربيا و إفريقيا، من خلال حوار آجراه الإعلامي سعيد خطيبي لمجلة “الدوحة الثقافية” في عددها الـ63 إلى سنوات تألق الأفلام الجزائرية في المهرجانات الدولية.
وتضمن نفس العدد مواضيع مختلفة عن الراهن العربي، حيث كتب الطاهر بن جلون: المرأة العربية على واجهة التغيير، ومرزوق بشير كتب عن الثقافة والربيع العربي، وإيزابيلا كاميرا عن “إجازات رومانية”، وأمجد ناصر عن الحب والكتاب، والروائي السوداني أمير تاج السر يكتب مقالا بعنوان “الدكتور”. كما خصصت المجلة في هذا العدد ملفًا عن ظاهرة المرآة، بعنوان “المرآة قدر الإنسان العاشق”، ويتناول الملف القضية من زاوية أنه قد يأتي على الإنسان حين من الدهر ينكر فيه تحولاته، ويتشكك في صدق صورته المنعكسة فيسعى إلى خلق مرآة أخرى يصنعها من هواه ومن جنونه.
وفي باب الأدب “سراب المعنى واكتفاء القصيدة بنفسها” حوار مع الشاعر المغربي المهدي أخريف بمناسبة صدور أحدث دواوينه الشعرية بعنوان “لا أحد اليوم ولا سبت”، ونتعرف عن قرب، ومن خلال جديدة المعنون بـ”أم السالفة” على تفاصيل تجربة المبدع القطري عبد الرحمان المناعي، العاشق في الحقيقة. في باب الأدب أيضا “تزيفيتان تودروف يتطلع إلى ربيع أوروبي”، حوار يكشف كيف أن الديمقراطية مهددة من الداخل، قدمه ونقله إلى العربية عن النوفيل أوبسيرفاتور عبد اللطيف الويرارى.
وعرجت على رحيل عميد الموسيقى العربية، وأحد المخضرمين البارزين عمار الشريعي، من خلال مقال “سفينة في بحر النغم”، وبورتريه آخر بقلم إبراهيم محمد إبراهيم، تحت عنوان “معزوفة وطن ما زال جريحا”.