مواطنون بالعاصمة يتسوقون من الطرقات والأرصفة
عرفت العديد من المناطق بالعاصمة وضواحيها، عودة قوية للتجارة الفوضوية وللأسواق الموازية التي لقيت ارتياح المواطنين، في ظل الأسعار المقبولة مقارنة بالأسواق التي باتت تباع فيها الخضر والفواكه مقارنة بالأسعار المعروضة عبر الأسواق والمحلات.
لجأ العديد المواطنين العاصميين الي قطع الكيلومترات لإقتناء الخضر والفواكه على مستوى الأسواق الفوضوية التي عادت بقوة خلال الأيام الأخيرة بسبب ارتفاع الأسعار في الأسواق النظامية حيث تعرض هذه الأسواق الموازية وأصحاب الشاحنات الصغيرة مختلف السلع ولكن بأثمان أرخص في ظل الارتفاع الصاروخي للخضر والفواكه.
واغتنم أصحاب الشاحنات الصغيرة فرصة اقتناء الخضر والفواكه مباشرة من أسواق الجملة وكذا الفلاحين، حيث يقوم التجار الفوضيون بعرضها أمام الأسواق المنظمة أو بالأحياء السكنية حيث يفر المواطنين وغالبية أصحاب السيارات الى هذه النقاط من اجل اقتناء حاجياتها هروبا من لهيب الأسعار التي يفرضها التجار النظاميون بالأسواق والمحلات.
طريق مقطع خيرة يعتبر احد النماذج التي يحج اليها العديد من العاصميين بعدما حولها أصحابها جانبي الطريق إلى سوق للخضر والفواكه، والتي تباع بأسعار مقبولة مقارنة بما يعرض في الأسواق، فالبطاطا مثلا تراوحت بين 35 دينار و40 دينارا للكيلوغرام مقارنة بسعر في أسواق أخرى والمقدرة بـ 70 دينارا، والطماطم لم تتجاوز 50 دينارا، أما البصل فقد تراوح سعره بين20 دينارا جزائري، والجزر بـ 50 دينارا وهو نفس سعر الكوسة.
وفي حديث جمعهم بـ” الشروق” أكد التجار أن الإقبال ارتفع مقارنة بالأشهر الفارطة بسبب انخفاض الأسعار، المشاهد نفسها تعرفها طريق الأربعاء ببلدية الكاليتوس وحتي الطريق الرابط بين الأربعاء وسيدى موسى حيث تصطف يوميا عشرات المركبات على طول الطريق من اجل بيع الخضر والفاكهة خصوصا هذه الأخيرة التي تشتهر بها المنظقة، وتلقى إقبالا منقطع النظير حيث تحول الى سوق حقيقي يقصده العديد من المواطنين بصفة يومية هربا من إلتهاب الأسعار التي تعرفها المنطقة.