ورد اسمه ضمن أقارب ليلى بن علي الذين جمدت أرصدتهم في سويسرا
ممثل “لاكوست” في الجزائر يتبرأ من علاقة شريكه بزوجة الرئيس التونسي المخلوع
نفت مؤسسة “أوميغا” المالكة لحقوق توزيع منتجات العلامة الفرنسية “لاكوست”، المختصة في صناعة الألبسة الفاخرة، أن يكون ممثل الشركة الفرنسية في شمال إفريقيا، المدعو مهدي الطرابلسي (تونسي الجنسية)، هو المعني بقرار الفدرالية السويسرية القاضي بتجميد أصوله المالية، على خلفية علاقاته العائلية بـ”ليلى الطرابلسي” زوجة الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي.
-
وأكدت مؤسسة “أوميغا”، التي تملك حقوق توزيع ألبسة “لاكوست” في الجزائر، على لسان مسؤولها، سليم عثماني، أن شريكه مهدي الطرابلسي، ممثل “لاكوست في الجزائر وتونس وليبيا، ليس هو الشخص المعني بقرار الفدرالية السويسرية”، لأنه “لا تربطه أية علاقة عائلية” بزوجة الرئيس التونسي المخلوع، الذين طالبت العدالة التونسية بتجميد أرصدتهم المالية وبتسلمهم قصد محاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها في حق الاقتصاد التونسي وثروة شعبه.
-
وذكر مسؤول “أوميغا” أن شريكه مهدي الطرابلسي يبلغ من العمر 44 سنة، في حين أن بلحسن الطرابلسي يبلغ عمره 47 سنة، وهو ما دفعه إلى القول بأن “مهدي” لا يعقل أن يكون نجل “بلحسن”، شقيق زوجة الرئيس التونسي المخلوع، الذي هرب في 14 جانفي المنصرم إلى المملكة العربية السعودية تحت ضغط ثورة الياسمين.
-
وأضاف مالك حقوق توزيع ألبسة “لاكوست” في الجزائر، أن والد شريكه هو محسن الطرابلسي وليس بلحسن الطرابلسي، مشيرا إلى أن الأول ينحدر من مدينة صفاقص في الجنوب التونسي، وقد بدأ نشاطه الترقوي في السبعينيات، واشتهر بامتلاكه لعلامات ومحال تجارية في شارع المنزه بالعاصمة تونس ومؤسسات فندقية، عكس أشقاء ليلى الطرابلسي المنحدرين من العاصمة تونس، والذين لم تظهر عليهم علامات الثراء الفاحش، إلا في مطلع التسعينيات، بعد إعلان زواج شقيقتهم ليلى من الرئيس التونسي المخلوع.