-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تزور عائلات البحارة بوداود وتوجي ودرير بدلس

مطالبة جماعية بتحرك حكومي لإنقاذ الرهائن وتجفيف دموع الأطفال والأمهات

مطالبة جماعية بتحرك حكومي لإنقاذ الرهائن وتجفيف دموع الأطفال والأمهات

زارت الشروق عائلات البحارة الثلاثة المنحدرين من مدينة دلس ببومرداس.. حالة قلق شديد، وترقّب حذر من طرف هذه العائلات التي علّقت جلّ أملها على الدولة الجزائرية، للقيام بدورها وإنقاذ ذويهم المختطفين، وتجفيف دموع أطفال وزوجات ينتظرون التحرك الفعلي للسلطات العليا، بدل تطمينات ومواساة معنوية فقط.

  • بداية زيارتنا كانت لعائلة البحار بوداود علي، البالغ من العمر 52، والذي استقبلتنا زوجته بأعصاب مصطنعة، سرعان ما انهارت بعد الحديث معنا، الضحية أب لأربعة أطفال، أكبرهم تبلغ من العمر 14 سنة، كانت تتأهّب للذهاب إلى المدرسة، وقلبها متعلق بمصير والدها، والصغرى تبلغ من العمر خمس سنوات.
  • الزوجة لم تستوعب بعد ما حدث لزوجها، حيث أثّر ذلك كثيرا على نفسيتها لدرجة أنه تعذّر عليها إستجابة دعوة الشركة الجزائرية للنقل البحري للبضائع لدعوة المواساة التي أرسلتها لكل ذوي الضحايا، وطالبت بدل ذلك بالتحرك لإنفاذ أرواحهم، وإنقاذ عائلاتهم، فالزوج هو المعيل الوحيد للعائلة، والسند الوحيد لأطفال مازالوا يحتاجون رعاية والدهم.
  • نفس الوضع تعيشه عائلة البحار توجي عز الدين، صاحب 51 سنة، والذي كان على أبواب التقاعد بعد عقود من العمل لدى الشركة الجزائرية. كبير أبنائه الخمسة، أكد لـ”الشروق” ضرورة التحرك السريع والإيجابي للدولة، من أجل إنقاذ هؤلاء البحارة الذين أفنوا حياتهم في خدمة التجارة البحرية للوطن. الضحية إتصل بإبنه البكر ساعات فقط قبل تعرض السفينة للإختطاف، حينما كانت تهم لمغادرة ميناء عمان، حيث أخطره الوالد بأن السفينة تستعدّ للإقلاع، قبل أن يطمئنه على نفسه، ويعده بلقاء قريب، ليتفاجأ بالخبر الذي نشرته وسائل الإعلام، ومن بعدها مراسلة الشركة الوطنية حول الحادثة. الإبن البكر للضحية مازال يعلّق أملا كبيرا بتحرك فعلي لإنقاذ البحارة.
  • عائلة البحار درير اسماعيل لم تكن أحسن وضعا من نظيرتيها السابقتين، بل خيّم الحزن والترّقب على كل أفراد العائلة، الذين إنهارات أعصابهم منذ الساعات الأولى من سماعهم النبأ، مطالبين الحكومة بضرورة التحرك لإنقاذ أرواح المحتجزين، الذين يقف وراءهم أطفال وعائلات تشدّ النظر نحو أولى خطوات الحكومة وتحملها مسؤولية مصير ذويها.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!