من حقّ قرباج اللجوء إلى “التاس”.. لكنني أملك رسالة استقالته
أقر وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، بتدخله في الصراع القائم بين الرابطة المحترفة واتحادية كرة القدم، محاولا تهدئة الوضع والإصلاح بين محفوظ قرباج وخير الذين زطشي.
وقال الهادي ولد علي، على هامش زيارته، إلى مركز الملتقيات الوطنية في سويدانية، لحضور يوم دراسي حول دور الإعلام في تطوير الرياضة النسوية، انه بادر لتلطيف الأجواء بين رئيس شباب بلوزداد السابق ورئيس نادي بارادو، ولكنه فشل: “سعيت في عدة مرات للإصلاح بين قرباج وزطشي، ولكن لم أوفق في ذلك”.
وأضاف الوزير، إلى انه طلب من الفاف، بتسهيل الأمور للأندية المدانة ومنحها الإجازات الخاصة باللاعبين المستقدمين في فترة التحويلات الشتوية الأخيرة.
ودعا ولد علي، الجميع لتفادي الصراعات والعمل تحت لواء اتحادية زطشي: “المسؤول عن كرة القدم في بلادنا هي الفاف، ويجب تفادي الجدال”.
وفي رده عن تهديد رئيس الرابطة، باللجوء إلى المحكمة الرياضة الجزائرية وبعدها الدولية، قال ولد علي: “لدي رسالة من قرباج يعلن فيها استقالته، ومن حقه اللجوء إلى – التاس-“.
في سياق متصل، نقلت الأربعاء، وكالة الأنباء الجزائرية تصريحا، للوزير ولد علي، أدلى به عقب سحب قرعة دور ثمن النهائي لكأس الجمهورية، يؤكد فيه مساندته للمكتب الفدرالي: “قرار سحب التفويض من الرابطة المحترفة قانوني، طبقا للمادة 20 التي تربط الرابطة بالفاف.. لم يتم حل الرابطة المحترفة لكرة القدم”، ثم أضاف: “على المكتب المسير للرابطة، تنظيم جمعية عامة استثنائية في اقرب قوت ممكن، لتنصيب لجنتي الترشيحات والطعون، وزطشي، يعلم بهذا المسعى وسينظم جمعية انتخابية لاختيار رئيس جديد للرابطة، وعلى كل الأندية المحترفة ان تكون متضامنة”.
تجدر الإشارة بأن استقالة شخص منتخب، في أي هيأة رياضية يعلن عنه خلال جمعية عامة استثنائية، وتعرض قبلها على أعضاء المكتب التنفيذي، وليس برسالة نصية إلى وزير الشباب والرياضية أو إلى رئيس الاتحادية.
وكان قرباج، قد أعلن عن عدم تراجعه عن الرحيل وسيلجأ إلى أعلى هرم في كرة القدم لتجميد قرار المكتب الفدرالي، الذي سحب تفويض تسيير البطولة الوطنية من الرابطة المحترفة.