-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من جحيم القصدير إلى نار التشرد في بني مسوس

مقصيات من الترحيل بحي سيلاست يبتن في الشارع رفقة الكلاب والقطط

الشروق أونلاين
  • 3714
  • 3
مقصيات من الترحيل بحي سيلاست يبتن في الشارع رفقة الكلاب والقطط
الأرشيف
من الإقصاء عن قائمة السكن إلى التشرد في الشارع

تعيش كل من “مفيدة. ب” و”ع. جميلة”، المقصاتين من الترحيل من حي سيلاست الفوضوي ببني مسوس، الذي برمج للترحيل في أكتوبر 2015، ظروفا أقل ما يقال عنها إنها مزرية، بعدما وجدتا نفسيهما متشردتين بالشارع، تواجهان مصيرا مجهولا، وهما اللتان ظلتا تنتظران فرحة الإفراج عن قائمة السكن لتفاجئهن “الرحلة” بالإقصاء، ومن ثم التشرد في الشارع وبداية حياة البؤس رفقة القطط والكلاب.

مفيدة، التي فرضت عليها الظروف الجديدة بعدما تعرضت للإقصاء، والمبيت بالشارع، حيث حولت بعض محلات الرئيس ببلدية بني مسوس إلى موقع للاختباء، رفقة القطط والكلاب، تقول في هذا الشأن إنها تضطر أحيانا إلى إلغاء النوم طيلة الليل، خوفا من الاعتداءات..

وهي من وجدت نفسها وحيدة دون أهل تواجه مصاعب الحياة، خاصة بعدما أقصتها القائمة الأولى من الترحيل ثم الثانية بعد الطعن، رغم أن الوعود كانت تصب إلى جانبها. عليان جميلة، هي الأخرى، تم إقصاؤها من الحي نفسه، تصارع اليوم كل المشاكل من أجل البقاء.. فهي التي ترعى زوجها الطريح وتنتقل من مكان إلى آخر تنصب فيه كوخها المبني من الخشب والحطب، تقول إن رئيس البلدية يتبعها ويهدم أي كوخ تنصبه، وهي التي لا تملك حولا ولا قوة، إلا دعوات المحسنين، حيث أعادت هذه المرة تنصيب كوخ جديد بالقرب من الخزان المائي في ظروف أقل ما يقال عنها إنها مزرية تتطلب تدخل السلطات لإنصاف سيدات أنهكتهن الحياة ودمرت مستقبلهن لجان الأحياء والتحقيقات بعد الإقصاء الذي فرض عليهن مواجهة خطر الشارع وتداعياته، لاسيما في الفترات الليلية وخلال فصل الشتاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • nacer

    هل هذا إقصاء عشوائي و ظلم أم له أسباب كاستفادتهم من سكن سابقا او امتلاكهم سكن و باعوه ليستفيدو من سكن اجتماعي مجاني .

  • بدون اسم

    نتمنا أن يوجد حل لهم في أقرب وقت لكن لم تبينوا لنا سبب الإقصاء.

  • عبد الهادي

    الدولة التي تهان فيها المرأة وتداس كرامتها بهذه الدونية والوضاعة والذل ماهيش دولة ومافيهاش رجال ولا حتى أشباه الرجال، بئس الإستقلال!