-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شاعر الشعبي محمد سليماني لـ"الشروق":

مفردات دخيلة يتحدث بها الشباب “شوهت” اللهجة الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 2901
  • 4
مفردات دخيلة يتحدث بها الشباب “شوهت” اللهجة الجزائرية
الشروق
محمد سليماني

قال شاعر الشعبي محمد سليماني إن مؤلفه الشعري “العرش” يهدف إلى إبراز اللهجة الجزائرية الخالصة والتقاليد المحلية وتلقينها لجيل اليوم الذي ذاب في واقع حديث دفعه إلى الاستغناء عن مختلف أشكال التراث واكتساب ألفاظ جديدة بعيدا عن تراثه وهويته الاجتماعية.

أكدّ الشاعر الشعبي محمد سليماني لـ”الشروق” أنّ اللهجة الجزائرية الخالصة التي نقلها في مؤلفه الشعري “العرش” الخاصة بمنطقة البويرة وما جاورها تعدّ لهجة مشتركة وذات انتشار وطني بحيث يتكلم بها عديد الجزائريين سواء في تيارت أو المسيلة أو غيرها وبالتالي –حسبه- يهدف من وراء كتابتها إلى إبراز التراث الجزائري بمختلف ألوانه المادية واللامادية حتى تعم الفائدة وتصل إلى جيل اليوم لاسيما الشباب الذي تخلى عنها بطريقة أو بأخرى، خاصة في ظل تقاعس الجامعات الجزائرية عن احتوائها والاهتمام بها والتعريف بها.

وأشار سليماني في معرض حديثه أنّ المثقفين وأهل المعرفة لم يُبدوا اهتمامهم بها أيضا لذلك حصل هذا الشرخ وبدأت تغيب في المجتمع الجزائري، فكان على حدّ تعبيره من الواجب إعادتها من خلال مؤلفاته التي كتبها على غرار “العرش” والدعوة إلى الحفاظ عليها ونقلها كما كانت متداولة في السابق أو حاليا في بعض المناطق.

ودعا الشاعر محمد سليماني الناشرين ومسؤولي الثقافة إلى الالتفاتة إليه وأن يأخذوا بيده من أجل أن تظهر أعماله إلى النور وتلقى الرواج الكافي لتعم الفائدة لاسيما وأنّ الشعر الشعبي بات غير مهتم به من قبل الشباب واضمحل في مفردات جديدة لا تمت بصلة للمجتمع الجزائري وهويته الثقافية والاجتماعية والتاريخية. كما لم يخف المتحدث أنّ الجهات الثقافية من مثقفين ومسؤولين لم تقم بدورها كما ينبغي في هذا الجانب من خلال عدم البحث وتقديم إحصائيات ومعطيات حول اللهجة الجزائرية.

وفيما يتعلق بكتابه “العرش”، أوضح أنّه يضم 34 قصيدة شعرية باللهجة الدارجة تتعلق بمنطقة البويرة وتاقديت ومناطقها المختلفة، وأرفق بقرص مضغوط “سمعي” غرضه تلقين هذه اللغة الشعبية كما نطقت تفاديا للأخطاء والنطق المحرف لها. ولفت المتحدث أنه رسام قدم لحد الآن زهاء 18 لوحة زيتية بتقنية الرسم على القماش والحرق على الخشب، ثم إضافة الألوان. كما يشتغل محمد سليماني في الصناعة اليدوية حيث يحول بعد رسم المجسم مادة الحديد إلى أشكال فنية إبداعية كالأواني وغيرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ramdani

    هذه المفردات الدخيلة مهما يكن اصلها فرنسية او هندية او شيشانية.....فهي لم تفرض عنك ولا عن اي جزائري وبالتالي فهي ببساطة رمز للانحطاط والتخلف المتفشي في أذهان الجزائريين الذين يقلدون كل المصائب والفضائح شرقية منها وغربية : تسميات الاطفال - الخمار الافغاني والزي الشبه عاري الاوروبي - فتاوي العجائب والغرائب للغزالي وإخوانه الذين أجازوا سلوكات تقشعر لها الابدان - اعياد غربية لا علاقة لها بتقاليدنا - طريقة الاعراس ...بينما يساهمون بطرق مختلفة في اندثار موروثنا الحضاري والتاريخي

  • بدون اسم

    وقد يكون هذا ايضا مؤامرة اجنبية من قبل بني صوهيون او فرنسا ... بلاد الخرافات والنفاق

  • franchise

    -هذه المفردات الدخيلة عندها اسم::
    "اللغة الفرنسية",

  • بلقاسم

    إذ كان شعرك بالإمازيغية أو بأية لغة أحبية........فأهلا وسعلا......إما إذا كان شعرك بالعربية....فقد كرهناه أيا زمان...المعلقات......