مقتدى الصدر يلعب بالنار ويحرّض “المتشيّعين” في الجزائر!
عاد زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، للتطاول على الجزائر مجددا عبر مخاطبة من أسماهم أنصاره إن “وجدوا”، وزعم أن دعوته للانتفاضة ليست بهدف البحث عن الزعامة أو التمجيد ولا التوسعة السياسية وإنما لنصرة المظلومين فقط!
يبدو أن هبة الجزائريين ورد الحكومة على لسان وزير الشؤون الدينية محمد عيسى، قبل يومين عندما قال “بأن بعض المذاهب الدخيلة والغريبة باتت تهدد عقيدة الجزائريين” لم تعجب مقتدى الصدر الذي وجه بوصلة “فتنته نحو الجزائر” عن طريق اللعب بورقة “شيعة الجزائر“(..)، فقال متطاولا أن وقفته مع ما أسماه “أبناء الشيعة في الجزائر جاءت بهدف نصرة المظلومين والمهمشين وليس لطلب التمجيد ولا المدح..”؟
وتابع صاحب العمامة السوداء “المذهب أحق أن ينصر بدون أن تأذوا إخوتكم من أهل السنة المعتدلين، ولم أطلب منكم انقلابا ولا اعتداء على أحد، إنما أردت لصوتكم صوت الحق أن يعلو بالحق والحق يعلو ولا يعلى عليه“.
زعيم التيار الصدري الذي يسكت عن جرائم تحصل يوميا في سوريا والعراق، ويزعم نصرته لشيعة الجزائر، قال في رده على سؤال أحد أنصاره هل حديثه مؤخرا عن البلدان التي يتواجد فيها أتباع أهل البيت لغرض التوسع الشيعي؟ ليجيب: “بالنسبة لما قلته بخصوص إخوتي الشيعة في الجزائر، البحرين، باكستان، مصر وغيرها، إنما أردت رضا الله سبحانه وتعالى ولم أطلب فيه دعما لي ولا توسعة سياسية، بل لا أرضى منهم ذكري، بل يعطي لهم فضاء للحرية العقائدية والدينية والاجتماعية والسياسية“.
وتابع الصدر استفزازاته وهو يرد على تصريحات وزير الشؤون الدينية محمد عيسى، قبل أيام.. “إذا كانت الحكومات لاسيما في الجزائر، تُحقّر من وجود الشيعة، فلماذا هذه الضجة ضد مطالبتي بأبوة الشيعة وإعطائهم الحرية“، موضحا “أنهم وإن كانوا فردا واحدا فلهذا الفرد حقوق يجب أن يأخذها وعليه حقوق لابد أن يعمل بها إما ظالما أو مظلوما“.
وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى قد وضع النقاط على الحروف عندما شدد على أن بعض الشخصيات التي خربت أوطانها ترغب اليوم في اختراقنا وهو أمر غير مسموح، مضيفا أن رسالة مقتدى الصدر الأخيرة ما هي سوى عتاب لفشلهم وليس نداء للخروج. ولفت الوزير أن الدولة لديها كل المعطيات بخصوص رغبة أقليات مذهبية متطرفة في التوغل في أوساط المجتمع الجزائري، تدعي النسب للإسلام وهي بعيدة عنه.