مقتدى الصدر يصف الجزائريين بالضلال.. ويدعو “المتشيّعين” إلى الخروج للعلن!
دعا زعيم التيار الصدري في العراق، المدعو مقتدى الصدر، شيعة الجزائر إلى عدم التقوقع وتوحيد الصف مع من سماهم الأقليات الأخرى، دون تحديد لهذا الطرف الأخير، وسبق هذه الخطوة إرسال العني رسائل إلى شيعة.
وقال الصدر في بيان نقلته وكالات الأنباء العراقية “إننا قوم لا نرتجي من الاستكبار العالمي المتمثل بأمريكا وأذنابها أن تعطي صورة حقيقية في الجزائر أو غيرها، لكن المهم في الأمر هو إعطاء الحرية لكل العقائد والمذاهب بإبداء الرأي وإقامة الشعائر وغيرها، بل حتى الحرية السياسية والاجتماعية وعلى الحكومات عدم الخضوع للمتشددين التكفيريين“، ودأب غالبية أصحاب العمائم السوداء من المرجعيات الدينية والسياسية في الفترة الأخيرة على توصيف أهل السنة بـ“التكفيريين“!.
وزعم الصدر الذي لم يجرؤ على مواجهة الأمريكان عند احتلالهم للعراق رغم امتلاكه مليشيات مسلحة عددها بالآلاف، وجود طائفة متشيعة مستضعفة ومقهورة في الجزائر، وادعى زورا وبهتانا “ندعو الأقليات المظلومة ومنها الإخوة في المذهب الأمامي في الجزائر إلى عدم التقوقع وعدم الخوف من الثلة الضالة والعمل على توحيد الصف مع المعتدلين والأقليات الأخرى، ففي ذلك رضا الله سبحانه وإعلام لكلمة الحق والحق يعلو ولا يعلى عليه“.
وتؤكد دعوة مقتدى الصدر صراحة ما يسمى “شيعة الجزائر“(..) إلى الخروج العلني، محاولات استهداف الوحدة الوطنية، عبر ورقة التشيع، حيث ظهرت عدة محاولات من قبل الشيعة لكسر حالة الحصار التي يفرضونها على أنفسهم تحت غطاء التقية، وتجلى هذا في مقاطع فيديو نشرت قبل سنة تظهر عددا من المتشيعين في مجالس عزاء صورت في مدينة وهران ولا يعلم حقا إن كان الحضور جزائريين أم من جنسيات عربية، وبعدها أطل أحد المرجعيات الدينية الجزائرية المقيمة في مدينة قم الإيرانية لتقديم دروس جينية، وفي الفترة الأخيرة دأب المسمى ياسر الحبيب عبر قناتيه “صوت العترة“، و“فدك” على تلقين جزائريين ما يسميه شهادة التشيع التي تتضمن سبا ولعنا صريحين في كبار الصحابة.
ولم تقتصر دعوة الصدر على ما خيّل له “شيعة الجزائر“، حيث وجه كذلك عدة رسائل إلى شيعة مصر يدعوهم فيها إلى الوقوف في وجه الظلم، والتوحد مع أبناء الطوائف الأخرى، داعياً في الوقت نفسه الأزهر إلى توحيد الصف ونبذ الطائفية، وانتفض سلفيون ضد الرسائل المتبادلة بين شيعة مصر، ومقتدى الصدر، مشيرين إلى أن هذه الرسائل تكشف ولاء شيعة مصر للعراق، ومساعيهم من أجل تحقيق المخطط الفارسي في الدولة المصرية، ويتطابق موقف التيار السلفي في مصر من مخطط الصدر مع ما ذهب إليه المرجع الشيعي اللبناني محمد علي الحسني المعروف عن معاداته لإيران والذي قال“من هذا المنطلق فإن الشيعة العرب، وفي ظل محاولات إشعال الفتن المذهبية لاستغلالها من قبل إيران وغيرها، سواء عبر نظرية الولي الفقيه أو غيرها“.