منظمو حملة “سلام برازيل” مرتاحون لتحقيق أهدافهم ويحضرون لأولمبياد 2016
عبر القائمون على حملة “سلام برازيل” عن ارتياحهم للجهود المبذولة من أجل التعريف بالإسلام خلال مونديال البرازيل 2014، مؤكدين على تحقيق العديد من أهدافها، مثل الوصول للمشجعين من مختلف الجنسيات، وتفعيل دور شباب الجالية المسلمة في البرازيل للتطوع وتبليغ رسالة الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة.
واعتبر الشيخ خالد رزق تقي الدين، المشرف العام على حملة “سلام برازيل”” أن مونديال بلاد السامبا يعد علامة تاريخية في مسيرة الدعوة الإسلامية في البرازيل، حيث قام اتحاد المؤسسات الإسلامية بتنفيذ الحملة ودعمها ماديا ومعنويا، ضمن مشروعه الكبير “اعرف الإسلام”، الذي يغطي كافة الولايات البرازيلية، وعبر الدكتور محمد حسين الزغبي، رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية عن سعادته لإبراز الجانب الحضاري للدين الإسلامي.
وعرفت الحملة توزيع 2 مليون كتاب ومطوية على المراكز الإسلامية والمشجعين، عن طريق 15 نقطة توزيع وخيمة دعوية في كافة المقاطعات البرازيلية، وشارك في الحملة 120 متطوع، وكانت فرق المتطوعين تتحرك بزي موحد يحمل رقم 10 الذي له مدلوله في الرياضة العالمية، وتم تسجيل 11 حالة لاعتناق الإسلام خلال الحملة.
وشملت الحملة عدة فعاليات، مثل توزيع الكتب الإسلامية باللغات المختلفة، ووسائل التكنولوجيا الحديثة، والمعارض المتنقلة التي تتحدث عن الحضارة الإسلامية، والسيارات الدعوية، ومعرض رسالة الإسلام بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بسلطنة عمان، وتيسير عمرة للمسلمين الجدد، وتوزيع الدليل الإرشادي على المشجعين المسلمين، وإنشاء تطبيق على أجهزة الهواتف الذكية تحت اسم “SALAM BRAZIL“، واعتبروا أن هذه التجربة ستكون مقدمة عمل متواصل للتعريف بالإسلام خلال أولمبياد البرازيل 2016، من خلال إثراء المسيرة بالتخطيط والمتابعة، وتضافر الجهود.