-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بموجب قواعد مكافحة كورونا

مقهى يرفض استقبال رئيسة وزراء نيوزيلندا

الشروق أونلاين
  • 2810
  • 8
مقهى يرفض استقبال رئيسة وزراء نيوزيلندا
غيتي إميجيز
رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن خلال اجتماع في البرلمان بالعاصمة ويلنغتون يوم 29 جانفي 2019

اعتذر مقهى في نيوزيلندا عن استقبال رئيسة وزراء البلاد جاسيندا أرديرن وصديقها نظراً لأن عدد الزبائن وصل إلى الحد الذي تسمح به قواعد التباعد الاجتماعي المفروضة لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

وخففت الحكومة الكثير من القيود من يوم الخميس وأعادت فتح المقاهي ودور العرض السينمائي ومراكز التسوق بعد شهرين من تطبيق قيود كانت من بين الأكثر صرامة في العالم لمكافحة المرض.

وذكرت وسائل إعلام نيوزيلندية، أن أرديرن وصديقها كلارك غايفورد توجها للمقهى لتناول الإفطار، السبت، في العاصمة ولنغتون، لكن في البداية قيل لهما إنه امتلأ بالحد المسموح به من الزبائن. لكن موظفاً في المقهى لحق بهما بعد دقائق قليلة عندما خلت طاولة وتمكنا من العودة.

وألقى غايفورد باللوم على نفسه، وقال على تويتر: “علي أن أتحمل مسؤولية ذلك فلم أرتب للأمر وأحجز في أي مكان.. كان من اللطيف جداً منهم أن لحقوا بنا عندما خلت طاولة. خدمة ممتازة”.

وقال المكتب الصحفي لرئيسة الوزراء، إن الانتظار عند مقهى مسألة متوقعة بسبب قيود كورونا.

ونقل التلفزيون الحكومي عن المكتب الصحفي لأرديرن: “رئيسة الوزراء تقول إنها تنتظر مثلما يفعل الجميع”.

وتمكنت نيوزيلندا من احتواء جائحة كورونا قبل أن تضغط على النظام الصحي في البلاد. وأظهرت بيانات من وزارة الصحة، أن البلاد سجلت 1149 إصابة مؤكدة و21 وفاة حتى الأحد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • فارس فارس

    نعمة حس مسوءلية المواطن و نعمة التواضع و لاتعتراف بالحق لد ی المسوءل الذي يفترض به ان يكون القدوة. ان الله ينصر الأمة العادلة و لو كانت كافرة و لا ينصر الامة الظالمة و لو كانت مسلمة.... عفوا شبه مسلمة. فنحن تركنا جوهر الدين و تمسكنا بقشرته.

  • يوسف الشاوي

    حركات إعلامية لا غير. كل هذه البلاد في وقت الحاجة توقف الديمقراطية والحرية جزئيا أو كليا إذا تطلب الأمر ذلك.

  • من انتم

    الى المدعو dzair
    خاصك ما تكونش بوصبع الريح لي جا يديك هذا هو

  • صالح/ الجزائر

    كل التقدير والاحترام لرئيسة وزراء نيوزيلندا ولشجاعة صاحب المقهى .
    بينما في الجزائر عندما يتحرك الوالي فقط لتأدية عمله (زيارة ، تدشين ، إشراف على انطلاق ...) ، فإن كل الطرقات التي من المتوقع أن يمر بها تغلق في وجه آلاف المواطنين ، الذين يتعطلون عن أعمالهم وقضاياهم ، مما يتسبب في خسارة معتبرة للبلاد وللعباد .
    عندما تلاحظ طابورا طويلا من السيارات تنتظر خلف سيارة رسمية متوقفة في وسط الطريق وسائقها ، أو الراكب بجانبه ، يتحادث مع زميل أو صديق مترجلا أو راكبا هو الآخر في سيارة تسير في الاتجاه المعاكس ، فاعلم أنك متواجد في الجزائر .
    والمثل الشعبي يقول : اسأل لمجرب ، ما تسألش الطبيب .

  • مغنية1

    تصوروا معي لو وقع هذا لرئيس في دولة عربية لمحت القهوة من الوجود ولشنق عاملوها وربما لو كانت هذه المقهى في السعودية أو الامارات لطلب الرئيس بإبادة جميع سكان المدينة التي تقع فيها المقهى
    العرب لا زالوا يحنون لركوب الجمال وحمل القربة وبطون منتفخة وخليلات كثيرات لو كان بيدي سلاح أمريكا وروسيا لمحوتهم من على الخريطة ولا سيما دول محور الشر رمضان كريم لاهل الشروق

  • Lotfi baraki

    Il est où le problème tous nos responsables en Algérie font ????la même chose Salam

  • نحن هنا

    وتخيلوا أن ذلك قليل لرئيس مصلحة في الجزائر فماذ يكون مصير العامل فب المقهى؟

  • dzair

    شا خاصنا باش نكونو هكذا؟