مدينة الورود التي قد تغيرها الزلازل
تفتح مجلة المدينة نافذة على التراث المعماري الإسلامي في الجزائر من خلال تخصيصها كل عدد للإبحار في التراث المعماري والمخزون الحضاري للمدن الجزائرية.
وقد خصصت المجلة الصادرة عن مؤسسة المدينة للدراسات والتنمية في عددها الجديد ملفا عن مدينة الورود” البليدة” تحت عنوان “مدينة البلدية تاريخ وعمران” يتعرض إلى تطورها العمراني منذ 1842 شارك في إعدادها نخبة من الأساتذة والمختصين في الهندسة والمعمار من ايطاليا وأمريكا والسعودية و قطر.
الملف تناول أيضا “الخراب العمراني” الذي مس البليدة ليصل إلى استشراف وضع المدينة في آفاق 2030 حيث يؤكد الدكتور مصطفى بن حموش إمكانية حدوث زلازل تتراوح ما بين4 و 5 درجات، هذا ما يدفع إلى حدوث تغيرات ونمو نسيج عمراني يمكن أن يغير وجه المدينة التي تجد نفسها مجبرة على دخول العصر الرقمي وهو عنوان المقال الذي وقعه بن خموش وفيه يستعرض الإمكانيات التي تؤهل البليدة لدخول العصر الرقمي.