مقري : تنازلنا بما فيه الكفاية وحان الوقت لنتقلد السلطة
حذر منسق قوافل كسر الحصار على غزة عبد الرزاق مقري من أجندة خليجية يقودها ملكا دولتين من عرب الخليج، يهدف إلى تقزيم دوري مصر والجزائر الريادي للعرب، بعد الإطاحة بنظام مبارك من خلال الظهور بمظهر الاعتدال وقيادة الوساطات داعيا الجزائر للوقوف بجانب مصر بكل ثقلها لاستعادة دورها الريادي في الشرق الأوسط وكذا العمل على إفشال المخطط الخليجي…
-
ليعرج بعدها للحديث عن أسطول الحرية الذي أكد بأن أكثر المشاركين فيه من الأوروبيين من مختلف الديانات السماوية والذين باتوا متشوقين، حسبه، للعودة إلى غزة لكسر الحصار الجائر المفروض على شعبها من طرف الكيان الصهيوني الذي بدأت مؤشرات أفوله تتضح للعيان خاصة بعد إعلان مصر عن فتح معبر رفح بصفة دائمة وعن الإصلاحات السياسية التي تنوي السلطة تنفيذها بالتشاور مع الأحزاب السياسية، فقد دعاها نائب رئيس حركة مجتمع السلم للاستماع إلى رأي الشعب الذي يريد الإصلاح الحقيقي انطلاقا من مكافحة بؤر الفساد التي تنخر جسد الدولة والمنتشر في كل المستويات لأنه خطر يتربص بها خصوصا وثورات التغيير ليست منا ببعيدة، ليختتم كلمته أمام مناضلي الحركة المشاركين في الملتقى الولائي للهياكل بالإشارة إلى أن حمس تنازلت بما فيه الكفاية وقدمت المصلحة العليا للوطن على المصلحة الحزبية الضيقة في جميع الاستحقاقات الانتخابية السابقة، وحان الوقت لأن تتقلد السلطة التي سرقت منها رغم أنف الشعب.