-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نجوم ساطعة

مغني.. فنان لم تُكتمل لوحاته

الشروق الرياضي
  • 4950
  • 1
مغني.. فنان لم تُكتمل لوحاته

يصرّ الجزائريون على أن منتخب بلادهم بل والكرة العالمية قاطبة، خسرا نجما كان يمكن أن يكون في مصاف الراحل البرازيلي سقراطس أو الإيطالي أنطونيوني أو البلجيكي شيفو، وهو النجم مراد مغني الذي تعثر مشواره الاحترافي في إيطاليا، وتوقف عند باب لازيو روما، وعرف نهايته عند المنتخب الجزائري على حافة مونديال جنوب إفريقيا، فكان حلما لم يكتمل أو لوحة زيتية جفت ريشتها قبل أن تكشف سحرها.

هل كان مراد مغني فنانا نادرا في مجال الإبداع، أم هناك مبالغة؟، لأن مراد مغني برغم ما قيل فيه، كان يُغلّب الفن فيه على الفعالية إلى درجة أن اللاعب المبدع لم يسجل في حياته الاحترافية ما بين فرنسا وإيطاليا والجزائر وقطر، أكثر من 12 هدفا نصفها في مروره بنادي شباب قسنطينة الذي تقمّص ألوانه في خريف عمره الكروي، أو بعد عودته من إصابة قضت عليه ودفعته إلى إكمال مساره ما بين قطر والجزائر.

ولد مراد مغني في باريس في سنة 1984، بمعنى أن ما قدمه أمام مصر في القاهرة وفي أم درمان حدث وهو في ربيعه الخامس والعشرين، وهو لا يزيد من العمر عن كريستيانو رونالدو سوى بعشرة أشهر، ولكن الإصابة دفعت مراد مغني للاعتزال منذ عشر سنوات تقريبا ومازال كريستيانو رونالدو يشق ملاعب أوربا شقا، ولد مراد من أب جزائري وأم برتغالية فكان ضمن مدرستين كرويتين، وباستثناء ما قدمه في أول مباراة لعبها للخضر في ملعب 5 جويلية أمام الأورغواي ومباراة القاهرة أمام الفراعنة ومباراة كوت ديفوار في أنغولا، فإن الجمهور الجزائري لم يتمتع بفنيات هذا اللاعب الذي كان ضمن تشكيلة فرنسا الأساسية التي فازت بكأس العالم لصنف أقل من 17 سنة.

تميز أداء مراد مغني مع لازيو روما بالغرابة فأحيانا يمنحوه أضعف ترقيم في المباراة وفي الأسبوع الموالي ينال أعلى ترقيم، وشارك مرة واحدة في أوربا ليغ وسجل فيها هدفا وحيدا بعد أن فاز مع نادي العاصمة السماوي بكأس إيطاليا، ولم يتمتع أبدا بلعب رابطة أبطال أوربا ولا كأس العالم، وأخرجته الإصابة مُرغما من الباب الضيق لمشاهير الكرة في العالم وليس في رصيده غير سنوات قليلة من الإبداع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • معلق حر

    ليس مبالغة، مراد مغني لاعب إستثتائي فوق حتى الممتاز، إستحواده المبهر على الكرة و فتح مساحات كبيرة لزملائه لما يكون في قمة عطائه، كان له مساهمة كبيرة في تتويج المنتخب الفرنسي لفئة الأقل من 17 سنة، بطلا لأوروبا و بطلا للعالم، كان محفزا للإحتراف مبكرا مع الأكابر مع عدم إكتمال البدنية البدنية و عقد الأمر وجهته للبطولة الإيطالية المعروفة بالأسلوب الدفاعي الحاد، أسلوبه في اللعب عرضه لتدخلات عنيفة، تكررت أتارها مبكرا على مسيرته الكروية، رغم قصر مدة لعبه للمنتخب الوطني غير أنه كسب إعجاب الجمهور الجزائري، تبقى مقابلة تصفيات مونديال جنوب إفريقيا في القاهرة حاضرة في ذهني، أبان فيها على قدراته الفنية المتميزة، لعله يوما ما يكون مدرب المنتخب الجزائري كما بلماضي حاليا.