-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مسؤول حوثي يقترح هدنة حدودية مقابل وقف الغارات في اليمن

الشروق أونلاين
  • 1269
  • 0
مسؤول حوثي يقترح هدنة حدودية مقابل وقف الغارات في اليمن
ح م
قوات موالية للحكومة اليمنية خلال مواجهات مع الحوثيين قرب تعز - 25 سبتمبر 2016

اقترح مسؤول كبير من المتمردين الحوثيين في اليمن، الأحد، هدنة على الحدود مع السعودية في مقابل وقف الرياض غاراتها الجوية ضد المتمردين.

وتأتي هذه المبادرة، التي اقترحها صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى الذي شكله الحوثيون مؤخراً، فيما تشتد المعارك في اليمن وخصوصاً على الحدود مع السعودية، في أعقاب تعليق محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في السادس من أوت في الكويت، من دون أن تسفر عن نتائج.

وبدأ تحالف عربي تقوده السعودية بشن غارات في اليمن منذ نهاية مارس 2015، دعماً للرئيس عبد ربه منصور هادي في مواجهة المتمردين الحوثيين الذين سيطروا في سبتمبر 2014 على صنعاء، وواصلوا التقدم نحو الوسط والجنوب.

وطلب الصماد في مبادرته من الرياض “إيقاف العدوان على بلادنا براً وبحراً وجواً وإيقاف الطلعات الجوية ورفع الحصار المفروض على بلادنا، وذلك مقابل إيقاف العمليات القتالية في الحدود وإيقاف إطلاق الصواريخ على الحدود وإيقاف إطلاق الصواريخ على العمق السعودي“.

ودعا المسؤول الحوثي، الذي لا يعترف المجتمع الدولي بمجلسه السياسي، “الأمم المتحدة وكل الدول الحريصة على السلام وحقن الدماء على الضغط على النظام السعودي لالتقاط هذه الفرصة“.

واقترح الصماد أيضاً عفواً عاماً عن “المقاتلين في صف العدوان”، في إشارة إلى القوات الموالية لهادي.


التحالف يريد تسوية شاملة

الرد السعودي لم يتأخر، فقد دعا التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم القوات الحكومية في اليمن، الاثنين، إلى تسوية سياسية شاملة في هذا البلد وليس مجرد هدنة كما اقترح قبل ساعات مسؤول كبير من المتمردين الحوثيين.

وقال الناطق السعودي باسم التحالف العسكري العربي اللواء الركن أحمد عسيري: “اعتقد أن الأمر لا يتعلق باقتراح وقف لإطلاق النار”. وأضاف إن السبب هو أن المتمردين “يرفضون” الرد بشكل إيجابي على مبادرة السلام التي أعلنها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في 25 أوت.

وتنص المبادرة التي اقترحها كيري على مشاركة الحوثيين المتحالفين مع أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح والمتهمين بتلقي دعم من إيران في “حكومة وحدة وطنية” مقابل انسحابهم من العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال اليمين وتسليمهم الأسلحة الثقيلة. 

وفي نهاية أوت، أكد المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن العودة إلى وقف إطلاق النار في اليمن “أمر مهم للغاية” لاستئناف محادثات السلام.

وأدى النزاع في اليمن إلى مقتل أكثر من 6600 شخص نصفهم تقريباً من المدنيين منذ مارس 2015، بحسب الأمم المتحدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!