معرض لوحات فنية مصنوعة من رماد الأموات
يعرض فنان تشيكي غير تقليدي معروف بأعماله الخارجة عن المألوف والتجاوزية لوحات مصنوعة من رماد أشخاص متوفين، في وسط براغ.
- ومن خلال هذه اللوحات، يعتزم رومان تيك البالغ من العمر 37 عاما رفع الوعي بشأن انعدام الوقار والهيبة في الشؤون المتعلقة بالموت في الجمهورية التشيكيةوبحسب الفنان الذي أعد من أجل هذا المعرض تسع عشرة صورة عائلية معتمدا الأسلوب القديم بالأسود والأبيض، ينتهي جزء من رماد الأموات التشيكيين في مكبات النفايات.
- حيث قال في لقاء صحافي “إذا توفيت والدتك وأنت في سن السادسة ولم تعد تراها إلا بشكل جرة رماد ولا تتذكرها بقية حياتك إلا من خلال الصور، فستتنمى عندئذ تحريرها من هذه العلبة”.
- وأشار ادموند كوكا مدير صالة “دفوراك سيك كونتمبوراري” إلى أن المعرض المسمى “غرايف روبر” (سارق القبور) هو بمثابة “اعتراف شخصي” من الفنان الذي فقد والدته وهو صغير.
- وأضاف أن اللوحات المعروضة ليست للبيع وأن الرماد سينثر “في مكان لائق” ما إن ينتهي المعرض.