غالبيتها نتاج التهريب
مواد وبضائع مغشوشة تغزو مناطق الحدود الشرقية
يعرف الشريط الحدودي هذه الأيام إقبالا كبيرا للمهربين الجزائريين على استقدام مادة الصوف من نظرائهم التونسيين الذين تمكنوا في زمن قياسي من إغراق الأسواق المحلية بولاية تبسة بمادة الصوف التونسي الذي يميل الى الاصفرار مع حمرة في بعض أجزائه.
- وفي هذا الإطار وعلى اثر كمين تمكنت وحدات الدرك الوطني لبئر العاتر من توقيف 3 أشخاص بإقليم بلدية الصفصاف وبحوزتهم 8 قناطير من مادة الصوف. وبحسب مصادر الشروق اليومي فإن مادة الصوف تعتبر من أكبر المواد المهربة من تونس الى الجزائر لاقبال الناس عليها، خاصة في فصل الصيف وكذلك انخفاض سعرها مقارنة بالصوف الجزائري، حيث يصل الفارق الى ألفي دينار جزائري.. هذا في وقت يؤكد فيه الكثير أن ما يربحه الزبون في الفارق بين ثمن الصوف الجزائري والتونسي يخسره أثناء عملية الغسيل والتنظيف، حيث أن الصوف التونسي مشهور بتواجد كميات كبيرة من الرمل به وبقايا الحيوانات بداخله، وهو فعل يقوم به المهربون من أجل الربح ليس إلا .. وهي الحقيقة التي أكدها الكثير في مختلف أحاديثهم الى الشروق اليومي. جدير بالذكر أن الأسواق المحلية عبر ولاية تبسة لايستقبل تجارها الصوف المغشوش فحسب، بل هناك مواد أخرى استهلاكية تعرض للزبائن ويكثر عليها الطلب، وقد كشفت مختلف التحاليل أنها غير صالحة على غرار زيت المائدة المضر بالصحة، وكذلك البطيخ الأحمر، هذا في وقت أن جهات تونسية سابقة كشفت للشروق اليومي بأن ما يسمى بالزيت التونسي أو البطيخ التونسي لا علاقة لتونس به، وهو ما يرجح أن هذه البضائع تعبر تونس فقط كالألبسة المستعملة، فمصدرها يبقى مجهولا وقد يكون من دولة أسياوية .