مكسب هام لتقديم أفضل الخدمات الأمنية والتكفل بإنشغالات المواطنين
تدعمت هياكل مصالح الأمن الوطني، بالعاصمة، بهياكل شرطية جديدة، من أجل ضمان وتوسيع التغطية الأمنية على مستوى البلديات التي عرفت، خلال السنوات القليلة الماضية، توسعا عمرانيا وكثافة سكانية كبيرة .
تزامنا والاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 55 للشرطة الجزائرية، ذكر اللواء عبد الغني هامل المدير العام للأمن الوطني، الأربعاء، خلال زيارة عمل وتفقد لمصالح أمن ولاية الجزائر وتدشينه مرافق جديدة للشرطة، أن هذه الأخيرة تعد مكسبا هاما لتقديم أفضل الخدمات الشرطية والأمنية، فضلا عن التكفل النوعي والمستمر بانشغالات المواطنين، لاسيما على مستوى العاصمة، التي تعرف بكثافة سكانية تتطلب توفير جميع الإمكانات اللازمة، خاصة مع إنشاء الأقطاب الحضرية الجديدة، والتي يجب أن تتجلى في حسن الاستقبال والتعامل النوعي مع المواطن على مستوى كل المقرات الأمنية.
أما بخصوص المرافق الجديد، فيتعلق الأمر بكل من المقر الجديد للأمن الحضري الثامن لدالي إبراهيم، حيث قدمت للواء هامل شروحات حول هذا المرفق الأمني الجديد الذي يتوفر على جميع المستلزمات والوسائل التي تسمح بتقديم أحسن الخدمات للمواطنين والتكفل بانشغالاتهم والسهر على أمنهم وسلامة الممتلكات، وكذا المرفقين الجديدين للشرطة ببلدية بن طلحة، يتعلق الأمر بكل من مقر وحدة حفظ النظام بالإضافة لمركز شرطة بحي 1078 مسكن، حيث سيسمح هذين المرفقين بضمان التغطية الأمنية على مستوى بلدية بن طلحة التي عرفت توسعا عمرانيا وكثافة سكانية كبيرة .
وحسب بيان للمديرية العامة للأمن، فإن الهياكل الجديدة تندرج في إطار النظرة الاستشرافية لقيادة الأمن الوطني وعلى رأسها اللواء هامل، الذي أعطى بعدا جديدا في التسيير والقيادة، والذي يتجلى أكثر من خلال إنشاءه مكتب لحقوق الإنسان بالمديرية العامة للأمن الوطني، يعنى بحماية والحفاظ على حقوق الإنسان، والذي يهدف إلى تقريب وأنسنة العمل الشرطي في المجتمع وصون كرامة المواطن وحماية حقوقه.