مهلة سنتين للتخلص من “مصيبة” الشاليهات
دعا أمس الوزير الأول، عبد المالك سلال، المسؤولين إلى عدم الفصل بين المدن القديمة والأقطاب الحضرية الجديدة التابعة لها، حتى لا يكون هناك حساسية بين الطرفين.
وخاطب سلال، خلال الزيارة التفقدية التي قادته إلى ولاية بومرداس، المسؤولين والمشرفين على إنجاز القطب الحضري الجديد لمدينة برج منايل، بالقول إنه لا يجب إبعاد أو فصل سكان هذه الأخيرة عن السكان القدامى للمدينة، حفاظا على النسيج العمراني والتركيبة البشرية.
وبنفس المشروع المتضمن 1200 مسكن، أعطى الوزير الأول تعليمات صارمة للمشرفين على المشروع بضرورة احترام المقاييس العمرانية الحديثة، من خلال تشييد المؤسسات التربوية، الحضانات، المساحات الخضراء وسط هذه المجمعات. كما تلقى الوزير الأول شروحات حول محطة توليد الكهرباء. كما وقف سلال على مشروع محطة تحلية مياه البحر.
وعلى هامش الزيارة، كشف سلال أن المصنفين في الخانة خضراء 2 ، الذين استفادوا من دعم مادي عقب زلزال ماي 2003، سيتم مسحهم من السجل الوطني، الذي حرمهم من الاستفادة من الدعم على غرار الاستفادة من السكن بمختلف صيغه.
كما أمر والي الولاية بعقد صفقة بالتراضي مع مقاولات ذات قدرة للانطلاق في أشغال بناء 8000 وحدة سكنية، تدخل ضمن مشروع 12000 سكن، الموجهة للقضاء على الشاليهات الناتجة عن زلزال 2003، بعدما انطلقت أشغال 4000 وحدة سكنية، التي تدخل في نفس المشروع، واصفا الشاليهات بـ”المصيبة” التي يجب التخلص منها جذريا، في فترة لا تتعدى سنتين كأقصى حد.