-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نواب ينتقدون استنساخها ومسؤولون يعتبرونها اختيارية

مسيرون و”أميار” يرمون توصيات مجلس المحاسبة في سلة المهملات!

إيمان كيموش
  • 2861
  • 8
مسيرون و”أميار” يرمون توصيات مجلس المحاسبة في سلة المهملات!
الشروق أونلاين

انتقد نواب لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني تشابه التوصيات التي يقدمها مجلس المحاسبة كل سنة عند مناقشة مشروع قانون تسوية الميزانية، والتي قالوا إنها تبقى نسخة طبق الأصل، حيث يكتفي القائمون على إعدادها بتقديم توصيتين جديدتين على الأكثر.

ويأتي ذلك في الوقت الذي لا يلتزم المسيرون ورؤساء البلديات بتنفيذها بحجة أنها غير إجبارية، فيما وعد رئيس مجلس المحاسبة بتغير الوضع مع الدستور الجديد الذي سيمنح المجلس صلاحية رقابة الأداء والإنجاز، بدل الاكتفاء بالرقابة البعدية.

ودافع رئيس مجلس المحاسبة عبد القادر بن معروف لدى استضافته من طرف أعضاء لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني لمناقشة تقرير مجلس المحاسبة حول مشروع تسوية الميزانية لسنة 2017 نهاية الأسبوع الماضي، عن مجهودات الهيئة التي يرأسها وبرر عدم تنفيذ توصياتها من طرف بعض المسيرين بكونها غير إلزامية، فيما قال إن القانون لا ينصف مجلس المحاسبة الذي يقتصر دوره على الرقابة البعدية، ويمنع من إجراء رقابة الأداء أي مراقبة صرف أموال المشاريع في مرحلة الإنجاز مضيفا “كل ذلك سيتغير عبر الدستور الجديد والمجلس سيتحصل على صلاحيات أكبر في الجزائر الجديدة”.

وخاطب بن معروف أعضاء لجنة المالية، قائلا: “نقبل الملاحظات بصدر رحب وسنعمل على تحسين طريقة عمل المجلس كما سنرفع عدد اللقاءات مع لجنة المالية إلى 3 اجتماعات سنويا”، مضيفا “الظروف التي يعيشها المسيرون للمال العام من الوزراء لرؤساء البلديات تجعل من عدم احترام التوصيات أمرا واردا خاصة أنها غير إلزامية”، وأردف، قائلا: “حاليا التوصية المرفقة في التقرير التقييمي غير ملزمة، حيث نكتفي بفحص موقف المسير، هل بإمكانه تطبيقها في المدى القريب أو تواجهه صعوبات تتطلب نصا جديدا أو إصلاحا للمصلحة التي يسيرها، كما أنه هنالك توصيات لا يقبلها المسير”.

وعاد رئيس مجلس المحاسبة ليطرح المشكل الأساسي للمسيرين وهو أن الرقابة على المال العام تكون بعدية، من خلال تدقيق الحسابات الختامية للإدارات، في وقت يستدعي مكافحة الفساد إجراء رقابة الأداء ورقابة الأهداف وهو ما يمكن تحقيقه بعد دخول القانون العضوي الجديد حيز الخدمة، وأيضا عبر منح صلاحيات أكبر لمجلس المحاسبة في الدستور الجديد، مضيفا: “لمسنا نوايا لذلك من طرف السلطات العليا للبلاد”.

وذهب بن معروف أبعد من ذلك قائلا: “نتمنى أن نقوم برقابة الأموال العامة ولا ننتظر إكمال المشاريع، فالرقابة البعدية تعيقنا وعبر الدستور الجديد سنتمكن من الحصول على نتائج ملموسة”.

وأوضح رئيس مجلس المحاسبة أنه مثلما تم إلزام رؤساء البلدية بتقديم حساباتهم السنوية أو إخضاعهم للغرامة، حيث كانت من قبل نسبة تقديم الحسابات السنوية تعادل 15 بالمائة فقط وتم رفعها بعد فرض آلاف الغرامات على المسيرين وجلبهم للانضباط المحاسبي، سيتم مستقبلا إلزامهم بالتوصيات وفرض الرقابة على أدائهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • محمد

    هل مجلس المحاسبة مكلف فقط بمحاسبة الأميار ذر الرماد في العيون المحاسبة تبدى باعطاء القدوة محاسبة رئاسة الجمهورية كمؤسسة و ديوان و مصاريفها ثم رئاسة الحكومة و الوزراء ........و جميع الآمرين بالصرف بدون استثناء و التقشف و منع التبذير و تتبع كل صغيرة وكبيرة من البداية ليس يخليوها و امبعد انداخلوه عام حبس نحاسبوا باغي نفهم الفساد راه غير في البلديات رافقوا البلديات دورات تكوينية دعموهم هم نقطة التماس مع المواطن المال لراكم تخسروه على وزارة الرياضة و الثقافة و المجاهدين و الشؤون الدينية ......الخ المهم ترشيد انفاق المال العام في الحكمة الفايدة المصلحة الضرورة ادورو يروح لمكانه

  • كمال

    المشكل ان هذه الاجراءات تعطي نتائج عندما يكون المال متوفر بكثرة اين يتوجب الرقابة،مثل العشرين سنة الفارطة،اما الان و المال نفد،فلن تكون هناك مشاريع و بهذا لا يوجد مال لمراقبته،فرصتنا في النهوض اهدرت

  • أستاذ هرب م م م

    في أعلى الهرم الأجور تبدأ من 40 مليون وتنتهي ب 150 فأكثر ناهيك عن مختلف الامتيازات ولا أحد يحاسب هؤلاء بل الكل له حصانة من حديد ثم تتحدثون عن محاسبة الأميار الذين بعضهم لا تتجاوز أجرته 5 ملايين ( البلديات الصغيرة ) وتصل في أحسن الأحوال الى 13 مليون في المدن الكبرى هؤلاء الأميار المعرضون يوميا للشتم والاهانة والاعتداءات الجسدية من قبل المواطنين لسبب أنهم يمثلون حائط الصد الأول pare choc بامكانيات جد محدودوة وخاصة في البلديات الفقيرة مقابل طلبات مواطنين لا تعد ولا تحصى : سكن ومناصب عمل ونقل مدرسي وتنظيف المحيط ... الخ

  • أستاذ هرب من مدرسة منكوبة

    في أعلى الهرم الأجور تبدأ من 40 مليون وتنتهي ب 150 فأكثر ناهيك عن مختلف الامتيازات ولا أحد يحاسب هؤلاء بل الكل له حصانة من حديد ثم تتحدثون عن محاسبة الأميار الذين بعضهم لا تتجاوز أجرته 5 ملايين ( البلديات الصغيرة ) وتصل في أحسن الأحوال الى 13 مليون في المدن الكبرى هؤلاء الأميار المعرضون يوميا للشتم والاهانة والاعتداءات الجسدية من قبل المواطنين لسبب أنهم يمثلون حائط الصد الأول pare choc بامكانيات جد محدودوة وخاصة في البلديات الفقيرة مقابل طلبات مواطنين لا تعد ولا تحصى : سكن ومناصب عمل ونقل مدرسي وتنظيف المحيط ... الخ

  • mohamed

    اولا لستم بممثلي الشعب بل الشكارة والعصابة وانتم من واكب مشروع تخريب ونهب وتفريغ وتقسيم كل ما هو جزائري واليوم نطالب بمحاسبتكم جميعا .من يثق فيكم بعدما دمرتم الجزائر من فوضكم ان تتكلموا باسم الشعب وانتم من خانه .لستم من هذا الشعب والشعب يريد محاسبتكم .

  • الطاهر عين الطيبة المدية

    نعم للمحاسبة و الرقابة علي المال العام بدقة و صرامة . و لكن القوانين و المراسمة و الصلاحيات فيها تداخل . بل ان الصلاحيات بين الامرين بالصرف و المحاسبين العموميين غير واضحة بل وتجعل المحاسب العمومي مرتبط من ناحية المرتب و الترقية و المسار المهني بالامر بالصرف وهذا خطأ و جريمة اقتصادية .
    و الفصل بين بالشخصين في المهام و الصلاحيات و الراتب و العلاوات وحتي الانتماء الوزاري هو الذي يعزز الاستقلالية بين الشخصين المنفذين للمزانيات و المال العام .
    ونحن ندعوا مجلس المحاسبة وهيئات الرقابة و وزارة المالية بشكل خاص باخضاع كل المحاسبين العموميين تحت اشراف لوزارة المالية

  • الحكمة

    لماذا يحاسب رؤساء البلديات ، رؤساء المجالس الولائية ، الولاة على عهدتهم ، و لم نسمع يوم أنه تم محاسبة البرلمانيين على عهدتهم ، يدخلون البرلمان و يمارسون مسؤليات برلمانية و لا يسألون عنها أثناء و بعد انقضاء العهدة ؟ ! .

  • samir algerie

    il faut que l’état forme les fonctionnaires a bien gérer car la bonne gestion est basé sur les savoir et la formation et plusieurs fonctionnaires qui gèrent les projets sont laissé a leur sort et sans formation ce qui cause des erreurs dans leurs travail