موظفة بالتلفزيون العمومي بقسنطينة متهمة بطلب رشوة
التمس الثلاثاء، ممثل الحق العام لدى محكمة الجنح بقسنطينة، تسليط عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا مع 50 ألف دينار غرامة مالية، في حق سيدة، تدعى “م. م”، تبلغ من العمر 43 سنة، تعمل في المحطة الجهوية للتلفزيون بقسنطينة، زوجة إطار في بلدية ميلة، بعد متابعتها بجنحة طلب مزية غير مستحقة.
وتعود وقائع القضية إلى شكوى تقدم بها شخص لدى مصالح الأمن بقسنطينة، مفادها أنه تقدم لطلب عمل لابنته، فصادف المتهمة واقفة على باب مقر التلفزيون، فسألها وتحدث معها مطولا عن ابنته التي أكملت دراستها وتحصلت على شهادة ليسانس في تخصص الإعلام والاتصال، فوعدته بمساعدته ومساعدة ابنته، حيث أخذت رقم هاتفه وأعطته رقم هاتفها، وبعد مدة زمنية قصيرة اتصلت به وطلبت منه أن يبعث بابنته مصحوبة بملف وسيرة ذاتية، فذهبت ابنته وقابلتها وأخذت سيرتها الذاتية.
وبعد أسبوع اتصلت بابنته وطلبت منها مبلغ 30 ألف دينار، بحجة تكاليف الأجهزة التي ستتدرب عليها وتجري عليها التربص، لتخبر الفتاة والدها فور تلقيها المكالمة، هذا الأخير الذي أخذ ابنته واتجه مباشرة إلى مصالح الأمن وأودع شكوى ضد المتهمة، التي أنكرت كل ما نسب إليها من تهم، حيث صرحت أنها لا تعرف الضحية لا من بعيد ولا من قريب، وأكدت أنها التقت بابنته فقط في المحطة الوطنية للتلفزيون بقسنطينة، أين جاءت لطلب عمل، وأخبرتها بأنه سيتم الاتصال بها فور فتح مسابقة وطنية لتوظيف حاملي الشهادات في تخصص الإعلام والاتصال، لهذا الأمر اشتكى والدها، وهو ما أكده دفاعها الذي طالب بأدلة تثبت صحة ادعاء الضحية، وقد أجل القاضي النطق بالحكم إلى جلسة لاحقة.