-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مصادرة مسدسات بلاستيكية حطيرة و “الثورات “تهيمن على ألعاب العيد

الشروق أونلاين
  • 9219
  • 1
مصادرة مسدسات بلاستيكية حطيرة و “الثورات “تهيمن على ألعاب العيد

تحوّلت شوارع وأزقة الجزائر يوم العيد إلى ساحة معارك ومطاردة بين الأطفال وكأنهم في حرب شوارع حقيقية، استعملوا فيها مختلف أنواع المسدسات والرشاشات المزودة برصاص مطاطي وسكاكين بلاستيكية، والغريب في الأمر هذا العام هي الشعارات الجديدة التي استوحاها الصبيان من الثورات العربية تقليدا للثوار والمتظاهرين فمنهم من كان يردد الله أكبر ..الشعب يريد إسقاط النظام ..بن علي هرب..

  • يبدو أن القنوات الفضائية فعلت فعلتها بالأطفال هذا العام، فالأحداث المتسارعة والثورات العربية المتتالية من بلد إلى آخر جعلت العائلات أكثر متابعة لقنوات الأخبار التي ترصد كل جديد لما يحدث في ليبيا وسوريا واليمن ومصر.. ، مما جعل الأطفال يحرمون في كثير من الأحيان من رؤية الرسوم المتحركة والاستمتاع بألعاب الفيديو، وهذا ما جعلهم يتأثرون لاشعوريا بما تنقله هذه الأخبار من شعارات المتظاهرين والثوار والمحتجين، وهذا ما ترجمه الصغار على أرض الواقع يومي العيد بعبارات وشعارات لم نعتدها من قبل خلال هذه المناسبات، فأن يردد الطفل وهو يحمل مسدسا “الله أكبر ..الشعب يريد إسقاط النظام ..بن علي ديكاج”، ويردد آخر “بن علي هرب”، ومن بين العبارات الدخيلة التي كان يرددها الأطفال أمس أيضا كلمة “مرتزقة”، وهذا ما يحمل الكثير من الدلالات لتأثير الإعلام على تفكير أطفالنا وشعاراتهم حتى وهم في يوم العيد.
  • ألعاب محرمة دوليا تسوق في الجزائر
  • ومع كل عيد فطر جديد يعرض التجار والباعة الفوضويون ألعابا جديدة تزداد خطورة من عام لآخر، فبعد إغراق السوق العام الماضي بمسدسات برصاص مطاطي وسكاكين بلاستيكية تسببت في حالات عمى وجروح حسب شهادة البروفسور خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام الذي أكد أن الألعاب المسوقة في الجزائر ممنوعة في العديد من الدول الأوروبية وحتى العربية لما تتولد عنها من أخطار ومضاعفات خطيرة على صحة الأطفال، مما أدى إلى فقع أعين عدد معتبر من الصغار بسبب مسدسات قادرة على إطلاق رصاص مطاطي قوي التأثير من مسافات بعيدة كما يحتوي بعضها على خناجر مطاطية صلبة يمكنها أن تخلف رضوض وجروح خاصة عند صغار السن.
  • والجديد هذا العام هو انتشار مسدسات تحتوي على أشكال متنوعة من أشعة الليزر والمصحوبة برصاص مطاطي، وهذا ما جعل الكثير من الأطفال يصوّبونها تجاه العين ومناطق متفرقة من الجسد، والغريب في الأمر أن هذه المسدسات باتت في متناول الذكور والإناث ورغم أسعارها التي تتراوح بين 200 و800 دج إلا أن الكثير من الأولياء يقبلون على شرائها تلبية لرغبات صغارهم.
  • تسممات بالجملة بسبب “المرڤاز”
  • اكتسحت رائحة شواء “المرڤاز” ودخانه المتعالي عبر مختلف الأحياء والشوارع، حيث تسابق المراهقون والشباب إلى تدشين طاولات شواء يتزاحم عليها الأطفال في صفوف طويلة، ورغم جهل الكثير من الأولياء  للكيفية التي يحضر بها هذا “المرڤاز” إلا أنهم يشترونه لأطفالهم دون اكتراث للعواقب الوخيمة التي يمكن أن يتسبب فيها، حيث أكد رئيس الفدرالية الجزائرية للمستهلكين السيد زكي أن مصالح الإستعجالات في العديد من ولايات الوطن استقبلت خلال عيد الفطر عشرات الحالات  لتسممات غذائية خطيرة عند الأطفال وحتى الكبار بسبب “المرڤاز” خاصة التي تم إعداده في البيوت بطرق كارثية دون أدنى حد للرقابة ليتحول يوم العيد إلى مناسبة للربح السريع على حساب البراءة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    عيد سعيد للامة المسلمة