-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من المسؤول عن سفك الدم أمام القصر الرئاسي؟

مصر لا تنام بسبب “فتنة الانقسام”

الشروق أونلاين
  • 4419
  • 13
مصر لا تنام بسبب “فتنة الانقسام”
ح/م
أطراف تريد إشعال حرب أهلية

موقعة الاتحادية، هذا هو الاسم الجديد لحلقة المسلسل الدامي المستمر في مصر ما بعد الثورة، مشهد دفع ثمنه حتى الآن المئات من الضحايا، بينهم 6 إلى 7 قتلى، أكد بيان لحزب الحرية والعدالة انتماءهم له، في الوقت الذي لقي فيه أحد الصحفيين مصرعه، فمثّل هؤلاء وقودا لفتنة جديدة أو حرب أهلية بدأت ملامحهما ترتسم في أفق مسدود.

المشهد حول قصر الاتحادية كان مرعبا في الساعات الماضية، كرّ وفرّ بين أنصار مرسي وخصومه، هؤلاء استعملوا الفضائيات المعادية للإخوان كمنابر للقول إن “شباب الاخوان” جاءوا على متن سيارات وحافلات، مدججين بالأسلحة البيضاء والمولوتوف، بحثا عن تنفيذ مجزرة بحق الشباب القادمين من ميدان التحرير، والمعتصمين أمام قصر الرئاسة.. أحد القيادات البارزة في الإخوان، وهو سامح يسري قال عبر قناة الحياة: “شباب الاخوان لم يتحركوا إلا بعدما حاول المعتصمون مداهمة القصر واقتحام بوابته الرئيسة، كما أنهم هاجموا سيارة الرئيس، وذلك خط أحمر لا يجوز الموافقة عليه أو التعامل معه بسلاسة”!

غير بعيد عن لغة الاتهامات، خرج عصام العريان ببيان ناري يصف فيه مدبري موقعة القصر الرئاسي بأنهم “مجموعة من فلول مبارك الذين استعانوا بالمال الخليجي لتنفيذ مؤامرة ضد الشرعية”، في الوقت الذي كان فيه القيادي الناصري عبد الحليم قنديل ـ بكل جرأة ـ يدعو جميع الشباب المعتصم حول قصر الرئيس مرسي “إلى اقتحامه”.. فمرسي “لم يعد رئيسا لقد فقد شرعيته تماما، وبات لزاما القبض عليه ومحاكمته بذات التهم التي كانت موجهة لمبارك وأركان نظامه”!

وأمام هذا المشهد الذي وصفه الشاعر البارز وأحد وجوه الثورة التي أطاحت بمبارك، عبد الرحمن يوسف، أنه لا علاقة له بالثورة تماما، بل هو صراع سياسي بين العلمانيين والإسلاميين، خرج الجيش ليؤكد مجددا “حياده التام”، وأن الحرس الجمهوري سيقوم بتنفيذ مهمته القانونية، وهي حماية القصر الرئاسي، وذلك في الوقت الذي “تمرّد فيه” السلك الدبلوماسي على عملية الإشراف على استفتاء الدستور المقرر أن ينتخب عليه المصريون المغتربون غدا السبت، ليضاف بذلك إلى تمرد آخر وانشقاق يكاد يصيب المؤسسة القضائية في مقتل، هذه المؤسسة التي تكلمت مجددا المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية باسمها مرة أخرى، حين راحت تتحدث لجريدة لوفيجارو الفرنسية فتقول: “مرسي لا يعلم أنه يحكم بلدا ينهار بعد تعطل سلطته القضائية”.

من جهتها، دعت 20 حركة سياسية وحزباً جموع الشعب لتنظيم مسيرة مليونية سلمية حاشدة، اليوم، من ميدان التحرير عقب أداء صلاة الجمعة، والخروج بمسيرات شعبية سلمية حاشدة من مساجد وميادين القاهرة والجيزة، تلتقي بمسيرة التحرير أمام قصر الاتحادية، بالإضافة للتظاهر والاحتشاد السلمي فى كافة ميادين الثورة بمحافظات مصر، تحت شعار: “الدم المصري خط أحمر، وأن الشرعية للشعب وحده، وأن النصر للثورة مهما كانت محاولات اجهاضها وإرهابها”. فيما طالب مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر وهو أعلى سلطة فيه، أمس الخميس، الرئيس محمد مرسي بـ”تجميد الإعلان الدستوري، والدعوة لحوار وطني فورا”.

.

أخطاء وقع فيها مرسي و”جماعته” فتسببت في إشعال الحريق وتأليب المعارضة

يشير عدد كبير من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين إلى أنهم كانوا مدركين تماما بأن الوصول إلى السلطة “غير النضال في صفوف المعارضةفالأمران مختلفان تماما، وما التحديات السياسية الحالية سوى جزء من ذلك الإدراك الخطير!

هذا الأمر لم يجنّب الجماعة “المحظورة سابقا” من الوقوع في أخطاء “شبه قاتلة” استغلها خصومها التقليديون من أجل المناداة بإسقاط الرئيس المنتخب شرعيا.. وفي هذا الصدد، يقول الكاتب الاسلامي البارز فهمي هويدي معلّقا على صدور الإعلان الدستوري الذي لغّم الأوضاع: إن الفكرة الجوهرية في الإعلان كانت هي قطع الطريق على توظيف القضاء لتحقيق المآرب السياسية. لكن الخطأ الجوهري الذي وقع فيه تمثل فى التوسع فى تحصين ما يصدر عن الرئيس ليس فقط من إعلانات دستورية أو قوانين وإنما أيضا من قرارات، وهو الخطأ القاتل الذي أثار الزوبعة وأشعل الحريق الذى يكاد لهيبه ودخانه يسد الأفق فى بر مصر. ويضيف هويدي: “إن التعامل مع مجمل الملف يبعث على الحيرة لسببين، أولهما أن مستشاري الرئيس لم يحاطوا علما بالصيغة التى تم إعلانها، بل إن فريق المستشارين الذين كلفوا منذ عدة أسابيع بإعداد مسودته فوجئوا بأن ما أعلن غير الذي قدموه، الأمر الذى أثار استياءهم ومنهم من عبر عن غضبه وطلب من الرئيس إعفاءه مما كلف به، وثمة جهد يبذل هذه الأيام لمعالجة ذلك الشرخ. السبب الثاني أن الرئيس فاجأ الرأى العام بالإعلان، ولم يحطه علما بالظروف التى استدعت إصداره، والمعلومات التى سبقت الإشارة إليها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • بدون اسم

    الجزائرنحن كشعب جزائري نسال الله ان يحفض مصر الشقيقة

  • وليد

    احلق دقنك بين عارك يطلع وشك وش مبارك
    احلق دقنك بين عارك يطلع وشك وش مبارك
    احلق دقنك بين عارك يطلع وشك وش مبارك
    احلق دقنك بين عارك يطلع وشك وش مبارك
    احلق دقنك بين عارك يطلع وشك وش مبارك
    احلق دقنك بين عارك يطلع وشك وش مبارك
    احلق دقنك بين عارك يطلع وشك وش مبارك
    احلق دقنك بين عارك يطلع وشك وش مبارك
    احلق دقنك بين عارك يطلع وشك وش مبارك
    احلق دقنك بين عارك يطلع وشك وش مبارك
    احلق دقنك بين عارك يطلع وشك وش مبارك
    احلق دقنك بين عارك يطلع وشك وش مبارك
    احلق دقنك بين عارك يطلع وشك وش مبارك
    ارحل

  • لابرانتي

    بعد كل دكتاتورية تحل الفوضى.وهذا ما يحدث في مصر
    فالشعب من كثرة ما كان يعانيه من إستبداد وظلم
    أصبح يخاف من أن يستبد مرة أخرى إن سكت فأضحى لا يرى إلاّ بعين المذعور.فيحرق المحطة قبل وصول القطار حتى وإن كان في القطارملاذه.
    وأول المستفيدين من حالة الشعب هاته هم الطبقة
    السياسيةالمتاجرة،فباتوا يتحكمون في هذا السيل الجارف ويوجهونه لِما يخدم مصالحهم.
    فأي زمن هذا وأي فتنة هاته.

  • mokaki

    كل الدول التي اختارت لاسلام عبر بوابة الديموقراطية حتي و لو فاءنها سقطت في الغخ الحل الوحيد الذي اقوله للاخواني المصريين ان لا يضعو التواريخ في كل المحدثات اقول ان الذي يقود هذه الفتنة في مصر و هو يعاكس حتي مرسي الشرعي لم اقتربت100 يوم زاد ضغوطه عليه ايضا الدستور مرسي اعطي تاريخ خروجه علي اثره تجمعت المليارية او المليونية لذي يجب عليهم تحاشي اعطاء تاريخ و وضع الدولة كالمدافع الوحيد لشعب . لو كان حزب غير ديني لكان هناك الحل الاتي و هو ترك شعب في الملذات لكن لان في مصر اليوم الوضع يختلف

  • العباسي

    هادي هي اجابيات الثورة مزال هادي البدايه ومازال مزال مزال الخرجة انتاع تونس و ليبيا مزال

  • محي الدين

    اللهم انصر السيد الرئيس محمد مرسي علي كل من ظلمه .....و اذا معجبكمش الرئيس الجزائر تبوس الارض لي يمشي عليها والله سوف تندمون اذا لم تتوقفو من هذه الفتنة اتقوا الله في بلدكم .

  • al hamel

    one ,two,three viva mohamed mourssi , and the baltaghia to the hell ,

  • sitelhabaib

    أن كان الصراع بين قوى سياسية متصارعة على الحكم فلماذا لا يجلسون على طاولة الحوار شأن الدول التي صدرت لنا الديمقراطية ولماذا لا تنتظر المعارضة ما تأتي به عهدة الرئيس المنتخب بشرعية وديمقراية إلى أن يحين موعد الإنتخابات الرئاسية ثم لماذا يزج اعداء الشرعية والشريعة بالشعب المصري إلى محاربة بعضهم البعض إنهم بذلك يقودون أرض الكنانة إلىسيل جارف من الدماء وبعد ذلك يظفرون بكرسي الرئاسة على جثث الضحايا.

  • المغرب

    السياسة هي ان توفر للمواطن العيش الكريم و من اراد العبادة فالمساجد مفتوحة و كل واحد يحاسب عند الله تعالى

  • عيسى

    هذا المرسي جاء أصلا لمهمة محددة سلفا وهي تكريه الناس أكثر في الإسلام والإسلاميين.
    ولذلك نجده قام أول ما أمسك السلطة بالهجوم على أنفاق العزة في غزة لتضييق الحصار على المجاهدين، وأيضا لتضييق الحصار على سوريا البطلة.
    لأن من جعله رئيسا لمصر أراده لهذه المهمة فقط وسوف يخلعه في أقرب الآجال.
    فهو إما غبي متجبر، أو خائن متآمر، وفي كلتا الحالتين لن يعمر.
    السلطة الفعلية في مصر قدمته كتجربة فاشلة لكي تعود هذه السلطة بصورة الأبطال.
    وعلى كل حال فخائن مثل مرسي لا ندامة عليه ولا رده الله.

  • محمد

    ألى المعلقين الدين يسخرون مما يجري في مصر .فما يحدث في مصر شيئ خطير ورهيب فهو في بدايته يعادل عشرية سوداء باكملها في الجزائر .فلو حدث مكروه لمصر لقدر الله فلنقدم رقابنا لاعدائنا الواحد تلوى الاخر ........غدا الجمعة ادعو لاخوتكم بالوحدة والامن والسلام .اللهم لا تحرمنا من حب وود الشعب المصري المعطاء وليدهب اعداء الاخوة للجحيم

  • فليحفظ الله الجزائر

    مرسى عرى المعارضة وكشف سوأتها عندما تنازل عن المادة السادسة من الإعلان الدستوري وهي مادة تحصين قراراته وهي السبب الظاهر لخروج المعارضة للشارع،أيضا سحب البساط من التظاهر عندما دعا للحوار المباشر في قصر الرئاسة،لكن لن يتغير الوضع لأن موقف المعارضة من مرسي موقف إيديولوجي وهي تمارس مراهقة سياسية من المفروض أنه قضى عليها صندوق الإنتخاب،لأن خروج الفصيل المعارض للميادين وممارسته العنف سيجعل الإخوان في المرات القادمة ينزلون هذا إن تمكن أحد من سلبهم الشرعية وهي شرعية الصندوق

  • سامي

    و الله ما يحدث للرئيس مرسي يذكرني بقصة سيدنا عثمان بن عفان أثناء الفتنة الكبرى ....انا أشبه الموقف طبعا و ليس الأشخاص حتى لا أتهم بـ ......فنفس الأسباب التي كانت آنذاك تحدث الآن أناس حاقدون على الإسلام إستغلو موقف معين لتنفيذ أجندات خاصة هدفها هدم الدين و إشاعة الفوضى .. التاريخ يعيد نفسه فينبغي ان نعتبر فيمن سبقنا ...