ملاسنات بين سافوا وبراجة وبيت الحمراوة مهدد بالانفجار
خلف التعادل الذي وقعت في فخه مولودية وهران، السبت، بملعب أحمد زبانة أمام اتحاد بلعباس بهدف لمثله حالة من الفوضى وفتح المجال لتبادل الاتهامات بين جميع الأطراف، بما أن الحمراوة وبعد مرور ثلاث جولات كاملة لم يتمكنوا من حصد سوى نقطة يتيمة أمام بلعباس، وظهر لاعبو المولودية بوجه شاحب للغاية، مكررين بذلك سيناريو شبيبة بجاية حتى وإن اختلفت النتيجة، ما رفع من مخاوف وقلق الأنصار الذين تنبأوا من خلال تصريحاتهم بموسم كارثي للغاية قد ينتهي بالمولودية هذه المرة في القسم الثاني لا محالة على حد قولهم.
وما يشير إلى أن البيت الحمراوي بات على وشك الانفجار في أية لحظة هو سوء علاقة المدرب سافوا مع بعض اللاعبين وفي مقدمتهم براجة الصديق الذي دخل في ملاسنات كلامية عنيفة مع التقني السويسري وحمله مسؤولية تعثر الفريق داخل ميدانه وبين جماهيره، وهذا نتيجة لاختياراته التكتيكية غير المفهومة من وجهة نظر براجة، الذي لام مدربه بشدة على عدم إقحامه من البداية، ولم يتقبل سافوا هذه الانتقادات اللاذعة وصرخ بقوة في وجه براجة وحذره من التدخل مرة أخرى في خياراته.
وكادت الأمور أن تتطور أكثر لولا تدخل المسيرين والحاضرين بغرف تغيير الملابس لتهدئة الأعصاب، علما أن سافوا كان قد تصرف بعنف اتجاه سكرتير المولودية وقام بصفعه على وجهه أثناء مباراة الحمراوة وأبناء المكرة، وهذا أمام مرآى الجميع نظرا لاحتجاج السكرتير بشكل دائم على قرارات حكم الداربي .
كل المعطيات السابقة، تؤكد بأن الأزمة الداخلية لمولودية وهران قد بدأت تشتد، بات رأس المدرب سافوا في المقصلة إذا ما تواصلت سلسلة النتائج السلبية، حيث أشارت مصادرنا إلى أن إدارة جباري ستمنح الكوتش السويسري فرصتين كأقصى تقدير .