معاناة بالمستشفيات بسبب تأجيل المواعيد الطبية والعمليات الجراحية
شهدت أمس، مختلف المؤسسات الإستشفائية المنتشرة عبر التراب الوطني حالة من الفوضى والاكتظاظ في ظل محاولة المرضى وذويهم الحصول على مواعيد جديدة للعمليات الجراحية والفحوص والتحاليل الطبية بعد تأجيلها، على مدار الأسبوعين المنقضيين في ظل الإضراب المفتوح للشبه الطبيين الذي شلّ المستشفيات وخلق أزمة حقيقية خاصة بالمؤسسات الإستشفائية الجوارية ومصالح رعاية الطفولة والأمومة المكلفة بعمليات تلقيح الرضع.
-
وعكست جولة استطلاعية قادت “الشروق” إلى عدد من المستشفيات والمؤسسات الاستشفائية الجوارية بالعاصمة تهافت المرضى وعائلاتهم على مختلف الأقسام الطبية مباشرة بعد انتشار خبر تعليق النقابة الوطنية لشبه الطبيين، نهاية الأسبوع المنقضي بعد أسبوعين من الإضراب والشلل التام بالمستشفيات حيث أشار مسؤولون طبيون بأقسام استشفائية في إحدى مستشفيات شرق العاصمة إلى أن التأجيلات المتكررة لمواعيد الفحوص والتحاليل الطبية والعمليات الجراحية إلى تراكمها، الأمر الذي سينعكس سلبا على مختلف المصالح طيلة الأسبوع القادم، ما يتطلب عملا مضاعفا قصد التكفل بجميع الحالات المؤجلة خلال أسبوعي الإضراب.
-
وقد التحق صبيحة أمس، وبصفة رسمية أكثر من 120 ألف من مهنيي السلك شبه الطبي بمناصب عملهم بالمؤسسات الاستشفائية على اختلافها، إثر استقبال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لممثلي نقابة شبه الطبيين وإطلاعهم على مشاريع المراسيم الثلاثة الموقعة من قبل الوزير الأول، وبموجب مضمونها تمت الاستجابة لجميع مطالب المضربين بدءا بتحويل تكوين شبه الطبيين إلى نظام “آل أم دي” وفي مدارس عليا وترقيتهم إلى تصنيف11في الوظيف العمومي.