مخابر “تسرق” عينات من الدم دون إخبار المرضى
اشتكى مواطنون قصدوا مخابر تحليل الدم للخواص في العاصمة من تعرضهم للإغماء والقيء واضطروا إلى الإفطار. وقد دخلت سيدة مصلحة الإسعاف بمستشفى مصطفى باشا بعد أن خضعت في مخبر لتحليل الدم لنزع عينة من دمها وكانت الساعة الواحدة بعد الزوال، وقالت لـ “الشروق” إنها استغربت عندما رأت كمية الدم التي نزعت منها، وهي تتجاوز تلك التي كانت تأخذ منها قبل شهر رمضان في مخبر آخر، رغم أن التحليل عن نفس المرض.
ويقول رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، مصطفى خياطي لـ “الشروق“، إن على مخابر تحليل الدم أن تتبع طرقا قانونية وتوضح للمواطنين الذين يقصدونها طريقة العمل خلال شهر رمضان، والتي تتبع نظام توقيت حسب طبيعة التحليل وكمية الدم وصحة الخاضع للتحليل الذي يحضر نفسه يوما من قبل بالأكل خلال السحور.
وأوضح خياطي أن كمية الدم التي تأخذ في مخابر التحليل لا تتجاوز 3 مليلتر، ورغم ذلك يوجد بعض المخابر تتعمد نزع كميات زائدة وذلك حسبه لاستعمالها في أبحاث واكتشافات دون إخبار الشخص الذي تأخذ منه عينة الدم وهذا حسبه لا يقبله القانون ولا الشرع. ولفت الانتباه إلى نقطة يجهلها الكثير من الجزائريين وهو أن الخضوع لنزع عينات الدم وبصفة متكررة في فترات متقاربة خاصة في شهر رمضان يؤدي إلى مرض فقر الدم لأن من الصعب تعويض الكريات الحمراء في أقرب وقت، ويرى أن الكمية الزائدة التي تؤخذ من المريض تؤدي إلى إفطاره .