مغتربة جزائرية بكندا تواجه السجن بسبب سيارة
مثلت، أمس الأول، أمام محكمة الجنح سيدي أمحمد بالعاصمة، مغتربة جزائرية بكندا، وصحفية سابقة بجريدة ناطقة باللغة الفرنسية بالجزائر، للمعارضة في الحكم الغيابي الصادر ضدها أمام ذات المحكمة، والقاضي بإدانتها بعقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات، وغرامة مالية تقدر بـ20 ألف دينار جزائري، مع تنفيذ أمر بالقبض ضدها، والذي تم تنفيذه مؤخرا من قبل شرطة الحدود بمطار هواري بومدين الدولي.
-
ولدى مثولها أمام المحكمة للمحاكمة عن تهمة خيانة الأمانة، شرحت المتهمة أنها غادرت أرض الوطن خلال العشرية السوداء، متجهة إلى كندا، وبخصوص السيارة المتابعة من أجلها، ذكرت المتهمة أنها فعلا كانت تستغل السيارة التي استلمتها من إدارة الجريدة التي تشتغل بها، لكنها تركتها لعائلتها لغرض إرجاعها، مشيرة إلى أنها لا علم لها بالشكوى المودعة ضدها من قبل إدارة الجريدة سنة 2004، ولا حتى بمصير السيارة، لتصرح أنها لم تمثل في حياتها أمام المحكمة، وهي المرة الأولى التي تقف في مثل هذا الموقف، في الوقت الذي طالب ممثل الطرف المدني بتعويض قدره 937 ألف دينار، فيما طالب وكيل الجمهورية بعقوبة عام حبسا نافذا في حقها، ليتم تأجيل الحكم إلى الأسبوع المقبل.