-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مقتل إمام ومساعده بالرصاص في نيويورك

الشروق أونلاين
  • 3605
  • 6
مقتل إمام ومساعده بالرصاص في نيويورك
ح. م
الإمام المقتول مولانا أكونجي

قتل إمام مسلم ومساعده، السبت، في إطلاق نار عليهما أثناء سيرهما في شارع بحي “كوينز” في مدينة نيويورك الأمريكية.

وقد تقدم رجل مجهول من وراء الرجلين وأطلق النار عليهما في الرأس، بحسب متحدث باسم شرطة نيويورك.

وأفادت تقارير في المدينة بأن الإمام مولانا أكونجي انتقل للإقامة في نيويورك من بنغلادش قبل سنتين.

وتقول الشرطة إنه لا توجد مؤشرات على أن الجريمة ارتكبت لدواعٍ تتعلق بمعتقداتهما.

وشوهد رجل يحمل بندقية وهو يغادر موقع الحادث في منطقة أوزون بارك، لكنه لم يُلق القبض على أي شخص.

وقتل الإمام أكونجي ومساعده ثارا الدين على مسافة قليلة من مسجد “الفرقان” في الساعة 13:50 بالتوقيت المحلي تقريبا.

وقال ابن شقيق أكونجي، راحي ماجد، لصحيفة نيويورك ديلي نيوز “ما كان ليؤذي ذبابة… تراه وهو يخرج إلى الشارع وترى السلام الذي يجلبه”.

وقال أصدقاء الإمام لوسائل إعلام محلية إن أكونجي كان قد أنهى الصلاة للتو عندما أطلق عليه الرصاص.

ويخدم المسجد الجالية البنغالبية الكبيرة في أوزون بارك.

وتجمع عشرات المسلمين من المناطق المجاورة في مسرح الجريمة، مرددين هتافات، منها “نريد العدل”.

وقال بعض ممن حضروا التجمع إن إطلاق النار كان بدافع الكراهية، على الرغم من أن الشرطة لا تزال تحقق في أسبابه.

وقال ملة الدين، أحد رواد المسجد، لوكالة أسوشيتد برس إنه يتعين على السلطات أن تتعامل مع حادث القتل على أنه جرى بدافع الكراهية.

وأضاف كذلك لشبكة سي بي إس نيويورك “نشعر حقا بأننا غير آمنين في لحظة كهذه”.

ومضى قائلا “إنه حقا تهديد لنا، تهديد لمستقبلنا، تهديد لحركتنا في منطقتنا، ونحن نتطلع إلى تحقيق العدل”.

وقالت سارة سعيد إحدى أعضاء بلدية نيويورك التي تعمل كحلقة وصل مع الجاليات المسلمة “أتفهم الخوف لأنني أشعر به بنفسي”.

وأضافت “غير أنه من المهم للغاية الوصول إلى تحقيق شامل”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • محمد ماوردي

    ماذا يجب ان نفعل لمقتل الامام و صاحبه , هل نفرح ام نحزن.؟
    نقول هذا ما جناه لمسلمون على انفسهم بالارهاب الذي يمارسونه على نطاق واسع في العالم .
    لا يمضي نهار لا نسمع فيه عن عمليات ارهابية يقوم بها اشخاص محسوبون على الاسلام و المسلمين .
    اذا استفاق الغرب من غفوته و ادركوا الوضع لن يمر يوم دون ان نسمع عن قتل مسلمين يعيشون في الغرب و هذا يعتبر معاملة بالمثل عند الغربيين العنصريين .
    على المسلمين ان يظهروا تحضرهم و حسن نيتهم تجاه مضيفيهم و هذا بتبرئهم من اعمال التيار الاسلامي المتطرف .

  • بدون اسم

    بمجرد ظهور المرشح ترامب فهو ليس لوحده بل معه حزبه و المتعاطفين اظهرت امريكا و جهها الحقيقي و ظهر الحقد الدفين عن الاسلام و المسلمين ها هي امريكا فلننتظر اكثر من هذا

  • محمد ماوردي

    لا يجب ان تاخذنا العزة بالاثم و يجب ان نعترف ان اي جريمة تقترف بحق بريء اعزل هو ارهاب و شر لا بد من محاربته سواء قام به امريكي او مسلم و سواء تعلق الامر بضحية مسلم او مسيحي او ايا كان عرقه او دينه ..علينا ان نعترف ان حقوق البشر واحدة و لا فرق بين عربي و اعجمي او ابيض و اسود و اصفر ..

  • tablati

    الذي قتل الامام و مساعده ليس ارهابي بل مختال عقليا و سيؤخذ المسكين الى مراكز العلاج و سيدفع المسلمين ثمن وجود هذا الامام في الشارع ...... او سيقال ان القاتل هو مسلم متطرف ارهابي
    لو كانت الانظمة المسلمة انظمة شعبية لعقدت جلسة استعجالية لمجلس الامن و لعقدت المؤتمرات في كل الدول و اعدم هذا المجرم و من ساعده على ذلك

  • بدون اسم

    و قالت الشرطة انه لا توجد مؤشرات ان الجريملة ارتكبت لدواع تتعلق بالمعتقدات
    السيد لابس قندورة و خارج من المسجد فمذا تكون دواع الجريمة ان لم تكن عقائدية

  • toufik

    بعد بضع سويعات سيخرج بيان ان منفذ العمالية ليس ارهاببي وليس له اي كراهيه للمسلمين لكن عنده اضطربات عقليه وهذا بشاهدة عائلته وسيتخرج له ملف طبي وووووووووو اما نحن العرب المسلمين في نضرهم الا رهاب مكتوب على جبيننا .