-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

من يحقر من؟

جمال لعلامي
  • 2839
  • 19
من يحقر من؟

اليوم هو الثامن مارس، وهو، بالنسبة إلى شرائح واسعة، “عيد المرأة”. والحال أن المرأة قد لا تكون في حاجة إلى عيد يُختزل في يوم واحد من سائر أيام السنة، مثلما قد تكون في حاجة إليه لتنفس عن نفسها وتنتفض حصريا فقط في هذا اليوم ضد “دكتاتورية” الرجل!

هل المرأة فعلامحقورة؟ما الذي ينقص المرأة؟ ماذا تريد المرأة؟ هل فعلا ظلمها الرجل ونهبها وتزوجها من باب المتعة والمصلحة فقط؟ هل القوانين القديمة والجديدة ليست كافية لحماية هذه المرأة وتأمينها منغدربعض الرجال ممّن يحكمهمالهبال؟

الاعتقاد بأن المرأةمحقورةفي الجزائر، مسلّـمة يؤمن بها الكثير، لكن بالمقابل، فإن شرائح أخرى من المجتمع، وبينها نساء فحلات، تسبح ضدّ التيار في هذا المجال، وترى جازمة أن الرجل هو الذي أصبح أو يكاد يكونمحقورامن طرف نساء ليست كالنسوة!

حكاية الخلع وصندوق النفقة وعمل المرأة واسترجالبعض النساء، نقل الرعب إلى جحافل عريضة من معشر الرجال، وليس خافيا، أو سرّا مكتوما، أن المجتمعخسرفي الكثير من مداخله ومخارجه، ولذلك فسدت الأخلاق وانتحرت التربية وضاعتالفهامة“!

 ... يا حسراه على زمن الرجل عندما كان رجلا، والمرأة عندما كانت امرأة، وهذا ليس تشكيكا في رجال ونساءتاخير الزمان، لكن هؤلاء الرجال وتلك النسوة، هم آباؤنا وأجدادنا، وهنّ أمهاتنا وجداتنا.. منهم ظهرنا، فما الذي حدث لهذا المجتمع؟

نعم، لقد اختلط جمع المذكر السالم مع جمع المذكر غير السالم، وزحف جمع المؤنث السالم، وغابت في الكثير من الأحيانتاء التأنيث، إمّا نتيجة تجاوز المرأة لحدودها ومهامها وصلاحياتها، وإمّا من أجل حماية نفسها من نصب واحتيال أخيها وابنها وزوجها وصهرها الرجل!

إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ليس كلّ من يلبس سروالا رجلا، وليس كل صاحبموسطاشفحلا، مثلما ليست كلّ ذات يد ناعمة امرأة وليس كلّ حاملة لتاء التأنيث من النساء!

 

المصيبة أن الوظائف اختلطت، إمّا بالتنازل أو السطو أو التقسيم، وسواء بالاتفاق أم الغصب، ولعلّ التطور الاجتماعي وتبدّل المفاهيم، والخروج عن تعاليم الدين، والتمرّد على العادات والتقاليد، له نصيب في هذا الذي يحدث من فسخ ومسخ ونسخ، ووراء حروب غير مشرفة بين الرجل والمرأة!   

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • Marjolaine

    فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الله أو يجعل الله لهن سبيلا " ولا توجد أبدا أي حد أو عقوبة للمرأة تقضي بالتخلي عنها ورميها في الشارع . لكن للأسف هي ترمى من طرف زوج أخذها عظما ورماها لحما ثم ترمى من طرف أهلها لأنهم يرون فيها عبئا ارتاحوا منه ثم عاد لهم أو يعيشونها معيشة ضنكا حتى يجبرونها على مغادرة البيت والتسول بأبنائها في الشوراع
    أنا ولله الحمد لم أر حالات كهذه لكني أتكلم عن الواقع الموجود الذي لا يمكن التهرب منه. فأين هو العرض والرحمة من هذا إن لم تحمها القوانين لتحفظ شرفها وكرامتها؟؟؟؟

  • Marjolaine

    أما قولك " الرجال قوامون على النساء " فمعنى القوامة هي تحمل مسؤولية الأسرة من ناحية النفقة وحفظ العرض والتربية السليمة وليست القوامة أن تتعسف في استعمال سلطتك لتظلم وترهب وترمي في الشوارع فمن الأول ربي أبنائك على الخلق السليم حتى لا تصل معهم الى هكذا موقف ولا تسكت وترخي الحبل وتفتح الباب على مصراعيه ثم تحاول بعد فوات الأوان أن تفرض كلمتك بالقوة.
    أما العرض فمسؤول عنه ولي المرأة أو زوجها مهما فعلت لا ترمى في الشارع بل تمسك في البيت عند ارتكاب خطأ كبير" واللتان تأتيانها من نسائكم فأمسكوهن في البيوت

  • الجزائرية

    لماذا لما نثير موضوع المرأة إلا و اتخذه الرجل سببا للتأفف و ساق أمثلة عن نموذج للمرأة التي لا نريدها أصلا كنساء؟المسترجلة أو المنحرفة أو المكبوتة لا هذا لا يريده عاقل أو بالأحرى عاقلة ... ثم لا ننسى أن المرأة هي الأصل إذ هي التي حملت الرجل في أحشائها و وضعته بعد معاناة ثم ربته و يظل الرجل طفلا مادامت أمه على قيد الحياة نعم ..لا يعرف الرجل الدنيا إلا من خلال أمه المرأة.بل هي أول امرأة تدخل حياته و تحدد نصوراته المستقبلية و علاقته بالجنس الآخر..لذلك على الرجل أن يتصالح مع المرأة لينجح كرجل..

  • rabah

    قدم الرئيس للنساء الجزائريات هدية مسمومة ظاهرها الحماية والأمن والاستقرار وباطنها الطلاق والخلع والتفكك الاسري فهنيئا لكن العنوسة الأبدية والله سئمنا و هرمنا

  • بدون اسم

    االمرأاة التي تتععطيها 20 مليوون صداق و 60 مليون ذهب و العرس ب50 مليون والدار بمليار ويخص يكون عندك سيري 6 هاد المرا راني شريها بالدراهم يا حبيبنا

  • زكرياء

    أقول للأخت يجب أن نتبع الدين كله و جله وليس ما يوافق الهوى أنت أشرت الى حادثة وامعتصماه لكن الله أقر القوامة للرجل "..... الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ..." وفي سورة البقرة " ....وللرجال عليهن درجة...." كما أن له الحق في تعدد الزوجات وهو الله الحل الأنسب للانسانبة شرط العدل عندما تتبع النساء النزر اليسير من هذا وتسترن أنفسهن سترين ألوف وامعتصماه أم أننا نتبع ما يقول الدين عندما يوافق أهواءنا و نرميه بعدم مواكبة العصر عندما لا يوافق ما نريد ربي يهدينا أجمعين ويجيي الخير

  • زكرياء

    هل يعالج الانحراف بانحراف أكثر منه : هل يعالج ظلم بعض الرجال للنساء بسن قوانين تسلط المرأة على الرجل وتشجعها على الخلع وعلى حبس زوجها واذا طلقها يمنحها سكنه "طبعا السكن المتواجد بوفرة في بلادنا " ستقول بعض النسوة أن العاقلات لا يفعلنها أقول لهن أننا بشر وليست النساء الجزائريات ملائكة يمشون فوق الأرض ونحن لا نعلم فالانسان بطبعه يغتر و يعجب بما يملك ويمر بلحظات ضعف و غضب
    انه عصر فوضى المفاهيم و عصر النحطاط الأخلاقي
    ربي يجيب الخيؤ ان شاء الله

  • زكرياء

    هاته القوانين التي أراك تدافغين عنها هي التي تمنع الرجل من فرض القيم الاسلامية على زوجته و بالتالي بناته لأنه لا يوجد رجل لا يغار الا القليل النادر ألا تقولون بأن المرأة هي التي تربي وخاصة بناتها , والله لم نفهمكم ؟؟؟؟اذا الرجل أراد تربية بناته و أولاده تربية اسلامية تقولون متزمت ,معقد من النساء ,متشدد ,ارهابي ,و أقل شيء غير مواكب للعصر وغير متفتح والآن تأتين أنت و تقولين عنه لا يغار ,والله ثم والله اذا أراد الرجل الاصلاح بنية صافية لوجد نفسه في مصحة الأمراض العقلية ....وتحية للنساء العاقلات

  • زكرياء

    هاته القوانين التي أراك تدافغين عنها هي التي تمنع الرجل من فرض القيم الاسلامية على زوجته و بالتالي بناته لأنه لا يوجد رجل لا يغار الا القليل النادر ألا تقولون بأن المرأة هي التي تربي وخاصة بناتها , والله لم نفهمكم ؟؟؟؟اذا الرجل أراد تربية بناته و أولاده تربية اسلامية تقولون متزمت ,معقد من النساء ,متشدد ,ارهابي ,و أقل شيء غير مواكب للعصر وغير متفتح والآن تأتين أنت و تقولين عنه لا يغار ,والله ثم والله اذا أراد الرجل الاصلاح بنية صافية لوجد نفسه في مصحة الأمراض العقلية ....وتحية للنساء العاقلات

  • Marjolaine

    إذا كان الرجل الذي فطر على الغيرة على عرضه وصيانته من كل سوء أمكنته أنانيته وبعده عن الدين ليرمي امرأته أو أخته في الشوارع للمهالك والإبتذال فمن يحمي هذه المرأة برأيكم؟؟؟
    قديما تجهز جيش الدولة الإسلامية العباسية بعدته وعتاده وكل ثقله لنصرة امرأة صرخت عند الروم " واااااااا معتصماآآآه " فهب لنصرة عرض امرأة مسلمة. وقبله في بداية الدعوة وفي المدينة المنورة كان سبب غزوة بين المسلمين واليهود أن امرأة مسلمة تعرض لها يهود وحاولوا التحرش بها في السوق فهب المسلمون لنجدة عرضهم.
    أما الآن فلا عرض ولا رحمة

  • Marjolaine

    ولذا هذه القوانين جاءت لحماية هاته المستضعفات من تجبر المتوحشين وليس ضد الرجال الحقيقيين الذين يلقون كل التقدير والإحترام عند المرأة ولا يمكن أن تقدم امرأة عاقلة على هدم بيتها الذي كونته مع رجل يعلم حدود الله ويتقيه فيها كما أمره وكما أوصاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع، فليس من الفطرة ولا الواقع أن تقدم امرأة على هدم عشها الهانيء وتبحث عن النكد والمتاعب لأجل "حقوق " مادية لا تساوي شيء ولا تعيد لها استقرارها وسعادتها.

  • Marjolaine

    وكم منهن من تنام بالضرب وتستقيظ به من طرف زوج ( حيوان) منحرف أو مدمن أو سكّير ، وكم منهن من تعيش وأبناءها على صدقة اهل الخير أو من تعبها وشقاها بينما والدهم تزوج واحدة بعمر ابنته أو حفيدته يلهو معها ويتنصل من مسؤولياته كليا.... وكم وكم وكم
    لا نقول هذه القوانين هي سبب استرجال النساء وخروجهن عن فطرتهن _ فنحن لا ننكر وجود هذه الفئة الممسوخة - لكن قبل صدور القوانين كانت هذه الفئة مسيطرة ولا يجرؤ أحد على التعرض لها بسوء بل من كانت تظلم وتحتقر هي تلك العفيفة الخاضعة التي لا حول لها ولا قوة ،

  • Marjolaine

    لا أرى أن هاته القوانين بهذا السوء إنما جاءت كنتيجة حتمية للظلم والقهر الذي عانت منه المرأة في الماضي فالمرأة كانت تعامل مثل العبد المملوك الذي ليس له أن ينطق أو يقول هذا ظلم أو حرام. فكم من النساء رميت في الشوارع مع أبنائها دون رحمة أوشفقة حتى من أهلها الذين من المفترض منهم حماية عرضهم(على الأقل) وكم منهن بقين معلقات لسنين طويلة لهن بالمتزوجات ولا مطلقات تعشن بحريتهن، وكم منهن من استولى إخوتها على ميراثها الذي أحقه لها رب العالمين، والويل لها إن طالبت به فهي متمردة وخارجة عن العرف، وكم منهن من

  • سعيد مقدم

    الاسلام كرم هذه المرأة قبل أن تعترف المجتمعات الأروبية . في اليونان كانت المرأة تباع وتشترى.وفي انجلترا كانت مجرد خادم للرجل.اما الفرنسيون في القديم لم يكونوا يعترفون أن المرأة انسان
    بعدما كرم الاسلام المٍرأة يخرج علينا الليبراليون الجدد يحاولون أن ينصلوا المرأة من معتقداتها.بعضهن تريد تعدد الرجال كحق مكفول مثلما للرجال الحق.
    المراة لاتحتاج الى عيد.المٍرأة تحتاج الى كرامة تتمثل في الطهر والعفاف.فالمرأة يكفيها ان تحفظ فرجها وتصون عرضها فذاك حقها الأكبر.الذي يجعل من المرأة ذات مكانة في المجتمع.

  • نصرو الجزائري

    نجحت في بعض الامور كونها اكثر حرصا بفطرتها على اولادها الا انها في قرارة نفسها تشعر بالنقص كونها اصبحت تلعب الدورين حتى في وجود الرجل والحل في تعديل القوانين لصالح الاسرة وبالتالي لصالح الطرفين ولكن قبل ذالك لابد من الحوار والتفكر جيدا من الرجل والمراة بكل احترام لتتكامل الادوار وينتهي هذا الصراع المهين والمخجل بين جنسين من منبع واحد تجمعهما الانسانية بكل تفاصيلها وفصولها فلا امراة حرة تستطيع ان تعيش دون قوامة واحترام الرجل ولا رجل حر يستطيع اهانة المراة وهضم حقوقها فالنساء شقائق الرجال

  • نصرو الجزائري

    المشكل بدأ مع الجهل والانصياع للعادات البالية والعنجهية التي جعلت المرأة مجرد آلة للانجاب فنشأ المجتمع تنشئة غير سوية ومليئة بالنقص والعقد في ظل ام لاقيمة لها داخل الاسرة سوى انها ربة البيت التي لاراي لها ولاكلمة ولاوزن دون الحديث عن العنف والاحتقار الذي تلقاه من طرف الرجل زوجا كان او ابا او اخا واليوم دارت الدائرة وتحولت المراة من ضحية للرجل الى ضحية نفسها والقوانين المبالغ فيها احيانا فحادت عن انوثتها وفطرتها لتستلم دور الرجل الذي استسلم لهواه وضرب بالاسرة وقداستها وحقوقها عرض الحائط وان .....

  • mess-jooumana

    قوانين تعسفية غير مدروسة دراسة جيدة الهدف منه تحطيم كل المبادئ و القيم و جعل الرجل عدوا و منافسا بدل من جعله ااأب و الالاخ و الزوج الكل يترصد بالكل و دولة تريد سن أرمدة من القوانين دون ابعاد لقدذ هب طعم الأسرة بكل هذه القوانين الجائرة التي تباعد بين الرجل و المرأة اكثر مما تقارب بينهم فخلقنا ازمة في البلاد و فرقنا بين الرجل و المرأة عوض التقلرب و التآلف و المودة التي ذكرها الله تعالى فعرا اخونا الرجل هناك نساء و انا من بينهن مازلن يحترمكن و يرين فيكن المكمل لهن لا العدو فعذرا لابي و اخي و زوجي

  • نورالدين

    المرأة في الجزائر لانقول انها معزز مكرمة ولكن القوانين التي تسن هي قوانيين مصلحية تخدم الطبقة الحاكمة .بعبارة أخرى نسبة النساء في الجزائر عالية مما تطفي نوع من الشرعية والدعم لهم خاصة في الإنتخابات(نلاحظ ان النساء في الإنتخابات كلهم يقولون أن الرئيس أعطى لهم حقهم) وان الرئيس هو الذي حررهم هذه حقيقة ظاهرية اما إذا حللناها باطنيا سوف نرى أن هذه القوانين لا تخدم الأسرة إطلاقا.

  • مواطن وكفى

    مقال غامض مثل العادة عندما يتعلق الامر بالمفسدين

    هل انت مع هذا القانون? هل انت مع الرجل ان يصبح ديوث