-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مدرسةٌ بهوية فرنسية!

حسين لقرع
  • 4573
  • 30
مدرسةٌ بهوية فرنسية!

الآن حصحص الحق واعترفت وزيرة التربية الفرنسية نجاة فالو بلقاسم بأن وزارتها ساهمت في “الإصلاحات التربوية” بالجزائر، وأن دورها لا ينحصر في تكوين الأساتذة فحسب، بل يتعدّاه إلى تكوين المكوِّنين والمفتشين وحتى مديري المدارس الذين سيرافقون هؤلاء الأساتذة في تطبيقها، واعتبرت ذلك “دورا نافعا” لفرنسا في هذه “الإصلاحات”،وأكّدت أن هناك “تقدّما جيدا” في هذا المجال، ينبغي أن يتحوّل إلى “شراكة قويّة”!

بعد هذا الاعتراف المدوّي، ما الذي يمكن أن تقوله الوزيرة بن غبريط التي طالما “استماتت” في نفي أيّ دور لخبراء التربية الفرنسيين في وضع مناهج ومقررات “الجيل الثاني من الإصلاحات التربوية” وزعمت أن لجنة الـ200 خبير جزائري هي التي وضعتها، وأن دور الفرنسيين اقتصر على “تحسين الأداء المهني في بعض التخصّصات”؟!

الآن لم يعُد هناك شكّ في أن ما اقترحته لجنة بن زاغو الذي كانت بن غبريط عضواً فيها، سيُطبّق بحذافيره في عهدها، وبمساعدةٍ “قوية” من فرنسا؛ ويتعلّق الأمر بفرْنَسة المواد العلمية في التعليم الثانوي، في مرحلةٍ أولى، بدعوى تحضير التلاميذ لدراسة العلوم الدقيقة في الجامعة باللغة الفرنسية، وبعدها تمتدّ فرْنسة هذه المواد إلى التعليم المتوسط، ثم الرياضيات في الابتدائي، والحجّة ستكون نفسها في كل مرّة: تحضير التلاميذ للمراحل الدراسية المقبلة، وستتكفل فرنسا على مدار سنواتٍ عديدة بتكوين أساتذة هذه المواد والمكوِّنين والمفتشين باللغة الفرنسية ومرافقتهم لضمان نجاح العملية.

ما نعيشه منذ سنواتٍ طويلة في الجامعة من انقسام لغوي يميّزه فرْنَسة العلوم الدقيقة وتعريب العلوم الإنسانية، سيصل إلى كل أطوار التعليم، فتُدرّس الموادُ العلمية بالفرنسية ولا يبقى للعربية سوى الأدب والتربية الإسلامية والتاريخ والجغرافيا والتربية المدنية؛ مع إخضاعها بدورها لتعديلاتٍ واسعة في مضمونها، بذريعة مواكبة القيم العالمية كالحداثة وحقوق الإنسان ومكافحة التطرّف والعنف… وغيرها من المسمّيات والمسوغات.

هذا الانقسام اللغوي كان يمكن أن ينتهي بتطبيق قانون تعميم استعمال اللغة العربية الذي ينصّ بوضوح على تعريب الجامعة، لكن السلطة لم تكتفِ بتجميد القانون قرابة رُبع قرن، بل قرّرت الآن العمل في الاتجاه المعاكس له؛ أي تعميم استعمال الفرنسية في مختلف أطوار التعليم بدل تعريب التعليم العالي!

إنها “إصلاحاتٌ” بهُويةٍ فرنسية، تستهدف ضرب اللغة العربية في معقلها الرئيس وهو المدرسة، وإضعافَها، والاستبعاد النهائي لأيّ منافسة من الإنجليزية، وإعادة الفرنسية بقوّة إلى كل أطوار التعليم، ومنحَها الاحتكار كلغةٍ أجنبية وحيدة في تدريس المواد العلمية، فتفقد اللغة العالمية الأولى أيّ تأثير لها وهي التي يعترف بها العالمُ أجمع إلا الأقلية الفرنكفيلية المتغلغلة في دواليب الحكم بالجزائر، بل حتى العربية نفسها ستصبح كما يريدها الفرنكفيل: لغة شعر وأدب وفقهٍ… فحسب، ولا علاقة لها بالعلوم التي ستحتكرها الفرنسية.

لقد ضحّى الشعب بمليون ونصف مليون من خيرة أبنائه لإخراج فرنسا من البلاد، لكن ها هي تُمكَّن من العودة إليها مجدّداً من بوّاباتٍ عديدة أخطرها المدرسة!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • حمزة

    راك روطار اليهود أدخلوا الفرنسين في زمن العثمانيين و مهدوا لهم منذ المستثمر بوشناق وغرسوا بذرة الحرامية لمدة 130 سنة لهم جذور لاتجتث وعمالة بعمولة أبد الدهر والمدرسة تفرنست وتهودت ولازالت لن تمحى إلا لإذا محي الفلسطينيون اليهود من مصر و آل سعود . الوزيرة يعرفها الناس قبل توزيرها و الرئيس أحبها و عشق فيها ومن لم يعجبه الحال إيدز معاهم أو ينتحر بالسم أو بالمنشار باقون إلى يوم الانتظار -سيدي السرطان عم الخلايا و الإيدز تسمر في الزوايا و الشعب له يعرف ما خطط له في الخفايا . يموت ببطء ويرى الضحايا

  • بدون اسم

    ما عليش ما ندرسوش بالعربية مبصح ماشي بلغة فافا

  • ali

    انت متاكد بانك جزائري ؟ تبدو انك من السودان. انت دائما تنتقد الجزائريين الذين يدرسون باللغة الفرنسية. لماذا كل هذه الكراهية يا اخي؟

  • بدون اسم

    تعليق ممتاز وشكرا

  • عيسى

    جامعة قسنطينة كانت تضم خيرة الأساتذة من كل بقاع العالم و كانت ذات صيت و منار فكري.
    بعد حملة التعريب وقت التسعينات و هروب و ايضا إغتيال جل أساتذتها الأكفاء، بسطت جماعة التعريب سلطتها عليها و الجامعة اليوم في الحضيض. هته الشعارات الجوفاء بإسم التعريب ما هي إلا حصان يمتطيه الفاشلون لكي يتحصلوا على مناصب ليسوا هم أهلا لها، أنا أحب اللغة العربية لكنني أرفض التعريب الإعتباطي غير مدروس دون تحضير جدي مسبق(حتى السعودية لا تدرس في الجامعة بالعربية) و ما أكرهه أكثر هو المتاجرة بالقيم من اجل مصالح شخصية

  • مجيد

    "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " الاية 11 من سورة الرعد. هذا السبيل الوحيد ليتقدم العرب المسلمين اما اللغات فهي كلها نعم من الله من عمل و كد و اجتهد يصل و لغته الى العالمية و من نام و تكاسل و ظن ان الله سيزرع له و يبحث له و يحضر له ما طاب و لذ من النعم و هو نائم و لا يحرك الا لسانه ليقول هراءا و يأكل و يشرب من صنع غيره فهذا مصيره الذل و الهوان و الضعف و الفقر في جميع الميادين كما هو حالنا اليوم يا اخي .بكل احترام و العفو منك

  • مجيد

    ليكن في علمكم ان التعامل مع اوروبا عامة و فرنسا خاصة في مجال التربية ليست وليدة اليوم .و الذين يدعون الى تعميم اللغة العربية هصابون بالصرع لان العلوم و التكنولوجيا هي حكر على الدول المتقدمة و هي عبارة على اسرار ذات اهمية استراتيجيا .صدق من قال اننا و بينهم des années lumières و كل سنة ضوئية تساوي 9500 مليار كلم نحن يصدد اعطاء مفاهيم لمعنى العدالة الاجتماعية و محاربة الحقرة ومشكلة هروب المفكرين و ازمة البطاطا و غيرها و تريدون التعريب بماذا نعربب؟ حتى الوسائل التي نستعملها تاتي من عندهم .

  • زينة

    لما كل هذا الحقد علئ اللغة العربية والعرب يا جلال64

  • بدون اسم

    الديانات تنتشر عن طريق الدعاة وبالإقناع
    وليس عن طريق الجيوش والسيوف وإغتصاب أراضي الغير
    توقفوا عن إذلال أنفسكم لتبرير مالا يبرر

  • نبيل

    ماذا فعلت المستعمرات الفرنسية التي مازالت تتكلم الفرنسية وتعتبرها لغة رسمية كبوركينافاسوا والسينغال والنيجر ومالي والكاميرون و... كل المستعمرات الفرنسية في إفريقيا وقارتي أمريكا وأسيا؟ هل هم أحسن حال من جزائر التي يحكمها "ليزواف"؟ بالطبع لا... عدا أنهم مازالوا أتباع تحت رقابة الحرْكة الذين يقومون بوظيفة شامبيط لصالح فرنسا، بالضبط كما هو الحال في الجزائر. سواء اللغة العربية أو أي لغة أخرى، هي مجرد آدات تواصل ترتقي عندما يرتقي من يتكلمها وتتقهقهر عندما يتقهقهر ويخون.

  • عيسى

    اللهم يا مالك الملك من أراد كيدا بالإسلام والقرآن ولغة القرآن فجعل كيده في نحره , اللهم إنهم لا يعجزونك آآآآآآآآآآآآآآآمييييييييييييييين.

  • رشيد - Rachid

    نحن اخترنا اللغة العربية ليس حبا في سكان الجزيرة العربية وإنما حبا للإسلام واللغة التي جاء بها. وأيضا هي لغة متكاملة تملك كل الصفات ليتم استعمالها في جميع المجالات الاجتماعية والعلمية.

    جل العلماء المسلمين الذين كتبوا باللغة العربية في شتى العلوم هم من غير العرب، ونحن من بعدهم سنستخدم هذه اللغة أيضا في شتى العلوم إن شاء الله.

    لا أحد يمنعك من استعمال اللغة التي تفضلها لكن لا تحاول فرضها على الناس بالقوة. وإلا فعن أي ديمقراطية نتكلم.

  • AURES54

    كلكم في الهوى سوا
    كلكم إتفقتم أنكم عبيد خرفان وأختلفتم فقط في من يحق له أن يكون سيدا عليكم
    كلكم تبحثون العيش في جلاليب الآخرين لأنكم تفتقدون للثقة بقدراتكم
    تمنعكم من بناء شخصية وطنية خاصة مثلما فعلت أغلب الامم السيدة
    فبين مطرقة العروبيين و سندان الفرانكفونيين
    ضاع بلد إسمه دزاير

  • عبد الرحمن

    اعلم يا أستاذنا الكريم،أن هدف هؤلاء المنسلخين عن أصالتهم،خطير جدا جدا،فهم يعملون تدريجيا وبطرق خبيثة وبمكر و دهاء،من أجل القضاء على الإسلام نهائيا من ربوع الجزائر،وللقضاء عليه لابد من القضاء على لغته العربية الجميلة.إنهم يسعون جاهدين لإبعاد الشعب الجزائر عن لغته العربية رويدا رويدا، و بالتالي الوصول في النهاية إلى إخراجه من دينه الإسلامي.هؤلاء أخطر من قريش بمليارات المرات،إنهم عاقدون العزم على طرد الإسلام من ربوع الجزائر،وقد برهنوا على ذلك عدة مرات،حيث انتهكوا شهر الصيام جهارا نهارا.والسلام.

  • رشيد - Rachid

    لا أعرف لماذا نستغرب عندما نقرأ مقالا صحفيا بعنوان "55 ألف جزائري طلبوا بطاقة حركي..." بينما نجد هنا في بلادنا من يخدم فرنسا ولغتها أكثر من الفرنسيين أنفسهم

    الفرنسيون بدأوا باستعمال اللغة الإنجليزية لإنجاز بحوثهم في بعض المجالات والأكيد أن عشاق فرنسا ولغتها في الجزائر لن يعجبهم الأمر، ولا أبالغ إذا قلت أنهم سيشتمون هؤلاء الفرنسيين الذين قرروا استعمال اللغة الإنجليزية بدل الفرنسية.

    الغالبية العظمى من الجزائريين تريد اللغة العربية، وعلى المسؤولين احترام رأي الأغلبية... أليست هذه هي الديمقراطية؟؟

  • عبد الباسط

    عندما نرى مثل ه>ه الخرجات و ربما في نفس الوقت هي نكسات و عقبات للغة العربية و لشعب بأكمله كشعب الجزائر و ال>ي قال عنه مفدي زكرياء شعب الجزائر مسلم و الى العروبة ينتسب ’ و كأن هؤلاء المسؤولين أصبحو اليوم كالخاتم في الأصبع يوجههم المستعمر ال>ي طالما نهب و سرق و اغتصب خيرات الجزائر و فعل الأفاعيل بشعبها لا يزالون بيننا و الأنكى من >لك يتحكمون فينا و الله ما>ا ننتظر انما لا بد من تغيير جدري لهاته الفئة السرطانية لأن هدا السرطان سيتفشى و يتغلغل مادام هناك سكوت علني , و الله يجيب الخير

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ...
    العربيــة أم البشر، لغـة عامــــــــــــــــــــــــة،
    تلزم كل من هو مكلف بعبادة الله،
    والدليل "كتاب الله القرآن الكريم"
    لا يمكن استبدال الأدب العربي ، بالأدب الفرنسي،
    أفكار تخص فئة معينة-مصلحة ضيقة-
    - أعلاه مول الفايسبوك مارك مهتم بـ "مقدمة" ابن خلدون ؟
    والسلام عليكم

  • بدون اسم

    الحمد لله الذي أعزنا بالاسلام، لولا الفاتحين العرب لكنا الآن على ضلال، يكفي تعصبا وعنصرية بغيضة. لقد عاش أجدادنا الأمازيغ 14 قرنا متآلفين مع العرب، حتى جاء الاستعمار وزرع هذه النعرة، أجدادنا كانوا يكتبون مخطوطاتهم الأمازيغية بالحرف العربي، وهي موجودة في متاحف بجاية إلى اليوم. الأكاديمية الأمازيغية قادمة فبرهن على قدراتك وطوّر لغتك بابداع مصطلحات علمية بدل سبّ لغة القرآن الكريم والطعن في الفتوحات الاسلامية.

  • بدون اسم

    الفرنكفونيون يحكمون البلاد منذ 1962 (دفعة لاكوست) فماذا قدموا لها غير النهب والاستبداد واقصاء الأغلبية؟

  • بدون اسم

    المدرسة العربية اخرجت جيلا قاصرا علئ جميع الاصعدة فلربما تصنع الفرنسية جيلا طموحا قادرا علي قيادة البلاد

  • حسين الشاوي

    آسف سيدي لاقترح تغيير عنوان مقالكم من مدرسة بهوية فرنسية الى دولة بهوية فرنسية لان الجميع يعلم ان الوصاية الفرنسية على الدولة الجزائرية قائمة منذ الاستقلال و ازداد نفوذها منذ الثمانينات و استحكمت قبضتها منذ بداية الالفية الثالثة لذلك يجب العمل على تحرير الدولة من حكم الاقلية لتتحرر قراراتنا السياسية و الامنية و الاقتصادية و المالية و التربوية و ....ويتحرر المسؤول الجزائري من عقدة المستعمر و يصبح منسجما مع هوية شعبه و أمته ليخاطبهم بلسانهم الامازيغي و العربي الفصيح ..؟

  • Farouk

    المدرسة ليست مسؤولة عن الهوية بل المسؤول عنها قبل كل شيئ هو البيت . سأعطيك أمثلة : العلامة الجزائري الكبير مالك بن نبي اللذي أعتبره شخصيا معجزة الجزائر كان ذو تعليم فرنسي لكن هل أثر ذلك في هويته . ما أعرفه اليوم هو أن المنادون بالهوية الإسلامية كالسلفيين هم من يغيبون فكر هذه المعجزة لأسباب سياسوية معروفة . ليس الجال للكثير من المناقشة لكن البيت والآباء هم المسؤول الأول عن الهوية . المدرسة هي فقط للمعارف العلمية . هناك مسلمون ولدوا وترعرعوا في الغرب لكنهم أكثر هوية إسلامية في الميدان

  • الجزائرية

    ...و الصيدلة و الهندسة رغم كونها تدرس بالفرنسية في الجامعة.فلا مبرر فعلا للعودة إلى الأقسام المزدوجة اللغة و طغيان الفرنسية على حساب المواد العلمية لأننا لسنا من أنصارها صراحة فهي تعود إلى منطق استقواء و بالتالي استعلاء "لغة المستعمر"نعم هي هكذا في الجزائر و الإنفتاح على الإنجليزية أفضل بكثير.أهم ما جاءت به الإصلاحات هو العمل بالمشاريع إذ يساعد على التركيز على تحليل النتائج و الدراسة المعمقة لاشكاليات تربوية و بيداغوجية وحتى إدارية لتحسين الآدىء و ترقية النتائج:ضعف اللغة العربية،الرياضيات،.....

  • الجزائرية

    لا دخل للفرنسيين في المناهج لا من قريب و لا من بعيد ،لأنها جزء من سيادة المدرسة الجزائرية و لكنهم يأتون لتكوين المفتشين والأساتذة في تقنيات ومقاربات بيداغوجية هي شبيهة باللغة العالمية كالموسيقى وبقية الفنون .ولا يمكن أن لا نتعلم لأن الأمر مهم جدا و هو يتعلق في النهاية بتكوين الفكر البيداغوجي و اكتساب أدواته.و الإنفتاح أمر محمود.أما عن العودة إلى تدريس المواد العلمية بالفرنسية فلان مستوى التلاميد فيها بات أكثر من ضعيف بعد تعريب الشعب العلمية.لكن تعريبها لم يثن تلاميذنا على مواصلة النجاح في الطب

  • عبدالحميدالسلفي

    السلام عليكم.
    في بداية التسعينات ,وبالضبط في 1991/1990, ولما كانت الإرادة السياسية تنفتح على خيار التنوع الفكري.تم تعريب العلوم في جامعة باب الزوار وفي أخر أيضا بنجاح ,رغم العراقيل المقصودة ,إلا أنها طويت بعد سنوات مع التجربة التعددية الحقيقية
    ومما يجب ذكره أن ذلك كان مطلبا ملحا للطلبة االذين رأوا الريادة في التحرر من لغة أجنبية قاصرة مفروضة على رقابهم من ساسة ومثقفين مسلوبي الحرية الإبداعية في غير ما ترى لهم أمهم التي دافعوا على هيمنة لغتها منذ إتفاقيات إفيان السرية والى غاية تخريبات بن زاغو.

  • بنت عمران

    م الحل سيدي نعرف هذه الحقائق فهل نكتفي ،،،، ظلنقول هذا دورنا وهنا يتوقف ؟! أين أمة تغيير المنكر؟؟!!!

  • malm

    هذ المقال يعبر عن الحقيقة فيجب غلي الجزائريين الدفاع عن لغنهم وكرامتهم

  • جزائري

    فرنسا باضت في الجزائر وفقس بيضها وها هو طابورها الخامس يخدم مصالحها كما يجب

  • جلال

    إذا كان العرب الأ صليين٬ سكان جزيرة العرب٬ غير معنيين بتطوير لغتهم٬ فلماذا نحن الأمازيغ نبكي على هذه اللغة المتخلفة التي جلبت لنا الإرهاب والتشدد الديني. إنهاعقدة نقص. على الأقل الفرنسية لغة حداثة وتعليمها أسهل من الإنجليزية لضروف تاريخية كما حصل مع العربية عندما غزت الدولة الأموية شمال إفريقيا.

  • معز الساموراي

    هذا دليل على ان مسعولينا لا يفكرون بعقولهم بل باحذيتهم ولهذا خرجت هذه الرائحة النتنة واول ما خرجت غممت التعليم هاؤلاء صارو مثل رؤوس الماشية يساقون كيفما يشاء لهم ان يساقو من دون تفكير او اعمال للعقل حتى لو اخذهم الراعي الى مسلخ الجلود وتقطبع اللحم هذا نصيبنا نصيبهم الراعي المغتنم ونصيبنا القطيع المكتنز
    حتى الفرنسيون الذين يستفيدون منكم اصبحو يشمئزون من غبائكم