معرض “الكتاب المغاربي” يعرض 300 عنوان من 1500 كتاب جديد سنويا
يستضيف معرض “الكتاب المغاربي” الذي ينظم ببلدية باريس في دورته 22 من 13 إلى 14 فبراير، نحو 300 عنوان بين القديم والجديد الموزعة باللغات الثلاث الفرنسية والعربية والأمازيغية في الرواية والشعر والبحث العلمي والفكري من فرنسا ومن بلدان أخرى كالمغرب العربي وأوروبا. وانسجاما مع المكانة الرائدة التي يحتلها المعرض في قائمة المعارض، فإن هذا العدد يسبب مشكلا قائما بذاته لجمعية “كودي صولاي” القائمة على نشاطات الصالون فهو لا يغطي طلب الحاضرين، بحسب رئيسها “جورج موغا” الذي أكد لجريدة الشروق بأن الجمعية يصلها سنويا أكثر من 1500 كتاب حديث التوزيع لكنها مجبرة إلى تقويض العدد إلى 300 كتاب في صالات العرض، بين قديم وجديد، ككل سنة.
ويندرج هذا الاختيار كذلك تبعا لقوانين لوبيات النشر والتوزيع حسب ما أكدته لنا الناشرة الجزائرية سامية عبد النور “فهو نوعا ما أسلوب من أساليب الرفض ومنع فرصة اكتشاف كل المؤلفين خاصة المبتدئين الشباب”. فالجمعية على حسب الرئيس تستهدف روايات وكتب من جميع بقع العالم وهي بهذا الشكل تقوم بتفضيل التعامل مع المؤلفين المشهورين لدى الناشرين الكبار على حساب الشباب المبتدئ.
وأضاف رئيس الجمعية أن “من مجموع 1500 عنوان كتاب تم استضافة 300 أديب ولكن 153 فقط عمل أدبي تم اعتمادهم في الندوات والتوقيعات وفي مختلف ورشات العمل المقترحة.
وأشار إلى أن 41 كاتبا من أصل 153 جاؤوا من خارج فرنسا، هناك 16 من الجزائر و16 من المغرب 3 من تونس، 1 من مصر، 1 من ألمانيا، 2 من سويسرا، 1 من هولندا.
وعلى غرار السنوات الماضية فقد استقطب المعرض منذ أمس ما يعادل 2700 زائر، تعد السنة الأكثر إقبالا من السنة الماضية بـ 2000 شخص وذلك بسبب الهجمات الإرهابية على مجلة “شارلي إيبدو”.