مقابلتان ودّيتان لِمُنافس “الخضر” في “كان” 2017
برمج اتحاد الكرة السنيغالي لِمنتخب بلاده معسكرا إعداديا بجمهورية الكونغو برازافيل، تحضيرا لِنهائيات كأس أمم إفريقيا المُقرّر تنظيمها بِالغابون ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المقبلين.
ويتخلّل هذا التربص إجراء أشبال الناخب الوطني أليو سيسي مقابلتين وديتين مع الكونغو برازافيل وليبيا. كما أوردته أحدث التقارير الصحفية السنيغالية، دون أن تذكر تاريخ المحطة التحضيرية بِالضبط، مُكتفية بالإشارة إلى أن المعسكر الإعدادي يُقام أياما قلائل قبل تنظيم “كان” الغابون.
ومعلوم أن الكونغو برازافيل بلد مجاور للغابون مُستضيفة كأس أمم إفريقيا 2017، وهو سبب اتّخاذ السنيغال قرار برمجة التربص هناك.
وإذا كان منتخب “أسود تيرانغا” يستعد لخوض “كان” 2017، فإن الكونغو برازافيل وليبيا لن تُشاركا في هذه البطولة الكروية القارية.
وتتبارى السنيغال مع المنتخب الوطني الجزائري في الـ 23 من جانفي المقبل، بِرسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لِكأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون. ضمن فوج يضم كذلك منتخبَيْ تونس وزيمبابوي.
في سياق آخر، بعث اتحاد الكرة السنيغالي رسالة احتجاج إلى الفيفا والكاف يشكو فيها رداءة حكم الساحة الغاني جوزيف لامبتي، الذي أدار مباراة “أسود تيرانغا” والمضيف الجنوب إفريقي.
ويزعم السنيغاليون أن الحكم الغاني انحاز للمحليين ومنحهم ضربة جزاء غير شرعية (شريط الفيديو المُرفق أدناه/ أول هدف في المباراة).
وأُجري هذا اللقاء مساء السبت الماضي، وانتهى بِفوز جنوب إفريقيا (1-2)، لِحساب الجولة الثانية من الدور الأخير لِتصفيات مونديال روسيا 2018.
وتتموقع السنيغال في المركز الثالث بِرصيد 3 نقاط، خلف الرائدَين منتخبَيْ بوركينافاسو وجنوب إفريقيا اللذين يجمعان 4 نقاط، وتتذيّل جزر الرأس الأخضر اللائحة بِلا شيء. قبل 4 جولات عن نهاية مشوار التصفيات.