-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أجل الحديث عن ترسيم الأمازيغية وتحاشى الردّ على الجنرال نزار

محمد نبو لـ”الشروق”: “دستور 2016 لا يعكس إرادة السلطة في الذهاب إلى جمهورية ثانية”

الشروق أونلاين
  • 3088
  • 0
محمد نبو لـ”الشروق”: “دستور 2016 لا يعكس إرادة السلطة في الذهاب إلى جمهورية ثانية”
الارشيف
محمد نبو، السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية

قال محمد نبو، السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، إن المشروع التمهيدي لتعديل الدستور لا يعكس الإرادة السياسية للسلطة للذهاب إلى جمهورية ثانية ومسار تأسيسي، كما سبق وأن دعا إليه الافافاس سواء في المقترحات المقدمة أم من خلال مبادرة الإجماع الوطني، مضيفا أن الوثيقة المقترحة سواء في شكلها أم مضمونها لم تحمل أي حلول للمشاكل التي يواجهها البلد.

وأضاف نبو، أن مشكل الجزائر والجزائريين في الوقت الحالي ليس في شكل أو مضمون الوثيقة التي سيأتي في إطارها الدستور الجديد، وإنما الإشكالية تكمن في سبل الخروج من الأزمات التي يعرفها البلد، والتي أخذت أبعادا خطيرة، سواء من جانب الشرعية أم الثقة في السلطة الحالية، أم حتى الأزمات الاقتصادية التي أخذت أبعادا أخرى  .

 وقال نبو في تصريح لـ “الشروق” أمس، تعقيبا على التعديل الدستوري الجديد الذي استعرضه الأسبوع الماضي مدير الديوان برئاسة الجمهورية أحمد أويحيى، إن هذا الأخير لم يحمل أي حلول تساعد على الخروج من الأسباب الحقيقة للأزمة التي يرها المتحدث متعلقة  بأزمة حكم، وامتدت إلى جوانب أخرى في البلد التي تضررت بشدة من جرائها، قائلا: “من الصعب إقناعنا بأن النظام الحالي يؤمن حقيقة أنه بهذا التعديل الدستوري سيتمكن من التعامل مع المشاكل الحالية، والمشاكل التي تبرز في الأفق في أعقاب الأزمة الاقتصادية الناجمة عن انخفاض عائدات النفط، إننا نواجه وضعا غير مستقر كلف البلد ثمنا باهظا، ويهدد بتهديم ما تبقى من وحدة واستقرار .

وقال نبو “من الواضح أن النظام الحاكم ليس لديه النية ولا الوسائل للتخلي عن الممارسات التي كانت وراء المأزق الذي يوجد فيه البلد اليوم، فالأمل في تغيير ديمقراطي حقيقي لن يأتي بالمناورات البيروقراطية للسلطة، ولكن بدفعة حقيقية من مجتمع لتحقيق أوسع توافق ممكن والبدء في عملية تأسيسية للجمهورية الثانية.

وتحاشى السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، الرد على تصريحات الجنرال خالد نزار، التي نفي فيها عرضه رئاسة البلد على الراحل حسين آيت أحمد، حيث قال إن الأولوية في الوقت الراهن هي الذهاب إلى بناء دولة قانون، خاصة أن الشعب يعيش منعرجا خطيرا، أما الأمور الأخرى- يضيف- نبو، سوف تناقش في وقتها خاصة أن التصريحات الإعلامية التي يطلقها أصحابها في هذا الوقت بالذات أغراضها معروفة، قائلا “ارفعوا المستوى.

وبخصوص ترسيم الأمازيغية، قال نبو إن حزبه سيعقد لقاء تقييميا لمناقشة كل النقاط الواردة في الوثيقة الحالية للدستور، وسيبدي موقفه بخصوصها نقطة بنقطة، بما فيها قضية ترسيم الأمازيغية، التي تحاشى أيضا إبداء رأيه بشأنها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • elhadj rahim

    القرارت الساسية.فى مثل هذه الحالة.لا تنجح.يتكلمون على لغة.نعم هى لهجة محلية.ولها تاريخ ب عمر انسان.ومنطقة التى ينتمى اليها.لكن تترقى ب تكوين وتحديث وشئ من تطوير فى منهاج التعليم.واكثر من هذا لا يعرف لها ربما حتى ابجدية ناقصة. ولها كلمات مختلطة.

  • elhadj rahim

    التعليم ب قرار سياسى.هذا خطا.نعم اولادنا لا يعرفنا اللغات الحية.جيدا.واى لغة امازيغية تتحدثون.هذه لهجة محلية معترف بها.وكفى.اى نموذج هذا نتعلمها.وهى مقتصرة الى فى ابجدية.او كلمات.ومعضمها.مختلطة عربية فرنسية.او شئ مبهم من كلام لا يفهمه.الى شئ من القليل.هذا ربما يرجع الى تكوين اللغة اولا.ومراجعتها من التطوير من لهجة الى لغة.وهذا يتطلب زمن من الجد.فى هذا.لترقى الى ما لا نعلم.

  • Originaire

    هذا هو عيبكم الكبير، إنكار هويتكم الحقيقيةّ.

  • AKLI

    MATHGHILEM ADSSERHANE ITHSSAROUT THESSAAM ANEYA

  • احمد

    اي امزيغية تتحدثون بالله عليكم الناس تتقدم وانتم تتأخرو في الشعب نعلم اولادي الانجليزية او الالمانية معليش لغات العلم والعربية لغة كلام الله عز وجل ولغة الدين اما الامازيغية المكونة من لهجات مختلفة من قبائلية وشاوية وتارقية و مزابية و زناتية الى غيرها من اللهجات المختلفة تماما بدون تقاطع ما عدا في خمس كلمات بالله عليكم اي لهجة ترسموها واي لهجة تدرس او كلهم يرسمون كلغات وهم في الوقع لهجات ناقصة بدون صرف و نحو و بون اشتقاقات لوكانت لغة كاملة لما بقيت تصارع مع الزمن وحدوا انفسكم بلغة القرأن للتوحيد

  • بلقاسم

    النظام القائم حاليا .....همه الوحيد ...الكرسي.....وليس التحكم في التسوية والتجديد وحسن التسيير...والخروج بنا ...من الأزمة التي نعيشها سياسيا واقتصاديا وادتماعيا.......