مخازن بأطنان “الزطلة” على الحدود الجزائرية المغربية
تمكنت الفرقة المتنقلة للجمارك “خارجية” في وهران، بالتنسيق مع الفرقة المتنقلة لمعسكر، من حجز 15 قنطارا من الكيف المعالج وتوقيف المهرب وهو شاب يحمل الجنسية الجزائرية، وأفادت مصادر جمركية محلية، أن العملية تمت في حدود الساعة الحادية عشر ليلا على مستوى حاجز متنقل للجمارك، حين كان صاحب مركبة لنقل المسافرين من الحجم الصغير، يسير بسرعة جنونية على مستوى الطريق السيار شرق غرب بمخرج ولاية وهران، قبل أن تستعين مصالح الجمارك بالمسامير المخصصة لتوقيف الفارين بالسدود الأمنية، مما سهل عملية ثقب العجلات، ورغم ذلك لم يتوقف المهرب وواصل السير بالمركبة وعجلاتها مثقوبة، ونقلت مراجعنا أن مصالح الجمارك استقلت من جهتها السيارات الإدارية وتتبعته إلى أن تم توقيفه، وبتفتيش المركبة تم العثور على 15 قنطارا من الكيف المعالج المغربي، إذ تم توقيف المعني الحامل للجنسية الجزائرية وحجز السموم.
وحسب المعطيات المتوفرة لـ”الشروق” عن مصادر موثوقة، فإن عمليات التحقيق مع المهربين أكدت أن بارونات المخدرات أنشؤوا مخازن على الحدود الجزائرية المغربية، عبؤوها بأطنان من الحشيش المغربي الموجه لتسميم الجزائريين، قبل أن تتكفل عصابات التهريب بتحويلها إلى الأراضي الجزائرية، وأضافت بأنه رغم الكميات المضاعفة التي تم حجزها في الأراضي الجزائرية، فإن الكميات التي دخلت هي أضعاف مضاعفة ويتم توزيعها على الولايات بشكل عادي، والدليل على ذلك الكميات الكبيرة التي تم حجزها في الجزائر العاصمة، وهي كلها قادمة من الغرب الجزائري دخلت عبر الحدود الغربية وموجهة إلى ولايات الشرق، وتقول المعلومات التي بحوزتنا أن مصالح الجمارك لوحدها حجزت حوالي 40 طنا منذ بداية السنة الجارية، وهي كمية تضاعفت بحوالي أربع مرات مقارنة بالعام الفارط، إذ تم حجز ثمانية أطنان، هذا من دون احتساب الكميات التي تسربت عبر الحدود بدون أن تتفطن لها المصالح المختصة.