مليون جزائري تمت مراقبتهم بجهاز “رونيتال” في ظرف شهر
أحصت مصالح الدرك الوطني بمنطقة زرالدة قرابة 40 ألف سيارة دخلت الإقليم نهاية الأسبوع، أي ما يعادل قرابة 100 ألف شخص، وهو عدد يقل بقليل عن تعداد سكان الدائرة ببلدياتها الثلاث .
- خلال مرافقة “الشروق” وحدات الدرك الوطني بإقليمي الشراڤة وزرالدة، وقفت على حجم الانتشار الأمني الذي واكب احتفالات نهاية السنة من خلال السدود والدوريات المترجلة والمحمولة، ويقول نائب قائد كتبية الشراڤة إن هذا التشكيل الأمني الاستثنائي “الغرض منه وقائي أكثر منه ردعي”، وتابع قائلا وهو يشير إلى المنعرجات بمدخل عين البنيان: “لولا علم السائقين بتواجد الدرك هنا؛ لأفرطوا في السرعة ووقعت حوادث خطرة”.
- وعرض قائد المجموعة الولائية للدرك الوطني العقيد مصطفى طايبي، خلال ندوة صحفية نشطها بزرالدة، بعض التدابير المتخذة في إطار تأمين المواطنين بمناسبة رأس السنة، ومن بينها زيادة عدد الدوريات، وتدعيم نقاط المراقبة والسدود، وانتهز طايبي الفرضة ليعلن عن استقبال مصالح الدرك بالعاصمة 30 جهاز رادار جديد، ستوجه إلى تعزيز مختلف طرقات العاصمة، وكذا “ردع السائقين المتهورين عن الإفراط في السرعة، والقيادة الخطرة”. ونوّه هنا بأن هذه الأجهزة “لا تستعمل إلا على متن السيارات، أو بعد تثبيتها على حامل ثلاثي خارج السيارة، ولا يمكن نصبها في أي مكان”.
- كما كشف طايبي عن تعريف 132 ألف شخص بواسطة نظام “رونيتال” بالعاصمة خلال شهر ديسمبر، فضلا عن 60552 سيارة، مما مكن من توقيف 231 شخص وسبع سيارات محل بحث، مضيفا أنه خلال العام تم إخضاع مليون شخص للتعريف.
- ويعتبر نظام “رونيتال” منظومة متطورة، تتكون من حواسيب محمولة، موصولة بقاعدة بيانات بطاقية الأشخاص المبحوث عنهم. وتعد الجزائر أول بلد تستخدم فيه هذه المنظومة بعد الولايات المتحدة الأمريكية.
-