مصالح الأمن تحتفظ بنفس الإستعدادات لمواجهة مسيرة السبت
أبقت المديرية العامة للأمن الوطني على نفس الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها خلال المسيرة الماضية، تحسبا للمسيرة المزمع تنظيمها من طرف التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية السبت المقبل.
-
وفي هذا السياق، كشف مصدر أمني مسؤول لـ”الشروق” أن المدير العام للأمن الوطني أبقى على نفس الخطة الأمنية التي تم اتخاذها في مسيرة 12 فيفري والتي اعتبرها ناجحة، حيث أبقى على نفس التعزيزات الأمنية التي استعان بها من عدة ولايات أخرى والمقدرة بـ 40 ألف عون أمن رغم عدم استغلالهم كليا، نظرا لعدم وجود عدد كبير من المتظاهرين، إلا أن التوخي والحذر من حدوث أي انزلاق، دفع باللواء هامل إلى الاحتفاظ بنفس التشكيلة والتعداد البشري الذي سيتم تقسيمه إلى ثلاثة أفواجو أي على طريقة التناوب ابتداء من ليلة الغد.
-
كما أبقى المسؤول الأول عن القطاع على حالة الطوارئ من الدرجة الثانية، وألح على جميع وحداته عبر كامل التراب الوطني، خاصة العاصمة بضرورة التزام أماكن عملهم وقطع الإجازات والعطلة الأسبوعية، وإجازات التعويض عن العمل، مشددا على عدم استعمال الذخيرة الحية ضد المدنيين، خاصة أن المسيرة غير مرخصة من مصالح ولاية الجزائر.
-
وفي سياق ذي صلة، احتفظت المديرية العامة للأمن الوطني بخلية الأزمة التي أنشأتها قبل مسيرة 12 فيفري والتي أوكلت لها مهمة متابعة أحداث وتطورات مسيرة تنسيقية التغيير والديمقراطية وإعداد تقارير خاصة بالحدث مع تدوين كل المستجدات والتطورات الخاصة بالمسيرة لمتابعة أحداث وتطورات مسيرة 19 فيفري المقبل.
-
كما تلقت كلا من المديرية العامة للأمن الوطني وقيادة الدرك الوطني مجددا نفس التعليمات من مصالح الوزارة الأولى تحثها فيها على تشديد الرقابة والحراسة على المقرات الحكومية والمؤسسات العمومية والخاصة تفاديا لأي محاولات تخريب أو شغب يستهدفها خلال مسيرة السبت القادمة.
-
ومن جهتها أبقت قيادة الدرك الوطني على نفس الإجراءات الأمنية، حيث أمرت جميع مصالحها من وحدات حفظ النظام، وسرايا أمن الطرقات من تعزيز نشاطها على مستوى المداخل والمخارج الرئيسية للعاصمة لضمان الأمن العمومي تحسبا لأي انزلاق يمكن أن يصاحب مسيرة السبت المقبل.