-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فشل رياضيا وراح يتبختر "ثقافيا"

مدرب منتخب كرة اليد ذهب إلى الغابون لِتمجيد اللغات الأجنبية!؟

الشروق أونلاين
  • 3036
  • 5
مدرب منتخب كرة اليد ذهب إلى الغابون لِتمجيد اللغات الأجنبية!؟
ح.م
سفيان حيواني (أقصى اليمين) و"الخضر" في الغابون

امتدح المدرب الوطني لكرة اليد سفيان حيواني اللغات الأجنبية، على هامش مشاركة “الخضر” في الطبعة الـ 22 من بطولة إفريقيا بِالغابون.

حدث ذلك مساء الأربعاء الماضي، في مؤتمر صحفي أعقب هزيمة المنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره الأنغولي بِنتيجة (27-29)، وإقصاء تلاميذ المدرب سفيان حيواني من ربع نهائي البطولة الإفريقية، وأيضا من حضور البطولة العالمية نسخة ألمانيا جانفي 2019.

وقال سفيان حيواني: “اللغات الأجنبية جزء من ثروات الأمّة”!؟، ترديدا لِنغمات “الفرنسية غنيمة حرب” و”الفرنسية منفاي” و”اللغات الأجنبية أدوات للتعبير وإيصال الأفكار فقط”!.

وأضاف مدرب “الخضر” للكرة الصغيرة مُبرّرا استعماله الفرنسية على حساب العربية، في الردّ على أسئلة الصحافيين: “استعملت لغة موليير احتراما للغابون مُنظم البطولة الإفريقية، كون الفرنسية اللغة الرسمية لِهذه الدولة”.

وعلى نفس طول الموجة، برّر التقني فيليبي كروز مدرب منتخب أنغولا لكرة اليد إصراره على استعمال اللغة البرتغالية، بِكون رئيس الوفد منعهم من توظيف غيرها، احتراما للسيادة الوطنية. عِلما أن أنغولا استقلّت عن المستعمر البرتغالي في نوفمبر 1975، ولذلك تستعمل لسان هذه الدولة الأوروبية كلغة رسمية.

وليس لغوا القول إن بؤس بلدان العالم الثالث هو تمجيدها اللغات الأجنبية إلى حدّ “العبادة”، فالفرنسية عند عشّاقها كنز لا يُقدّر بِثمن، ويمنح صاحبها السّعادة في الدارَين! ويكاد يقول “مريدو الشيخ شكسبير ” إن الإنجليزية تُدخل “فرقتها الناجية” الجنّة! في حين أن الأنفع للعرب والأفارقة هو تعلّم اللغات الأجنبية، ووضعها فوق الرَّفِّ، واستعمالها عند الحاجة فقط، مثل أواني الطعام! وهل تَشبع وترتوي بِالصّحون والملاعق والشوكات والكؤوس – رغم أنها أدوات ضرورية – مثل طعام وشراب اللغة الأم؟!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • جلول

    السلام عليكم. اللغة هي وسيلة لتوصيل و تعبير عن أفكار لا أكثر وهذا الخطأ في الجزائر اي شخص يتقن اللغة الفرنسية يعتبر كفء وهذا هو الغلط

  • djamal

    فرانسا اقوي دولة فى العالم لكرة اليد حازت علىى كاس العالم و كاس اروبا والميضالية الدهابية ليس اللغة التي تكون اللبطال بل السياسة الرياضية

  • المولودية

    ماذا قدمتم بالفرنسية الا الدمار بعد انقلابكم على الشعب 1992 اتهمتم العربية والدين وقلتم سنأسس دولة قوية بمحاربة الثوابت العربية والدين لكن للاسف دمرتم الجزائر بالفرنسية ولا مؤسسة ولا رياضة ولا تعليم ولا اي شيء يمشي بالفرنسية اليوم كل شيء محطم مدمر لان هذه اللغة يستعملها منفصمي الشخصية الذين لا يعرفون اصولهم وفصولهم وتاريخهم لهذا هربو للغة الفرنسية التي ستظل غريبة ومكروهة من طرف الغالبية ... وانا متأكد 100/1000 انهار نمكن العربية والانجليزية سنلتحق بارقى الامم اما افرنسية من فرنسا وافريقيا منخرجش

  • سليمان العربي

    ربي يحفظك يا صاحب المقال
    إنه زمن الرداءة، وللرداءة أناسها

  • زيغود يوسف

    لو كان قويا في التدريب و الخطط التقنية فوق الميدان كما في الفرنسية ربما كانت الجزائر في النهائي،ماجر كذلك يتكلم بالفرنسية مناد أيضا كذلك المسؤولين يتكلمون بالفرنسية و كل الدين تم دكرهم فاشلون و الدين كانوا من قبل العربية كانو وما يزالو ويبقوا على مر التاريخ شخصيات عظيمة أمثال ابن باديس و بومدين و الأمير عبدالقادر